خطاطون: التقنية الحديثة لن تلغي الخط العربي
نيسان ـ نشر في 2018/08/15 الساعة 00:00
دعا خطاطون وأكاديميون الى إعادة الاعتبار للخط العربي بعد تراجع الاهتمام به نتيجة التقنية الحاسوبية، وضعف التدريس، الامر الذي يستدعي العمل على ادراج مواد وتخصص للخط العربي في الجامعات، وإيجاد رخصة مزاولة للمهنة لمن يتقن مبادئ وعلم وأسس الخط العربي، بعد تراجع أعداد الخطاطين المحترفين في السنوات الاخيرة.
وأكدوا أن التقنية الحاسوبية ليست باستطاعتها أن تلغي الخط العربي اليدوي، الذي يبذل من خلاله الخطاط جهدا وابتكارا وتميزا وانفرادا بالكلمة او العبارة.
ومع المساحة الواسعة للتطبيقات والبرمجيات الحديثة في مجال فنون الاتصالات البصرية كالتصميم والتصوير والرسم، إلا أن بعض الخطاطين يقبلون على اكتساب المهارات الرقمية لتلبي متطلباتهم، إذ يفضلون مهارة الخط العربي على الورق لما تحمله من اناقة وجمال، بحسب المدرب الاقليمي والخبير في فنون الاتصال البصري محمد حرب.
ومع ان استخدام لوح الرسم الرقمي مع البرمجيات، وفق حرب، فرض على الخطاط دقة في الرسم ودرجة بالوضوح وإعادة التشكيل والتحكم بأدق التفاصيل والقدرة على حفظ العمل وإعادة استخدامه، إلا ان الميزة جعلت الخطاط يقوم بإنشاء شعارات وعبارات والوان واشكال مختلفة للخطوط.
ويرى رئيس جمعية مصممي الجرافيك المصمم نامر الحوح، ان التقنية الحاسوبية لا تعطي الروح والألق للخط العربي، فهي عبارة عن قوالب جامدة وفق برامج جاهزة، لا تسمح بهامش من الابداع والانفراد والتألق للخط العربي.
واشار الى ان للخط العربي قيمة ووزنا عظيما ويتمتع بالمرونة والسلاسة، ولا تستطيع التقنية الحاسوبية مضاهاة جودته، ومن الصعوبة البالغة ان تظهر نفس الجمالية للخط العربي مثلها مثل هذه التقنية، لافتا الى ان هذا الفن يبرز في القرآن الكريم، إذ انه لغاية الان يكتب القرآن بالخط العربي اليدوي، وليس بالاستطاعة كتابته بهذه الروح والجمالية عبر التقنية الحاسوبية.
وأوضح ان التقنية الحاسوبية ليست باستطاعتها أن تلغي الخط العربي اليدوي، الذي يبذل من خلاله الخطاط جهدا وابتكارا وتميزا وانفرادا للكلمة أو العبارة.
وأضاف ان من اسباب اللجوء للخط العربي عبر التقنية الحاسوبية هو لتكلفتها البسيطة، والجهل بجمالية وجودة الخط العربي اليدوي، ولكن مع وجود برامج تتيح الكتابة بالخط العربي، إلا أن نسبة الخطأ واردة بشكل ملحوظ، كما أن التكنولوجيا لا تستطيع تشكيل الحروف والزخرفة بين ثنايا الكلمات والحروف وتطويعها بإبداع كما هي بالخط العربي.
وأشار الى ان التكنولوجيا لن تكون بديلا عن الخط العربي، رغم كثرة استخدام التقنية الحاسوبية لغايات الخط العربي في بطاقات الدعوى للمناسبات المختلفة ، والاختام، والشعارات واللوحات الدعائية والدروع. امين عام مجمع اللغة العربية الدكتور محمد السعودي يقول إن الخط العربي تراجع في السنوات الماضية بسبب وجود التقنية الحاسوبية، والاجتهادات الجديدة على برامجها، إذ يحتاج الى العناية الخاصة بهذا الفن الجميل.
