سجينة !

نيسان ـ نشر في 2018/09/13 الساعة 00:00
سجينة !
بقلم آية جنيد
مُذ تعثّرت عيناي بك بِتُّ مقيدة وسجينة !
مُذ ساورتَني بصدى صوتك بتّ من حينها سجينة !
الأفكار .. شغاف القلب ..
رؤيا العين .. غياهب الأحلام ..
كُلّها باتت سجينة !
كنتَ ككلِّ البدايات الحُبلى بالفضول أسرْتَني ومضيتَ مُدبراً غير آبه، في حين أنّ الشوق كان يتهافت إلى ثلج الفؤاد فينساح إلى شرايين دمي ككقطعةِ سُكّر في فنجان قهوةٍ مُرّة !!
في حين أنّ غيابك لم يكن أمراً بسيطاً ولا مُعقداً في الآن ذاته غير أنّه قطّع نياط قلبي بسلاسة ليس إلّا !
كما وطفل شقيّ عابث يمزّق بقدميه نسجَ خيوط بيتٍ عنكبوتيّ دون أن يكترث !
ماذا لو كففتَ عنّي حملاتك المحمومة تلك التي تمارسها عليّ في عمق المنام؟
ماذا لو حررتَني من سجنك ذاك؟
أما علمتَ أنّا قد وُلِدنا أحراراً !
كيف استعبدتني بقفصٍ مهترئ بالٍ لا سور فيه ولا مفتاح !
هلّا أعدتني إليّ .. كُن منصِفاً يا سيدي القاضي !
أعدني فأنا هُنا .. اقبعُ هنا ..
هل تسمعُني .. أنا سجينة ! !
    نيسان ـ نشر في 2018/09/13 الساعة 00:00