امرأة في العشرين من خريفها
نيسان ـ نشر في 2015/07/03 الساعة 00:00
ساكنة كشجرةٍ صحراويةٍ. وحيدةٌ كزهرةٍ غَفِلَ أحدٌ ما عن سِقايَتِها.. امرأةٌ في العشرين من خريفها
لم يكن سهلا الاقتراب من مأساتها وسؤالها عن حالها.. كانت ربع دينار كافية لنمسح عنا ألمنا من مشهدها, ثم ننسى.
(آه يختي).. ما كاد يقتلني فيك, وقد راقبتك دقائق من بعيد.. أنّ أيّاً من السيارات التي كانت تقذفك بالطين لم تتوقف لتسأل عن الأسود الجالس في هذا البؤس.. أما انتِ .. فكنت تنظرين لمن رَشَقَك, من دون اي تعبير في وجهك يشي باي معنى .. ثانية ثم تنحنين نحو روحك مجددا ..
نيسان ـ نشر في 2015/07/03 الساعة 00:00