وفاة سامي المعايطة عقب تهديده نشر أسماء ورواتب جماعة دحلان في الأردن..من يقرع الجرس

نيسان ـ نشر في 2018/10/22 الساعة 00:00
تزدحم صفحات الناشطين منذ أمس بمطالبة الرسمي الأردني الإعلان ولو كان اوليا عن طبيعة وأسباب وفاة الناشط سامي المعايطة بعد ان ارتفع منسوب الشك والقيل والقال في الحادثة.
القصة اليوم تحيطها الشكوك والألغاز، وضجيج الأسئلة يملأ صفحات التواصل الاجتماعي، ولا خيارات امام زحمة الأسئلة إلا المكاشفة وتقديم معلومات تنهي حالة الفوضى.
وكان المعايطة هاجم جماعة القیادي الفلسطیني محمد دحلان ووزیر داخلیة جمھوریة مصر العربیة الاسبق حبیب العادلي، متھما ایاھم بالوقوف وراء الاحتجاجات على غلاء الاسعار ورفع الضرائب ومسودة قانون الضریبة.
وھدد المعايطة على صفحته في "الفيس بك" بشكف اسماء ومناصب والرواتب التي یتقاضاھا ھؤلاء من الدولة الاردنیة من دون أن يشير ولو غمزا لأحدهم.
وكتب تحت عنوان "كفانا مجاملات وسأقدم الأسماء والمواقع؟"، كتب الناشط الاردني سامي المعایطة على
صفحتھ الفیسبوكیة، التالي:
إستقلالنا بقرارنا بالتقارب مع الكویت وقطر وعمان ولنكشف أوراق المتأمرین علینا. دعني أؤكد لك بأن الغالبیة العظمى من المتظاھرین الأردنیین في جمیع المحافظات كانوا عفویین ووطنیین ولا أشكك بأحد منھم لا سمح الله، ولكن أؤكد لك بأن ھناك تدخلات بأوجه وأشكال مختلفة من دول عربیة وإقلیمیة تلاعبت بالساحة الأردنیة..
واضاف : نحن نتحدث عن مؤامرة تحاك بلیل، وتحالفات جمعت المتناقضات، وأجھزة مخابرات وضعت الأردن واستقراره في دائرة الإستھداف، وكلام الأمیر القطري (حمد بن جاسم بن جبر) المحنك لیس من فراغ، وحذاري من تسخیف المشھد وتحویله إلى متعة سینمائیة فمصر تغیر نظام الحكم فیھا بمونتاج سینمائي وفوتوشوب فمن مد یده لا تردھا ولنقف على مسافة واحدة من الخلیج ومن تقدم خطوة نتقدم خطوتین ولا نرید مجاملات دبلوماسیة ومستشارین أردنیین لا تسمن ولا تغني من جوع فالشخصیات الأردنیة والتي تعمل لمؤسسات خلیجیة ویحملون ألقابا أردنیة رسمیة عجزوا وسیعجزون أن یقدموا لھذا الوطن قیمة مخصصاتھم في (...) و(...) وھم یعلمون أنفسھم ولكن آن الأوان أن نقترب خطوات وخطوات لدولة قطر وأمیرھا المحب لھذا الوطن وقیادته وترابه ولسنا بحاجة للأردنیین من أصحاب المناصب الفخریة بدیوان الملك الأردني الھاشمي ویحتفظون بمخصصاتھم من الدولة الأردنیة.
وتابع المعايطة: سأضطر لكتابة أسمائھم وھم في أحضان زملاء دحلان وحبیب العادلي وھم الذین ینخرون في جسد الوطن ونقول إن الأردن وقطر أشقاء وأصدقاء وأخوة في المنشط والمكره وھي دعوة لعودة التمثیل الدبلوماسي بین الدولتین بأعلى مستویاته وكفانا مجاملات من حواضن النفط والغاز فلا حاجة لنا بمجاملاتكم ولنعید تحالفنا مع قطر والكویت وعمان ففیھم الصدق والوفاء والعرفان وحفظ الله الوطن وقیادته وترابه وأجھزته الأمنیة وجیشه وشعبه من كل سوء اللھم أمین.
    نيسان ـ نشر في 2018/10/22 الساعة 00:00