توضيح أمانة عمان.. ما زالت المبررات غير مقنعة

نيسان ـ نشر في 2018/08/04 الساعة 00:00
صالح رضوان من سوء طالع الامانة اندلاع حرائق رواتب المستشارة في اليوم الذي قضى فيه عامل وطن في الشمال. المواطنون لا يعوزهم سببا للربط، لكن المناسبة كانت محرجة بالتأكيد للأمانة. لقد توفي عامل وطن بعد ان سقطت على رأسه حاوية نفايات خلال عمله. بالتأكيد نظر زملاء المرحوم في عمان الى ما وقع لزميلهم في الشمال برعب. مهنة خطرة، ومرهقة، والباقي تعلمونه من اوصاف. دعنا لا نخلط الحابل بالنابل. فماذا عن راتب المستشارة؟ لم يكن مقنعا ما ادلت به مصادر أمانة عمان الكبرى عبر مصدر عبر الموقع الرسمي لامانة عمان الكبرى من دون ذكر اسمه من أن المستشارة المهندسة المعنية الحاصلة على هندسة معمارية جرى تجديد عقدها بزيادة مقدراها 900 دينار، على راتبها، لما يلي استنادا الى توضيح الامانة: - انها تعمل في أمانة عمان منذ عشر سنوات. - المهندسة واصلت العمل في الأمانة بكفاءة ونجاح بالتعامل مع عدد من الملفات خلال السنوات الماضية وانعكست نتائجها الإيجابية على سير العمل في الأمانة. - أهمها ملف إنشاء المسلخ الجدید الذي تم طرح عطاء إنشائه مؤخرا - مشاريع استراتيجية بالتعاون مع البنك الدولي، والوكالة الفرنسية للأنماء والبنك الاوروبي، ووكالة الانماء الألمانية.. لم يجر ذكر اسم هذه المشاريع. - من الطبيعي والمعتاد وما تسمح به التعليمات من زيادة راتب أي مسؤول حال تسلمه مهام جديده فوق ما كان ملزم بإنجازه حيث أسندت للمستشارة الأعرج مهام المدير التنفيذي لمكتب منعة عمان 'المدن المرنة ' والذي كان يشغله مدير المدينة السابق المهندس فوزي مسعد وبعد إحالته الى التقاعد الذي انتهت اتفاقية تمويله بما فيها رواتب العاملين فيه من قبل منظمة روكفلر العام الجاري. كل ما سبق لا يجيب عن اسئلة المواطنين، ونطالب الامانة 'بتوضيح' اخر يوضح 'التوضيح' الأول. لعلها تقنعنا، لانها حتى الان لم تقل شيئا.
    نيسان ـ نشر في 2018/08/04 الساعة 00:00