وبين ان المجمع يسعى الى تكريس هذا الخط في عقول الناشئة، حيث خصصت مسابقة للخط العربي بشكل دوري لتشجيعهم على اتقان واحتراف الكتابة بالخط العربي بابداع وتميز، كما تم عقد دورات متخصصة للأطفال في مجال الخط العربي، وكان الاقبال عليها من غير الناطقين بها بصورة أكبر من الناطقين بها.
وأشار الى سعي المجمع للتواصل مع الخطاطين العالميين، وزيادة اعداد الخطاطين للخط العربي في عدد من البلاد الاجنبية كتركيا وماليزيا وغيرها، لافتا الى ان الاجانب ينظرون للخط العربي على انه نوع من الفن، يترك اثرا وانطباعا لدى الناظر في القلب والعين، فيما الاولى أن يكون زيادة الاهتمام واعداد الخطاطين من أهل اللغة العربية. ودعا لاعطاء دورات للمعلمين وعدم حصرها على معلمي اللغة العربي، وكذلك إعطاء دورات في الخط العربي في العطلة الصيفية كوزارة الشباب والرياضة ووزارة الاوقاف، الى جانب إيجاد مواد متخصصة بالخط العربي في أقسام اللغة العربية لتعليم هذا الخط في الجامعات، وتفعيل الجهات والجمعيات والمؤسسات المعنية بالخط العربي في تحسين الكتابة بالخط العربي.
رئيس جمعية الملتقى الأردني للخط العربي والزخرفة الإسلامية الخطاط جمال المغربي قال ان فكرة انشاء هذا الملتقى، جاءت بعد تراجع الاهتمام بالخط العربي، والمحاولة مجددا لتحفيز الكتابة به، مبينا ان هناك تأثيرا كبيرا من التقنية الحاسوبية ومواقع وشبكات التواصل الاجتماعي على جودة الخط العربي.
وقال إن هناك مشكلة في تردي الكتابة اليدوية لدى كثير من الناس، ما يستدعي ايجاد خطاطين لتعليم الخط العربي في مدارس المملكة واستهداف المدرسين بشكل عام ومعلمي اللغة العربية بشكل خاص وكذلك الطلبة.
ودعا الى ايجاد معارض لفن الخط للنهوض بالخط العربي وتعريف الناس به وجمالياته، والعمل على عقد ورشات عمل تدريبية لان بعض الخطاطين يلجأون الى التقنية الحاسوبية في الكتابة والتصميم، وما يتم ملاحظته من خلال اللوحات الدعائية المنتشرة في كثير من الاماكن والمواقع المختلفة، ما أدى الى تردي الكتابة.
وقال لا يمكن ان تتعادل الكتابة بالخط العربي مع الكتابة عبر الاجهزة الحاسوبية، فالخط العربي علم وفن له اصوله وقواعده، وأسسه ومقاييسه، وهندسته الروحانية.
المعماري والخطاط والباحث والرسام محمد الهندي أكد أنه لا يجوز فتح محل للخط العربي إلا بعد اجتياز الفحص اللازم وأخذ اجازة مزاولة للمهنة لمعرفة مدى تمكن الخطاط بكتابة الخط العربي، مبينا ان هنالك دخلاء على المهنة لتحسين وضعهم للخط.
واضاف انه تم تقديم عرض لوزارة التربية والتعليم لإعطاء دورات للمعلمين لتأهليهم في تعلم الخط، وتعليمه تباعا للطلبة.
وعن الاقبال في تعلم الخط العربي، قال انه في السابق كان الاقبال على تعلم الخط جيدا بشكل ملحوظ، فيما قلت الان نسبة الاقبال على تعلم هذا الخط. وقال ان من ميزة الكتابة بالخط العربي بشكل يدوي أنه تظهر نفسية وشخصية الكاتب وكذلك استخدامه للألوان والاشكال الهندسية، كما ان تصميم الخط العربي متحرك ومتجدد، ويعكس ذوق الخطاط وطريقة استخدامه للإنحناء والتمديد والتطويع والتكوين، حيث تفتقد التقنية الحاسوبية لعدد من الخطوط العربية كالخط الديواني والثلث والجلي الديواني.
