يوم السيدات العاملات .. مهمة صعبة في رمضان
نيسان ـ نشر في 2015/07/04 الساعة 00:00
تقسيم أوقات اليوم الرمضاني بين عبادة، وعمل خارج المنزل وداخله، وتحضير طعام الإفطار، يُعد من أبرز التحديات التي تواجه المرأة العاملة، التي تقضي من ثماني إلى تسع ساعات من يومها خارج منزلها، ومن ثم تعود ليبدأ عمل من نوع آخر في التجهيز إلى حين سماعها طلقة المدفع الأولى، مكرسة وقتها لتحضير أطيب الأكلات، وإعداد ما لذّ وطاب من المشروبات، لتحظى بإفطار كامل وجميل مع أفراد عائلتها، حيث غالباً ما تحتاج المرأة العاملة إلى يومين، لإنجاز مهام يوم واحد، فكيف بمهام يوم رمضان، الذي تتزايد فيه الأعمال، ما بين العزائم، ومتابعة آخر المسلسلات والبرامج، واستضافة الأهل والأصدقاء، والجلوس مع أفراد عائلتها، ومتابعة أولويات أولادها صغاراً كانوا أم كباراً، والعبادة بنيّة خالصة لوجه الله تعالى، من دون أن تنسى واجبات عملها المنوطة بها، سواء أكانت مهندسة، معلمة، أم طبيبة.
ولكل ربّة بيت وصفتها الخاصة التي تتبعها لتقسيم جدول أوقاتها بشكل جيّد وناجح، خلال أيام هذا الشهر الفضيل، التي لا يكررها تقويم العام ولا يعيد روحانياتها العطرة بنسائم المغفرة والرضوان، على امتداد أيامه الهجرية والميلادية. «التحضير المسبق الحل المثالي» لتحضير مائدة أمل محمد، مهندسة معمارية، الرمضانية من دون نقصان أيّ صنف، هكذا أجابت حينما سألناها عن كيفية تقسيم الأربع والعشرين ساعة في يومها الرمضاني، إذ تقول: «أعتمد على تحضير الخضراوات وسلقها مسبقاً، وتتبيل قطع اللحم أو الدجاج التي سيتم طهيها، ووضعها في الثلاجة قبل الطهي بليلة، كما يفيدني بشكل كبير التحضير قبل أوانه في إعداد الحلويات الباردة، التي لا يضر إعدادها منذ وقت مبكر وتقديمها في الوقت الذي ستؤكل فيه، كأنها أعدت منذ بضع ساعات »، مُفصلةً أنها بعد الرجوع من الدوام، تحصل على قسط من الراحة، حتى لو نصف ساعة، بهدف استعادة نشاطها بعد العمل ساعات متواصلة ، ثم تدخل المطبخ لتطبيق الطبخة بشكلها النهائي، وتحضير المُقبلات وليدة اللحظة، التي لا تحتمل أن تُجهز مبكراً، وذلك في حدود الساعة الرابعة عصراً.
وعلى النقيض من أمل محمد، سماح الزركلي، مدرسة لغة عربية، ترى أن اليوم في رمضان طويل، خاصة في مدة ما قبل الإفطار، ويُمكّن للموظفة إعداد المائدة الرمضانية بكل أريحيّة، من دون أن تضغط نفسها في اللحظات الأخيرة، حتى إن كانت عاملة، ولكن كل ما عليها استثمار كل دقيقة في هذا الوقت، وتستطرد: «بمجرد عودتي إلى البيت أبدأ بتجهيز السفرة، ولا ألجأ إلى تجهيز أيّ صنف مسبقاً، وتساعدني بناتي في التحضير، وحتى زوجي يدخل معنا المطبخ، حيث نقسم مهام الطعام علينا، فيستلم كل واحد منا تجهيز طبق بمفرده».
وتبيّن ضحى الطائي، طبيبة أسنان، أن أغلب أوقات يومها تقضيها في العيادة نظراً لطبيعة عملها حتى في رمضان، ولذلك فهي تعتمد الطبخ في عطل نهاية الأسبوع، إذ تعد طبخة تكفيها للأيام الثلاثة الأولى من بداية كل أسبوع على الأقل، ثم تكمل إفطار بقية الأيام في المطاعم، منوهة بأنها تعشق أجواء الإفطار في الخارج والبوفيهات المفتوحة المخصصة لهذا الغرض، لما تضفيه من روحانيات خاصة في الشهر الفضيل تبعث في النفس الفرحة، وتقدم كل أنواع الأطعمة الشامية، والإماراتية، والإيرانية.
