لمصلحة من شيطنة الزملاء في "بترا"؟
نيسان ـ نشر في 2018/07/06 الساعة 00:00
إبراهيم قبيلات...فيما يستعد الزملاء في وكالة الانباء الأردنية 'بترا' للاحتفال بعيد مؤسستهم التاسع والأربعين بعد أيام قليلة، أرسلت إدارتهم العامة كتابا يتضمن تعليمات وتهديات نزعت أملهم في إحداث تغييرات إيجابية تطال بنية إعلامهم، وتوفر لهم مناخات إيجابية في مواصلة العطاء، بوصفه قيمة لا تستبدل ولا تجزأ.
الزملاء تأملوا خيراً في إدراتهم الجديدة، لكنهم فوجئوا بخيارات صعبة، أدركوا عبرها أنهم أمام مشهد إداري، سيحيلهم إلى مجرد موظفين بسلسلة من العقوبات الإدارية، في وقت كانوا يأملون به شيئا من التحفيز ولو كان معنويا، على سبيل ترطيب الأجواء لا أكثر.
الكتاب المحشو بالاخطاء الإملائية واللغوية والقانونية لا يفرق بين صحافي وموظف، رغم إدراك الرسمي حجم العبء الذي ينهض به الزملاء في بترا.
من قال لكم إن إلزام الصحافيين بوقت محدد سيضمن إنتاجا صحافيا غزيراً؟ ثم لماذا تصرون على تحويل بترا إلى حقل ألغام في وقت بالغ الحساسية من عمر الدولة؟ وأية أهداف تسعون لها من قتل روح الإبداع في أعماق زملائنا بعد إشغالهم بسفاسف الأمور؟.
يا سادة تحلّوا بشيء من العقل والحكمة..
كنا ننتظر إنصاف الزملاء لا التنكيل بهم..وقد جرت العادة في شارع الصحافة أن يكون الإنتاج معياراً حقيقياً أمام قراراتكم، لا حزمة ساعات سيقضيها الزملاء باحتساء القهوة ورشف الشاي بطعم النميمة السياسية، وسط أجواء موتورة تغيب معها أصوات القهقات، كما يغيب معها أيضا النبش عميقا في إنتاج قصص صحافية تعكس عمقاً ورسالة وهوية .
الزملاء في بترا آمنوا بأهمية تصحيح المسار في خطاب الدولة، وإخراجه من 'الفريزر' إلى الحياة؛ بعد نفخ الروح فيه، في محاولة لجسر الهوة بين الإعلام الرسمي والناس، وقد رهنوا أنفسهم في سبيله.
اليوم، تجلس الزميلة جمانة غنيمات على كرسي وزارة الإعلام، وهي القادمة من رئاسة تحرير 'الغد' وبيدها طوق النجاح لإعلام تكلّس بفعل قرارات صمّاء؛ ففقد مع الأيام مبررات وجوده، بعد أن نفدت خيارات الرسمي بإعادة إنتاج المشهد الإعلامي الوطني وفق معادلة جديدة.
معادلة نبتعد بها عن الحسابات الضيقة في خلق 'تماسيح' إعلامية هلامية لا تستطيع كتابة حتى خبر صحافي؛ فتهوي مع أول مطب هوائي .
تدرك جمانة أهلية وكفاءة زملائها في بترا ،وتدرك أيضاً أنهم يستحقون الأفضل بعد أن افنوا زهرة شبابهم في رعاية مؤسستهم، ومدها بكامل أسباب النجاح.
نعترف أن هناك من وضع سلاحه 'قلمه' أو كيبورده' جانبا حتى غطاه التراب، ودخل في مستويات جديدة من حالات اللامبالاة الصحافية، ليس في بترا فقط، بل في عموم شارع الصحافة، وحتى المؤسسات الخاصة، وهذا ينسجم وحالة التنفيعات الموجودة في بلادنا، لكن أن يجري شيطنة زملاء حملوا على أكتافهم هم تحويل التحديات الصحافية إلى أهداف وطنية فهذا شطط لا مبرر له.
