قتلى باشتباكات بعدن.. وواشنطن تدعو إلى هدنة في رمضان

نيسان ـ نشر في 2015/07/03 الساعة 00:00
ذكرت "روسيا اليوم" إنه سقط أكثر من 15 قتيلا و25 جريحا اليوم الجمعة نتيجة احتدام الاشتباكات في عدن بمحيط اللواء 31 بعد فرض الحوثيين سيطرتهم عليه.
وتشهد مدينة عدن جنوب البلاد مواجهات شرسة بين المقاومة الجنوبية والحوثيين حول معسكر اللواء (31) بمدينة بئر أحمد شمال غرب عدن.
وقال مصدر إن الاشتباكات تدور في منطقة بئر أحمد التي يحاول الحوثيون الاستيلاء عليها منذ شهور لإحكام الحصار على مدينة عدن.
وقالت مصادر ميدانية في المقاومة الشعبية الموالية للرئيس هادي إنها تعمل على تعزيز جبهة بئر أحمد بالمقاتلين وبمختلف الأسلحة من دبابات وعربات "بي أم بي" وأسلحة ثقيلة ومتوسطة.
وفي وقت سابق، قتل 3 مدنيين وجرح آخرون في قصف للحوثيين بالمدفعية والقذائف الصاروخية على حي صلاح الدين السكني بمدينة عدن.
وفي تعز، تستمر المواجهات في محيط جبل جرة وفي شارع الستين ومنطقة الضباب ومنطقة السجن المركزي بعد أن عاد الحوثيون ليسيطروا عليها وبعد فرار أكثر من 1300 سجين.
واشتدت الاشتباكات في منطقة المسيمر والوهط بعد محاولة رجال المقاومة السيطرة على منطقة العند والمعسكر هناك، غير أن غارات جوية أوقفت هذه الاشتباكات لتظل جثث القتلى محاصرة في الأماكن التي سقطوا فيها دون التمكن من انتشالها.
يأتي هذا فيما تواصلت الاشتباكات بين الحوثيين ومسلحي القبائل الموالين لحزب الإصلاح في محافظة مأرب، وحسب ناشطين أسفرت تلك الاشتباكات عن سقوط قتلى وجرحى بين الطرفين.
على صعيد آخر، دعت الولايات المتحدة إلى هدنة إنسانية في اليمن خلال شهر رمضان، وقالت وزارة الخارجية الأمريكية في بيان إن من شأن الهدنة السماح لمنظمات الإغاثة بإيصال المساعدات التي يحتاجها اليمنيون بشدة من غذاء وأدوية ووقود.
يأتي هذا بعد يوم من إعلان الأمم المتحدة أقصى حالات الطوارئ الإنسانية في اليمن، وتحذيرها من انهيار وشيك للنظام الصحي.
ويحتاج أكثر من 21.1 مليون شخص، أي 80 في المائة من الشعب اليمني، إلى مساعدات، كما يعاني 13 مليون شخص نقصا في الأغذية، و9.4 مليون شخص من قلة المياه.
    نيسان ـ نشر في 2015/07/03 الساعة 00:00