قطع رأس مرسى من دون محاكمة
نيسان ـ نشر في 2015/07/04 الساعة 00:00
استبق الإعلاميون، كعادتهم، التحقيقات الجنائية بشأن حادث اغتيال النائب العام المستشار هشام بركات في تفجير استهدف موكبه بمنطقة مصر الجديدة يوم الاثنين الماضي، متوجهين بأصابع الاتهام إلى جماعة "الإخوان المسلمين"، والرئيس المعزول محمد مرسى القابع حاليًا داخل السجن.
وعلى الرغم من إعلان حسابات تابعة لتنظيم "ولاية سيناء" المعروف بارتباطه بـ "داعش"، على مواقع التواصل الاجتماعي عن تبني العملية، إلا أن الإعلاميين المعروفين بموالاتهم للنظام الحالي لم يلتفتوا إلى ذلك، واتهموا الإخوان بالوقوف وراءها، مطالبين بقطع رقاب قيادات الجماعة داخل السجون، بدعوى ضلوعهم في إعطاء الأوامر بتنفيذ اغتيال النائب العام.
وطالب أحمد موسى، الرئيس عبدالفتاح السيسى بالقصاص للنائب العام، وإعدام قيادات الإخوان في السجون، بدون محاكمة، قائلاً: يجب قطع رأس 100 شخص مقابل رأس هشام بركات.
وهدد موسى خلال برنامجه "على مسئوليتى" على فضائية "صدى البلد"، السيسى بثورة شعبية إن لم يثأر من الإرهابيين والإخوان، محذرًا من أن الشعب لن يسكت بعد ذلك إلا حين أن يرى رأس الرئيس المعزول ومرشد الجماعة محمد بديع منفصلة عن أجسادهم.
ومضى في تحريضه قائلاً إن "جماعة الإخوان المسلمين لا تعرف إلا لغة الدم ولن يردعم إلا القصاص من عناصرها"، مضيفًا: "لا أقصد بالقصاص أن يتم القبض فقط على قتلة النائب العام، إنما نريد القصاص من رؤوس الإرهاب محمد مرسي وخيرت الشاطر".
مصطفى بكري: الطوارئ
فيما طالب الكاتب الصحفي مصطفى بكرى الدولة بفرض قانون الطوارئ وتفعيل الأحكام العرفية، لأن "مصر تمر بظروف صعبة تحتاج إلى هذا القانون"، مؤكدًا أن اغتيال النائب العام ليس بالهين أو بالسهل، ورسالة ضد كل رجال العدالة.
ودعا في تصريحات تلفزيونية إلى عودة ضباط أمن الدولة من أصحاب الخبرات "رغم أنف من لا يعجبهم مثل هذه القرارات الهامة"، موضحًا أن جميع القضاة مستهدفون وعلى الدولة مراجعة أساليب تأمين القضاة والشخصيات الهامة.
وقال بكري، المعروف بتأييده المطلق للسلطة الحالية، إن النائب العام كان يتوقع استهدافه، مشيرًا إلى أنه سأله من قبل: "ألا تخشى من هؤلاء المجرمين"، فأجاب قائلًا: "كل رجال النيابة العامة مستهدفون، ولم يذوقوا معنى الراحة منذ 30 يونيو".
الابراشي: الدولة مهملة في تأمين الشخصيات
من جانبه، اتهم الإعلامي وائل الإبراشي، الدولة بالإهمال في تأمين شخصية مستهدفة مثل النائب العام، قائلاً إن الظروف التي كان يعيشها قبل اغتياله والإجراءات الأمنية بمحيط منزله تشعر بأن الدولة سلمته للإخوان.
وأضاف الإبراشي عبر برنامجه "العاشرة مساءً" على فضائية "دريم"، أن الأجواء المحيطة بمنزل النائب العام كانت لا تلائم حالة الاستهداف اللي عليها، مشيرًا إلى أنها كانت تقتضي إجراءات أمنية أكثر شدة، إلا أنه وقع فريسة لجماعة الإخوان التى تمكنت من اصطياده بهذا الشكل، وفقًا لقوله.
وقال الإبراشي إن بركات لم يطلب حراسة زيادة إلا أن الدولة كان يجب عليها أن تدرك أن هذا الرجل مستهدف ويجب حمايته، مطالبًا بإنشاء تمثال للمستشار هشام بركات بميدان رابعة العدوية، الذى تتخذه جماعة الإخوان شعارًا لها، نكاية فيهم.
نيسان ـ نشر في 2015/07/04 الساعة 00:00