وأشار الى أن الكمبيوتر أو المطبعة لا يتواجد فيها اتقان الخطوط ولربما يوجد فيها خط النسخ، ولكن ليست بنفس الجودة والاتقان لليدوي، كما أن الاستقامة للحرف او للكلمة في التكنولوجيا فيها جمود، ولا تعطي وضوحا للقراءة وفيها نوع من الالتباس.
وأكدوا أن التقنية الحاسوبية ليست باستطاعتها أن تلغي الخط العربي اليدوي، الذي يبذل من خلاله الخطاط جهدا وابتكارا وتميزا وانفرادا بالكلمة او العبارة.
ومع المساحة الواسعة للتطبيقات والبرمجيات الحديثة في مجال فنون الاتصالات البصرية كالتصميم والتصوير والرسم، إلا أن بعض الخطاطين يقبلون على اكتساب المهارات الرقمية لتلبي متطلباتهم، إذ يفضلون مهارة الخط العربي على الورق لما تحمله من اناقة وجمال، بحسب المدرب الاقليمي والخبير في فنون الاتصال البصري محمد حرب.
ومع ان استخدام لوح الرسم الرقمي مع البرمجيات، وفق حرب، فرض على الخطاط دقة في الرسم ودرجة بالوضوح وإعادة التشكيل والتحكم بأدق التفاصيل والقدرة على حفظ العمل وإعادة استخدامه، إلا ان الميزة جعلت الخطاط يقوم بإنشاء شعارات وعبارات والوان واشكال مختلفة للخطوط.
ويرى رئيس جمعية مصممي الجرافيك المصمم نامر الحوح، ان التقنية الحاسوبية لا تعطي الروح والألق للخط العربي، فهي عبارة عن قوالب جامدة وفق برامج جاهزة، لا تسمح بهامش من الابداع والانفراد والتألق للخط العربي.
واشار الى ان للخط العربي قيمة ووزنا عظيما ويتمتع بالمرونة والسلاسة، ولا تستطيع التقنية الحاسوبية مضاهاة جودته، ومن الصعوبة البالغة ان تظهر نفس الجمالية للخط العربي مثلها مثل هذه التقنية، لافتا الى ان هذا الفن يبرز في القرآن الكريم، إذ انه لغاية الان يكتب القرآن بالخط العربي اليدوي، وليس بالاستطاعة كتابته بهذه الروح والجمالية عبر التقنية الحاسوبية.
وأوضح ان التقنية الحاسوبية ليست باستطاعتها أن تلغي الخط العربي اليدوي، الذي يبذل من خلاله الخطاط جهدا وابتكارا وتميزا وانفرادا للكلمة أو العبارة.
وأضاف ان من اسباب اللجوء للخط العربي عبر التقنية الحاسوبية هو لتكلفتها البسيطة، والجهل بجمالية وجودة الخط العربي اليدوي، ولكن مع وجود برامج تتيح الكتابة بالخط العربي، إلا أن نسبة الخطأ واردة بشكل ملحوظ، كما أن التكنولوجيا لا تستطيع تشكيل الحروف والزخرفة بين ثنايا الكلمات والحروف وتطويعها بإبداع كما هي بالخط العربي.
وأشار الى ان التكنولوجيا لن تكون بديلا عن الخط العربي، رغم كثرة استخدام التقنية الحاسوبية لغايات الخط العربي في بطاقات الدعوى للمناسبات المختلفة ، والاختام، والشعارات واللوحات الدعائية والدروع. امين عام مجمع اللغة العربية الدكتور محمد السعودي يقول إن الخط العربي تراجع في السنوات الماضية بسبب وجود التقنية الحاسوبية، والاجتهادات الجديدة على برامجها، إذ يحتاج الى العناية الخاصة بهذا الفن الجميل.
وبين ان المجمع يسعى الى تكريس هذا الخط في عقول الناشئة، حيث خصصت مسابقة للخط العربي بشكل دوري لتشجيعهم على اتقان واحتراف الكتابة بالخط العربي بابداع وتميز، كما تم عقد دورات متخصصة للأطفال في مجال الخط العربي، وكان الاقبال عليها من غير الناطقين بها بصورة أكبر من الناطقين بها.
