الإخوان تحذر: ما زلنا نمنع شبابنا من الانتقام الدموي
نيسان ـ نشر في 2015/07/06 الساعة 00:00
قال القيادي بجماعة الإخوان المسلمين في مصر، جمال عبد الستار، إن طرحه بحل الجماعة لم يكن إلا رسالة تهديد لعبد الفتاح السيسي وفي تصريحات خاصة لـ"الأناضول"، نفى عبد الستار، وجود طرح حقيقي سواء بحل الجماعة أو تجميدها مؤقتًا، لافتًا إلى أن الأمر "لم يناقش على أى مستوى تنظيمي داخل الجماعة".
وأضاف القيادي المقيم خارج مصر قائلاً "حديثي لم يكن طرحًا بحل الجماعة أو تجميدها، لكنه كان بمثابة تهديد للسلطات في مصر، بعد قتل 9 من قيادات الإخوان على يد قوات الأمن" حسب قوله.
واتهمت جماعة الإخوان في بيان أصدرته، الأربعاء الماضي، قوات الأمن المصرية باغتيال 9 قياديين عزل من أعضاء "لجنة الدعم القانوني والحقوقي والنفسي للمتضررين من أسر المعتقلين والشهداء بالجماعة" كانوا متواجدين في منزل بمدينة 6 أكتوبر غرب القاهرة، نافيةً كلام مصدر أمني قال إنهم كانوا مسلحين.
وتابع عبد الستار "على مدار عامين مضيا استطاعت الجماعة حماية شبابها من الوقوع في صراع دموي، والرسالة التحذيرية التي أردت توصيلها تتلخص في أن الإخوان إذا رفعوا يدهم عن الشباب، وعن الثورة، ستدخل مصر في حرب أهلية".
وأوضح القيادي أن "غياب راية الإخوان تعني ظهور راية داعش من جهة، وراية الإلحاد من جهة أخرى، وهو ما يقف له الإخوان بالمرصاد، ويناهضونه بشدة".
وأشار إلى أن "الإخوان فكرة أوسع من الهيكل التنظيمي، وليست جمعية استهلاكية يقرر صاحبها الإغلاق، بل هي منظومة فكرية ينتسب لها أعداد هائلة في الداخل والخارج".
نيسان ـ نشر في 2015/07/06 الساعة 00:00