نريد أن نصل إلى مشهد إعلامي وطني لا تشوبه شائبة، نريد وقف 'التزريقات' الإعلامية لمواقع بعينها بغية التشهير والتبهير، نريد وقف تقزيم الإعلام الرسمي لصالح بناء حالة إعلامية جادة تأخذ بعين اعتبارها حاجة الناس ومواجعها وفق مسطرة لا تحيد عن وطنيتها.
الزملاء تأملوا خيراً في إدراتهم الجديدة، لكنهم فوجئوا بخيارات صعبة، أدركوا عبرها أنهم أمام مشهد إداري، سيحيلهم إلى مجرد موظفين بسلسلة من العقوبات الإدارية، في وقت كانوا يأملون به شيئا من التحفيز ولو كان معنويا، على سبيل ترطيب الأجواء لا أكثر.
الكتاب المحشو بالاخطاء الإملائية واللغوية والقانونية لا يفرق بين صحافي وموظف، رغم إدراك الرسمي حجم العبء الذي ينهض به الزملاء في بترا.
من قال لكم إن إلزام الصحافيين بوقت محدد سيضمن إنتاجا صحافيا غزيراً؟ ثم لماذا تصرون على تحويل بترا إلى حقل ألغام في وقت بالغ الحساسية من عمر الدولة؟ وأية أهداف تسعون لها من قتل روح الإبداع في أعماق زملائنا بعد إشغالهم بسفاسف الأمور؟.
يا سادة تحلّوا بشيء من العقل والحكمة..
كنا ننتظر إنصاف الزملاء لا التنكيل بهم..وقد جرت العادة في شارع الصحافة أن يكون الإنتاج معياراً حقيقياً أمام قراراتكم، لا حزمة ساعات سيقضيها الزملاء باحتساء القهوة ورشف الشاي بطعم النميمة السياسية، وسط أجواء موتورة تغيب معها أصوات القهقات، كما يغيب معها أيضا النبش عميقا في إنتاج قصص صحافية تعكس عمقاً ورسالة وهوية .
الزملاء في بترا آمنوا بأهمية تصحيح المسار في خطاب الدولة، وإخراجه من 'الفريزر' إلى الحياة؛ بعد نفخ الروح فيه، في محاولة لجسر الهوة بين الإعلام الرسمي والناس، وقد رهنوا أنفسهم في سبيله.
اليوم، تجلس الزميلة جمانة غنيمات على كرسي وزارة الإعلام، وهي القادمة من رئاسة تحرير 'الغد' وبيدها طوق النجاح لإعلام تكلّس بفعل قرارات صمّاء؛ ففقد مع الأيام مبررات وجوده، بعد أن نفدت خيارات الرسمي بإعادة إنتاج المشهد الإعلامي الوطني وفق معادلة جديدة.
معادلة نبتعد بها عن الحسابات الضيقة في خلق 'تماسيح' إعلامية هلامية لا تستطيع كتابة حتى خبر صحافي؛ فتهوي مع أول مطب هوائي .
تدرك جمانة أهلية وكفاءة زملائها في بترا ،وتدرك أيضاً أنهم يستحقون الأفضل بعد أن افنوا زهرة شبابهم في رعاية مؤسستهم، ومدها بكامل أسباب النجاح.
نعترف أن هناك من وضع سلاحه 'قلمه' أو كيبورده' جانبا حتى غطاه التراب، ودخل في مستويات جديدة من حالات اللامبالاة الصحافية، ليس في بترا فقط، بل في عموم شارع الصحافة، وحتى المؤسسات الخاصة، وهذا ينسجم وحالة التنفيعات الموجودة في بلادنا، لكن أن يجري شيطنة زملاء حملوا على أكتافهم هم تحويل التحديات الصحافية إلى أهداف وطنية فهذا شطط لا مبرر له.
نريد أن نصل إلى مشهد إعلامي وطني لا تشوبه شائبة، نريد وقف 'التزريقات' الإعلامية لمواقع بعينها بغية التشهير والتبهير، نريد وقف تقزيم الإعلام الرسمي لصالح بناء حالة إعلامية جادة تأخذ بعين اعتبارها حاجة الناس ومواجعها وفق مسطرة لا تحيد عن وطنيتها.
نيسان ـ نشر في 2018/07/06 الساعة 00:00