استطلاع للرأي حول الحكومة.. من سيحمل الآخر ،الرئيس أم الفريق؟

نيسان ـ نشر في 2018/07/03 الساعة 00:00
خاص - بينما يضع الرأي العام الأردني الرئيس عمر الرزاز في مرتبة أعلى بكثير من الفريق الوزراي، وعلى الرغم من أن تكليف الرزاز أثار ردود فعل كثيرة ومتعددة ورافق تكليفه سقف عال من التوقعات، إلا أن تشكيلة الفريق التي أتى بها الرئيس خيبت آمال بعض مناصريه، وأكدت وجهة نظر من لم يرحبوا بتكليفه. وللوقوف على مدى اعتقاد المواطنين بقدرة الرئيس وفريقه (كل على حدا) على قيادة المرحلة، نفّذ مركز نماء لاستطلاع الرأي ونماء للاستشارات الاستراتيجية استطلاعاً للرأي العام في الأردن لقياس توقعات المواطنين بقدرة الرئيس والفريق على قيادة المرحلة في الفترة بين 20-29حزيران 2018 على عينة طبقية عنقودية متعددة المراحل من 1524 مقابلة مكتملة ممثلة لمناطق المملكة كافة ممن أعمارهم 18 سنة وأكثر. وبلغ هامش الخطأ في العينة نحو 2.5% ومستوى ثقة 95%. السؤال المهم هو التالي: هل سيتمكن الرئيس من حمل فريقه أم أن الفريق سيسحبه للأسفل كما يبدو من الفرق الواسع والجوهري من الناحية الاحصائية بين اعتقاد نحو 69% بأن الرئيس سيكون قادرا على قيادة المرحلة مقارنة بنحو 55% للفريق الوزراي. حيث أن فجوة التوقعات بين قدرة الرئيس والفريق تبلغ، بالمعدل، نحو 13 - نقطة مئوية. وفيما سجلت محافظة مادبا أدنى مستوى توقعات بقدرة الرئيس (56%) والفريق (45%) على قيادة المرحلة، سجلت محافظة الكرك أكبر فرق بين التوقعات بقدرة الرئيس (68%) والفريق (46%) على قيادة المرحلة. وتشير الدراسة إلى أن هنالك عدة عوامل تؤثر على مدى إعتقاد المواطنين بقدرة الرئيس والفريق على قيادة المرحلة. أذ يبدو جلياً أنه كلما تقدم عمر المستجيب أصبح أقل اعتقاداً بقدرة الرئيس والفريق على قيادة المرحلة. مثلاً يعتقد 71% من الشباب الذين تقع اعمارهم 18-24 سنة أن الرئيس قادر مقارنة بنحو 67% ممن كانت اعمارهم أكثر من 45 سنة. ويعتقد 56% من الشباب (18-24) أن الفريق قادر مقارنة بنحو 53% ممن كانت اعمارهم أكثر من 45 سنة. ويتضح أن تأثير التعليم أكثر عمقاً على مواقف المواطنين تجاه قدرة الرئيس والفريق على قيادة المرحلة. حيث يعتقد 59% من ذوي التعليم المتدني ان الفريق قادر، مقابل 51% لذوي التلعيم العالي، و 56% من ذوي التعليم الثانوي. ويتضح الفرق بين الرئيس والفريق إذ أن الفروقات بين المتعلمين وغير المتلعلمين عند قياس التوقعات بقدرة الرئيس ليست بذات الحدية التي نجدها عند قياس التوقعات بقدرة الفريق الوزاري. ويعني هذا ان المتعلمين أكثر إدراكاً بضعف الفريق مقارنة بالرئيس. وعند تحليل أثر مستوى الدخل الشهري للاسرة على قياس التوقعات بقدرة الرئيس والفريق الوزاري، نجد ذات الاتجاه العام لأثر التعليم، حيث تنخفض التوقعات بقدرة الفريق كلما ارتفع الدخل، بينما لا نجد فروقات جوهرية عند قياس التوقعات بقدرة الرئيس بين فئات الدخل المختلفة. وبالمقارنة مع حكومة الملقي لم تُظهر الاستطلاعات التي تم تنفيذها لقياس التوقعات من، وأداء حكومة الملقي، فرق في التقييم بين الرئيس والفريق. على عكس الفرق الكبير في التوقعات بين الرزاز وفريقه.
    نيسان ـ نشر في 2018/07/03 الساعة 00:00