لغز معبر نصيب الحدودي... الديبلوماسية الأردنية تصيب المنجمين بالدوار

نيسان ـ نشر في 2018/09/02 الساعة 00:00
حتى اللحظة جميع الخطوط مشغولة بين العاصمة عمان وشقيقتها دمشق، أو هكذا يجب أن تكون على الاقل خلال الفترة الراهنة؛ الامر الذي يبقي إعادة فتح معبر نصيب الحدودي بين البلدين مجرد فكرة.
تبدو أسباب الجمود واضحة، فالدبولماسية الأردنية ترى ما لا يراه الآخرون، ولا خيارات أمامنا إلا مزيدا من الانتظار، فيما تؤشر المعلومات إلى عدم تقدم الحكومة الاردنية خطوة واحدة للامام في ملف معبر نصيب رغم حاجة الأردن الماسة لفتح المعبر وضخ الأكسجين في شرايين الاستيراد والتصدير.
تقلل التسريبات من أهمية اعادة فتح معبر نصيب وأنها في ذيل اهتمامات الرسمي الأردني، وهو ما يؤكده حالة الجمود في العلاقة، منذ ان استقرت في "الفريزر" ولا أمل بخروجها مرحلياً.
لا يحتاج الامر لخبراء كي ندرك حجم الخسائر جراء استمرار إغلاق معبر نصيب الحدودي بين دمش وعمان، لكنها السياسية حين تصاغ بالقطعة تفعل أكثر من ذلك.
إنه لغز الديبلوماسية الأردنية ولا يمكن فك شيفرتها من دون الاستعانة بمنجمين وعرافين دهاة.
    نيسان ـ نشر في 2018/09/02 الساعة 00:00