'الشؤون السياسية' تختتم لقاءاتها بالأحزاب لمناقشة مضامين الحوار والإصلاح السياسي

نيسان ـ نشر في 2018/08/13 الساعة 00:00
بحث وزير الشؤون السياسية والبرلمانية المهندس موسى المعايطة لدى لقائه اليوم الاثنين، عددا من الأحزاب المحلية، آليات الحوار ومضامينة حول الاصلاح السياسي، والتشريعات والقرارات التي تسهم في دعم الإصلاح. وناقش ممثلو تيار الاحزاب الإصلاحية، وإئتلاف تيار التجديد، بالاضافة الى 11 حزبا لا تنضوي تحت أي إئتلاف أو تيار، قضايا تهم الحياة الحزبية الاردنية.
وأكد المعايطة انه بغياب الاحزاب في البرلمان ستبقى اشكالية التمثيل السياسي للمواطنين معيقا للوصول لحكومات برلمانية، مشددا على أهمية الحوار مع البرلمان والاحزاب باعتبارهم شركاء أساسيين في عملية الاصلاح السياسي.
وأوضح أن الهدف من الحوار مع الاحزاب هو الوصول لحياة سياسية قائمة على الحزبية، كونها الجهة التي يمكن من خلالها توحيد الاردنيين بعيدا عن الانتماءات الفرعية والقبلية والمناطقية والجغرافية، مؤكدا أن قضايا الاصلاح السياسي ستكون مطروحة على الطاولة للنقاش والحوار.
من جهته أكد ممثلو تيار التجديد ضرورة اعادة الثقة بين المواطن والحكومات، وفتح قانون الانتخاب لصالح دعم الاحزاب من خلال القائمة الحزبية.
واشار رئيس التيار الاصلاحي، صلاح القضاة، الى ان التيار يهدف من هذه اللقاءات، الى فتح قوانين الاحزاب والانتخاب واللامركزية والنظام المالي لدعم الاحزاب كبداية لحياة سياسية تقوم على الاحزاب.
وناقش الحضور قضايا ضعف تمثيل الشباب والمرأة في الاحزاب، بالاضافة الى تفعيل الاوراق النقاشية لجلالة الملك عبدالله الثاني.
وأثنى ممثلو الاحزاب على ثبات الاردن في وجه التحديات الاقليمية والدولية، مشددين على دعمهم ومساندتهم للقوات المسلحة الاردنية- الجيش العربي والاجهزة الامنية في تصديها للارهاب.
وحضر اللقاء: رئيس لجنة الاحزاب المهندس بكر العبادي، والامناء العامون لائتلاف الاحزاب الاصلاحية والتي تمثل احزاب، الانصار والبلد الامين والمستقبل والمحافظين وجبهة العمل الوطني والاتحاد الوطني، والعدالة الاجتماعية، إضافة الى امناء احزاب: تيار التجديد والتي تمثل الاصلاح والتجديد وحصاد والتيار الوطني والحياة. بالاضافة الى الاحزاب غير المنضوية في تيارات او ائتلافات والتي تمثلت بأحزاب: الجبهة الاردنية الموحدة والاصلاح والوطني الاردني والشباب والطبيعة الديمقراطي والحداثة والتغيير والشراكة والانقاذ وأردن أقوى وجبهة العمل الاسلامي والرسالة، إضافة إلى الحزب الديمقراطي الاجتماعي.
واختتمت الوزارة لقاءاتها مع الاحزاب تمهيدا للبدء بسلسة حوارات خلال الفترة المقبلة، على قاعدة بحث مضامين الحوار التي توصلت لها الاحزاب في لقاءاتها، والعمل على بلورتها لاسناد الحياة الحزبية، لتكون رافعة للعمل السياسي.
    نيسان ـ نشر في 2018/08/13 الساعة 00:00