وتقول: «نادراً ما أقيم العزائم، خلال أيام الأسبوع العادية، حيث أؤجلها ليوم إجازتي الأسبوعية، الذي أستثمر وقتها من الصباح في الإعداد والتجهيز للضيوف واستقبالهم». العزائم حلول مساعدة هاجر المنصوري، مُحاسبة، ترى أن العزائم في هذا الشهر المبارك تساعد كثيراً الموظفات، حيث غالباً ما تفطر في بيت العيلة، وتُقسم كل أيام رمضان بين إفطارها مع أهلها، أو صديقاتها، أو حتى الإفطار الجماعي مع زميلاتها الموظفات، إذ تعتمدن يوماً لتحضير الإفطار بأنفسهن، ويتشاركن الإفطار سوياً، ليعشن لحظاته بمعزل عن ضغوط العمل وظروفه، وتضيف: «بيئة العمل جميلة، و خاصة إن وُفقت الموظفة لمن يساعدها على اجتياز كل الصعوبات، وتذليلها لخدمتها وخدمة أسرتها، ولهذا نسعى كل عام إلى التخطيط لهذا الإفطار لنساعد بعضنا بعضاً، ونقلل الضغوط التي نواجهها».
ولكل ربّة بيت وصفتها الخاصة التي تتبعها لتقسيم جدول أوقاتها بشكل جيّد وناجح، خلال أيام هذا الشهر الفضيل، التي لا يكررها تقويم العام ولا يعيد روحانياتها العطرة بنسائم المغفرة والرضوان، على امتداد أيامه الهجرية والميلادية. «التحضير المسبق الحل المثالي» لتحضير مائدة أمل محمد، مهندسة معمارية، الرمضانية من دون نقصان أيّ صنف، هكذا أجابت حينما سألناها عن كيفية تقسيم الأربع والعشرين ساعة في يومها الرمضاني، إذ تقول: «أعتمد على تحضير الخضراوات وسلقها مسبقاً، وتتبيل قطع اللحم أو الدجاج التي سيتم طهيها، ووضعها في الثلاجة قبل الطهي بليلة، كما يفيدني بشكل كبير التحضير قبل أوانه في إعداد الحلويات الباردة، التي لا يضر إعدادها منذ وقت مبكر وتقديمها في الوقت الذي ستؤكل فيه، كأنها أعدت منذ بضع ساعات »، مُفصلةً أنها بعد الرجوع من الدوام، تحصل على قسط من الراحة، حتى لو نصف ساعة، بهدف استعادة نشاطها بعد العمل ساعات متواصلة ، ثم تدخل المطبخ لتطبيق الطبخة بشكلها النهائي، وتحضير المُقبلات وليدة اللحظة، التي لا تحتمل أن تُجهز مبكراً، وذلك في حدود الساعة الرابعة عصراً.
وعلى النقيض من أمل محمد، سماح الزركلي، مدرسة لغة عربية، ترى أن اليوم في رمضان طويل، خاصة في مدة ما قبل الإفطار، ويُمكّن للموظفة إعداد المائدة الرمضانية بكل أريحيّة، من دون أن تضغط نفسها في اللحظات الأخيرة، حتى إن كانت عاملة، ولكن كل ما عليها استثمار كل دقيقة في هذا الوقت، وتستطرد: «بمجرد عودتي إلى البيت أبدأ بتجهيز السفرة، ولا ألجأ إلى تجهيز أيّ صنف مسبقاً، وتساعدني بناتي في التحضير، وحتى زوجي يدخل معنا المطبخ، حيث نقسم مهام الطعام علينا، فيستلم كل واحد منا تجهيز طبق بمفرده».
وتبيّن ضحى الطائي، طبيبة أسنان، أن أغلب أوقات يومها تقضيها في العيادة نظراً لطبيعة عملها حتى في رمضان، ولذلك فهي تعتمد الطبخ في عطل نهاية الأسبوع، إذ تعد طبخة تكفيها للأيام الثلاثة الأولى من بداية كل أسبوع على الأقل، ثم تكمل إفطار بقية الأيام في المطاعم، منوهة بأنها تعشق أجواء الإفطار في الخارج والبوفيهات المفتوحة المخصصة لهذا الغرض، لما تضفيه من روحانيات خاصة في الشهر الفضيل تبعث في النفس الفرحة، وتقدم كل أنواع الأطعمة الشامية، والإماراتية، والإيرانية.
وتقول: «نادراً ما أقيم العزائم، خلال أيام الأسبوع العادية، حيث أؤجلها ليوم إجازتي الأسبوعية، الذي أستثمر وقتها من الصباح في الإعداد والتجهيز للضيوف واستقبالهم». العزائم حلول مساعدة هاجر المنصوري، مُحاسبة، ترى أن العزائم في هذا الشهر المبارك تساعد كثيراً الموظفات، حيث غالباً ما تفطر في بيت العيلة، وتُقسم كل أيام رمضان بين إفطارها مع أهلها، أو صديقاتها، أو حتى الإفطار الجماعي مع زميلاتها الموظفات، إذ تعتمدن يوماً لتحضير الإفطار بأنفسهن، ويتشاركن الإفطار سوياً، ليعشن لحظاته بمعزل عن ضغوط العمل وظروفه، وتضيف: «بيئة العمل جميلة، و خاصة إن وُفقت الموظفة لمن يساعدها على اجتياز كل الصعوبات، وتذليلها لخدمتها وخدمة أسرتها، ولهذا نسعى كل عام إلى التخطيط لهذا الإفطار لنساعد بعضنا بعضاً، ونقلل الضغوط التي نواجهها».
نيسان ـ نشر في 2015/07/04 الساعة 00:00