أم قصي: تتقطع أوصالي عندما أسمع عويل أطفالي من الجوع

نيسان ـ نشر في 2015/07/07 الساعة 00:00
تتفاقم معاناة أم قصي وأبنائها الخمسة مع غياب رب الأسرة الذي يمضي أيامه في السجن، العائلة المكونة من خمسة اطفال ووالدتهم لم تعد تقوى على مواجهة النوائب من جوع وفقر وحرمان. تشير أم قصي إلى أنها تعاني الأمرين مع اطفالها الذين يجابهون البؤس والشقاء بالدعاء ولا شيء غير الدعاء، موضحة انهم يقضون معظم الأيام بلا طعام سوى ما يجود به أهل الخير.
ويبقى الماء والكهرباء آخر هموم العائلة لأن الجيران يتكفلون بتزويدهم بالمياه فيما يستجرون الكهرباء من الشبكة كغيرهم، إلا أن ما يقطع أوصالها هو عويل أطفالها عندما لا يجدون ما يقيمون به أودهم. وتبين أنه لا يوجد أي مصدر دخل للعائلة مع غياب الزوج، وقد تقدمت بطلب إلى صندوق المعونة الوطنية وإلى الآن لم أتلق أي رد منهم، لافتة إلى أن "المصيبة الكبرى أن المنزل الذي نسكنه، منزل مستأجر وصاحبه يطالبنا بإخلائه لعدم قدرتنا على دفع بدل الايجار". وتفكر أم قصي أن تقوم ببناء خيمة في الأراضي المجاورة للقرية لكي تسكن فيها مع اولادها الذين يحتاجون إلى مصاريف كثيرة، خاصة الصغير الذي يحتاج للحليب ومتطلبات الاطفال، مضيفة ان العطلة الصيفية ستنتهي وسيعود الاولاد إلى المدارس وسيكررون نفس المعاناة التي عاشوها في السنوات الماضية، لانهم يذهبون إلى المدرسة بلا مصروف. إلى ذلك تبقى أم قصي تنتظر أن يأتي الفرج من عند الله وأن تبقى بين جنبات غرف المنزل إلى حين خروج زوجها من السجن، وإلا فإن الحال سيزداد سواء وقد تجد نفسها بين يوم وليلة مع أولادها على قارعة الطريق.
    نيسان ـ نشر في 2015/07/07 الساعة 00:00