وزيرة الطاقة تشرح أهمية تبخر النفط في المساعدة على رطوبة الخزينة المالية في الغلاف الرسمي

نيسان ـ نشر في 2018/07/05 الساعة 00:00
صالح رضوان توجد 'السياسة' في الطبيعة على عدة أشكال.
ذلك يعتمد على نوع الترابط بين جزيئات سياسات الحكومة مع الشعب. وهذه الحالات هي السياسة الصلبة والسياسة السائلة والسياسة الغازية والسياسة البلازمية.
أما الحالات الثلاث الأولى فهي الأكثر شهرةً، ويمكن أن تتحول السياسة من حالةٍ لأخرى تحت ظروفٍ وشروطٍ معينةٍ، وتمتلك كل حالة من هذه الحالات خصائص مختلفة مثل الشفافية، والديمقراطية، والضغط الشعبي.
ومن العمليات التي تحول السياسة من شكلٍ إلى آخر 'التبخر'. لكن ماذا عن التبخر؟
تجري عملية التبخر السياسي في العادة عندما لا يتقن المسؤول فن الشرح. هنا يمسي التبخر اداة من ادواة اقناع الرأي العام.
ولأن الرأي العام لا يملك اداة قياس ليستطيع من خلالها معرفة كنه عملية التبخر هذه فانه سيحار فيما قد يقوله المسؤول او المسؤولة.
على سبيل المثال، يمكن لتغريدة سياسية واحدة لوزيرة الطاقة مثلا أن تحل عقد الجدل الشعبي دام سنوات وسنوات.
هكذا سترى الوزيرة انها ستحل القصة: ستكتب عبارات فيزيائية تشرح فيها كيف سيتحول فيها النفط أو أي مادة من الحالة السائلة إلى الحالة الغازية، بعد ان يتعرض النفط الى الحرارة التي تعمل على تحطيم جزيئات النفط المتماسكة.
ويتبخر النفط الموجودة في خزانات وناقلات النفط بوجود أشعة الشمس ومن دون اشعة الشمس، وهي عملية سواء وقعت ام لم تقع ستفرض عليها الحكومة ضريبة ستطلق عليها اسم ضريبة التبخر.
وهذه الضريبة ستساعد في المحافظة على رطوبة الخزينة المالية في الغلاف الرسمي حيث توفر لمحيطات الرسميين وأنهارهم والبحيرات الميحطة ما يحتاجونه من من الرطوبة الكلية، بينما ستساهم عملية ارتشاح المال مع النفط الى ذوبانه. علما بانه يتعذر حدوث التبخر عندما تكون نسبة رطوبة الشفافية في الجو 100%.
    نيسان ـ نشر في 2018/07/05 الساعة 00:00