ربع مساكن الأردنيين آيلة للسقوط

نيسان ـ نشر في 2018/07/10 الساعة 00:00
أكد نقيب الجيولوجيين الأردنيين، صخر النسور، إن تقارير رسمية تشير إلى أن معظم المباني التي تم انشاؤها قبل عام 1985 في مختلف أنحاء المملكة أصبحت تشكل قنبلة موقوتة، مشيرا إلى أن ربع مساكن المواطنين آيلة للسقوط. ولفت النسور إلى أن تقريرا رسميا دعا الجهات الرقابية المسؤولة لتفعيل القوانين والانظمة التي تعالج هذه القضايا حفاظا على سلامة المواطنين. وقال النسور إن الرقابة على الأبنية القديمة يجب أن يكون على أعلى سلّم أولويات أمانة عمان والبلديات ومجلس البناء الوطني، مطالبا تلك الجهات بوضع خطة وحلول لهذه المشكلة وعدم انتظار وقوع الكوارث، خاصة بعدما شهدنا خلال الفترة الماضية انهيارات في عدة بنايات في المملكة. وحول ذلك، قال المدير التنفيذي لدائرة الرقابة والاعمار في أمانة عمان، المهندس رائد حدادين، إن واجب الأمانة يقتصر على الاشراف على عملية البناء دون أن تتدخل فيه فنّيا، مشددا على أن الأمور الفنية مسؤولية المهندس المشرف على البناء 'والذي لا يفترض أن يعتمد على سائق اللودر مثلا'. وأضاف حدادين إن الحديث عن كون عمر الأبنية الافتراضي هو 50 عاما غير دقيق، لافتا إلى أن عمر البناء يزيد عند اجراء صيانة دورية له من قبل المالكين 'وهناك أبنية قائمة منذ عقود طويلة دون أن تتأثر'. وأشار حدادين إلى أن الأنظمة والقوانين لا تسمح للأمانة بالدخول إلى المباني القائمة إلا من خلال لجنة السلامة العامة أو بلاغ بوجود تصدعات في أحد البنايات أو المنازل 'وهي كثيرة'. ولفت إلى أن التقارير أظهرت أن أسباب انهيارات المباني في حدود أمانة عمان يعود لعدم الالتزام بكود البناء الوطني أثناء العمل في الجدران والأساسات وكود السلامة العامة في المراحل الأخرى 'وهذا كلّه عائد للاشراف الهندسي'. 24 جو
    نيسان ـ نشر في 2018/07/10 الساعة 00:00