علماء يطالبون بنزع السلاح النووي وإرساء السلام في شرق آسيا

نيسان ـ نشر في 2018/08/05 الساعة 00:00
دعا علماء وباحثون في طوكيو لنزع السلاح النووي والتضامن المدني في شرق آسيا من أجل تعزيز السلام الإقليمي والعالمي. وفي المؤتمر العالمي لازالة القنابل الذرية والهيدروجينية بمشاركة أكثر من مئة عالم واكاديمي من اليابان والعالم، قال الأستاذ الفخري بجامعة طوكيو، وادا هاروكي: ان اجتماع قمة كيم ترامب في حزيران الماضي الذي اتفقا فيه على العمل لنزع الأسلحة النووية من شبه الجزيرة الكورية ينطوي على أهمية تاريخية تعادل قمة كنيدي- خروتشوف عام 1962 التي تغلبت على أزمة الصواريخ الكوبية. واضاف إن 'كوريا الشمالية، قبل أن تتخلى عن أسلحتها النووية، بحاجة إلى طمأنة أنها لن تتعرض لهجوم استباقي، وليس فقط الوجود العسكري الأميركي في كوريا الجنوبية واليابان، بل أيضا اعتماد اليابان على المظلة النووية الأميركية سيكون أيضاً موضع بحث خلال المفاوضات، وسيكون صعباً ويستغرق وقتاً بلا شك، لكن على البلدان المعنية، بما فيها اليابان، العمل معا لبناء هيكل سلام دائم'. وشارك في المناقشة علماء من كوريا وتايوان وأوكيناوا بالإضافة إلى ممثلين عن المنظمات غير الحكومية. وقال زميل أبحاث مساعد في مركز أبحاث السلام والتعليم في كيورث هانا بكوريا الجنوبية لي جون كيو: إن الفرصة المستمرة للتغلب على حالة الحرب الباردة في شرق آسيا نبعت من تحول سياسة بيونغ يانغ وسياسة الحوار التي اتخذتها حكومة الرئيس الكوري الجنوبي مون جاي وولدت نتيجة لثورة الشموع في كوريا الجنوبية، فحققت الدولتان معاً تقدماً ذا أهمية كبيرة. وأشار الأستاذ في جامعة أوكيناوا الدولية هيروموري، إلى أن استراتيجية الإدارة الأميركية تجاه آسيا لا تتحدث عن تخفيض القوات الأميركية والسبب في ذلك هو أن اليابان تدفع تكاليف تمركز القوات الأميركية فيها.
    نيسان ـ نشر في 2018/08/05 الساعة 00:00