المغتربون لم يحدثوا فرقا في الأسواق
نيسان ـ نشر في 2018/08/01 الساعة 00:00
اعتادت الاسواق الاردنية خلال أشهر الصيف أن تشهد حركة تجارية جيدة لوجود المغتربين والسياح لكن هذا لم يحدث في هذا الموسم فلماذا؟
في الخبر ان اشتكى تجار من قطاعات تجارية مختلفة من ضعف حركة المغتربين في ظل الاوضاع الاقتصادية الصعبة، ما ادى الى ضعف الحركة الشرائية.
'ليست فقط كساد، نحن نمر بما هو أبعد من ذلك' هذا ما يتحدث عنه تجار في قطاع الكهربائيات التي فقدت 70 من ارباحها السابقة، وتجار المواد الغذائية. فيما تجار الملابس كانوا قد دخلوا سابقا في غرفة الانعاش.
ما يدعو الى القلق وفق نقيب تجار المواد الغذائية خليل الحاج توفيق ان المغتربين لم يصنعوا في هذا الموسم شيئا للاسواق. وهو ما دفع شيخ التجار الى القول إن تراجع حركة المغتربين الاردنيين سببها الحالة الاقتصادية الصعبة التي تؤثر على الاردن.
بحسب الحاج توفيق فان خوف الموظفين من انهاء خدماتهم في البلدان المقيمين فيها فور حصولهم على اجازاتهم السنوية كان أحد الاسباب التي تقف وراء عدم قدومهم الى الاردن، خصوصا ممن يتواجدون في بلدان فرضت شروط كثيرة على عملهم وعلى، عائلاتهم فيها.
واشار الى ان ارتفاع الاسعار وغلاء المعيشة وفاتورتها العالية في الاردن من الاسباب التي دفعت المغتربين الى التخلي عن قضاء اجازتهم السنوية، فما يدفعه المغترب من مصاريف على تفاصيل اجازته يكلفه الكثير لذلك قد يختار قضاءها في بلد اخر وبتكلفة اقل.
وأكد الحاج توفيق ان تراجع الانفاق على أماكن تواجد المغتربين وعلى البضائع كان سبب ايضا في ضعف حركة المغتربين،مما يدفعهم الى قضاء الاجازة في البلد المقيمين فيها.
وشدد على ان الحكومة يجب ان تلتف الى خطورة الوضع الاقتصادي التي وصل اليه الاردن، ومعالجة هذه المشكلات بأسرع وقت ممكن، في ظل رفع اسعار الاقامة في السعودية، والركود الاقتصادي التي تشهده دبي.
نيسان ـ نشر في 2018/08/01 الساعة 00:00