هل يخرج الغرايبة من قافلة الرزاز بتعديل وزاري وشيك؟
نيسان ـ نشر في 2018/07/10 الساعة 00:00
تروّج منصات السوشال ميديا تسريبات مبتورة اليدين والقدمين حول نية الرئيس عمر الرزاز إخراج وزير الاتصالات مثنى الغرايبة وآخرون من الحكومة إرضاء للغاضبين من النواب.
التسريبات تقول إن الرزاز وعد برلمانيين اخراج وزير الاتصالات مثنى غرايبة من حكومته بعد اجتياز حكومته حاجز المئة يوم، فيما تقول المعلومات إن الغرايبة محل ثقة الرزاز ولا يمكن الإطاحة به لمرجد أنه عبر رأيه وخرج في حراك الأردن عام 2011.
'سياسيا شكّل الغرايبة إضافة نوعية لحكومة الرزاز'، تقول النخب الأردنية، التي راقبت الهجمة على الغرايبة أمس الإثنين، كما راقبت عدم استجابة الوزير لمشاحنات النائب يحيى السعود.
اعتادت الصالونات السياسية على تفجير بالونات اختبار إعلامية لعرقلة أو لسحب البساط من تحت أقدام الحكومة، لكن ذلك يبقى في إطار الأمنيات لا غيرها، فالفرق كبير الرغائبية والواقعية السياسية للشامتين.
التسريبات تقول إن الرزاز وعد برلمانيين اخراج وزير الاتصالات مثنى غرايبة من حكومته بعد اجتياز حكومته حاجز المئة يوم، فيما تقول المعلومات إن الغرايبة محل ثقة الرزاز ولا يمكن الإطاحة به لمرجد أنه عبر رأيه وخرج في حراك الأردن عام 2011.
'سياسيا شكّل الغرايبة إضافة نوعية لحكومة الرزاز'، تقول النخب الأردنية، التي راقبت الهجمة على الغرايبة أمس الإثنين، كما راقبت عدم استجابة الوزير لمشاحنات النائب يحيى السعود.
اعتادت الصالونات السياسية على تفجير بالونات اختبار إعلامية لعرقلة أو لسحب البساط من تحت أقدام الحكومة، لكن ذلك يبقى في إطار الأمنيات لا غيرها، فالفرق كبير الرغائبية والواقعية السياسية للشامتين.
نيسان ـ نشر في 2018/07/10 الساعة 00:00