وأشار الى سعي المجمع للتواصل مع الخطاطين العالميين، وزيادة اعداد الخطاطين للخط العربي في عدد من البلاد الاجنبية كتركيا وماليزيا وغيرها، لافتا الى ان الاجانب ينظرون للخط العربي على انه نوع من الفن، يترك اثرا وانطباعا لدى الناظر في القلب والعين، فيما الاولى أن يكون زيادة الاهتمام واعداد الخطاطين من أهل اللغة العربية. ودعا لاعطاء دورات للمعلمين وعدم حصرها على معلمي اللغة العربي، وكذلك إعطاء دورات في الخط العربي في العطلة الصيفية كوزارة الشباب والرياضة ووزارة الاوقاف، الى جانب إيجاد مواد متخصصة بالخط العربي في أقسام اللغة العربية لتعليم هذا الخط في الجامعات، وتفعيل الجهات والجمعيات والمؤسسات المعنية بالخط العربي في تحسين الكتابة بالخط العربي.
رئيس جمعية الملتقى الأردني للخط العربي والزخرفة الإسلامية الخطاط جمال المغربي قال ان فكرة انشاء هذا الملتقى، جاءت بعد تراجع الاهتمام بالخط العربي، والمحاولة مجددا لتحفيز الكتابة به، مبينا ان هناك تأثيرا كبيرا من التقنية الحاسوبية ومواقع وشبكات التواصل الاجتماعي على جودة الخط العربي.
وقال إن هناك مشكلة في تردي الكتابة اليدوية لدى كثير من الناس، ما يستدعي ايجاد خطاطين لتعليم الخط العربي في مدارس المملكة واستهداف المدرسين بشكل عام ومعلمي اللغة العربية بشكل خاص وكذلك الطلبة.
ودعا الى ايجاد معارض لفن الخط للنهوض بالخط العربي وتعريف الناس به وجمالياته، والعمل على عقد ورشات عمل تدريبية لان بعض الخطاطين يلجأون الى التقنية الحاسوبية في الكتابة والتصميم، وما يتم ملاحظته من خلال اللوحات الدعائية المنتشرة في كثير من الاماكن والمواقع المختلفة، ما أدى الى تردي الكتابة.
وقال لا يمكن ان تتعادل الكتابة بالخط العربي مع الكتابة عبر الاجهزة الحاسوبية، فالخط العربي علم وفن له اصوله وقواعده، وأسسه ومقاييسه، وهندسته الروحانية.
المعماري والخطاط والباحث والرسام محمد الهندي أكد أنه لا يجوز فتح محل للخط العربي إلا بعد اجتياز الفحص اللازم وأخذ اجازة مزاولة للمهنة لمعرفة مدى تمكن الخطاط بكتابة الخط العربي، مبينا ان هنالك دخلاء على المهنة لتحسين وضعهم للخط.
واضاف انه تم تقديم عرض لوزارة التربية والتعليم لإعطاء دورات للمعلمين لتأهليهم في تعلم الخط، وتعليمه تباعا للطلبة.
وعن الاقبال في تعلم الخط العربي، قال انه في السابق كان الاقبال على تعلم الخط جيدا بشكل ملحوظ، فيما قلت الان نسبة الاقبال على تعلم هذا الخط. وقال ان من ميزة الكتابة بالخط العربي بشكل يدوي أنه تظهر نفسية وشخصية الكاتب وكذلك استخدامه للألوان والاشكال الهندسية، كما ان تصميم الخط العربي متحرك ومتجدد، ويعكس ذوق الخطاط وطريقة استخدامه للإنحناء والتمديد والتطويع والتكوين، حيث تفتقد التقنية الحاسوبية لعدد من الخطوط العربية كالخط الديواني والثلث والجلي الديواني.
وأشار الى أن الكمبيوتر أو المطبعة لا يتواجد فيها اتقان الخطوط ولربما يوجد فيها خط النسخ، ولكن ليست بنفس الجودة والاتقان لليدوي، كما أن الاستقامة للحرف او للكلمة في التكنولوجيا فيها جمود، ولا تعطي وضوحا للقراءة وفيها نوع من الالتباس.
نيسان ـ نشر في 2018/08/15 الساعة 00:00