مديرة المدارس الأثرية الإسلامية : طردوني بسبب حادثة البحر الميت ورموني بالشارع
نيسان ـ نشر في 2018/10/31 الساعة 00:00
نيسان- فاطمة العفيشات- لم يدر في خلد مديرة مدارس الاثرية الاسلامية، رضى الفران بأنها ستطرد من وظيفتها من دون ان ترتكب خطأ، ومن دون سابق انذار.
فجأة وجدت نفسها في الشارع بعد ان قرر المدير العام للمدارس الأثرية الإسلامية في عمان, بطردها بسبب حادثة البحر الميت.
تقول الفران لصحيفة نيسان :" طردت لأنني لم أجب على أسئلة وجهها لها المدير عن وجود حلول عاجلة ان كانت الحادثة قد حصلت لطلاب مدرستهم".
بالنسبة للفران فإن الاختبار صعب، " إذا الحكومة ما تحملت مسؤولية الحادث بده انا اتحمله!" حسبما تقول الفران التي تؤكد أن المدير طلب منها احضار عقد العمل الموقع مع المدرسة , ثم رفض دخولها للمدرسة.
كان ذلك تمام الساعة السابعة والربع صباحاً , أي قبل بدء الحصص الدراسية.
وأضافت انه وأثناء اشرافها على انتخابات مجلس الطلبة في صباح ذلك اليوم قام المدير بدعوتها لمكتبه لتتفاجأ بشتمها واهانتها قبل ان يطلب المدير منها مغادرة المدرسة.
المسألة لم تتوقف هنا، هناك فصول جديدة وكان على الفران ان تذعن لرغبات رأس المال الذي امر بعضا من موظفيه بتفتيش حقيبتها.
تقول : "تم تفتيش حقيبتي وأغراضي الخاصة للتأكد أنني لم أخذ شيئا من المدرسة وأنا لم أحصل على حقوقي أساساً ".
واردفت " طلبت من المدير البقاء في المدرسة حتى انتهاء الدوام لأن الباص يستغرق ساعتين للحضور للمكان , إلا انه رفض بغضب وقال : طول ما انتِ بوجهي رح اضل اتقاتل معك , وبقيت في الشارع حتى الساعة الثالثة عصرا، حين حضور احد اقربائي لإيصالي للمنزل"
سبق الفران لذات النهاية مديرتان و 6 معلمات خلال شهر واحد.
اتصلت صحيفة نيسان مع مدير المدرسة الذي رفض الإدلاء بأي تصريح حول الحادثة، مكتفياً بقوله أن المعلومات التي حصلنا عليها غير دقيقة و أن المديرة قد أخذت حقوقها كاملة بشكل ودّي دون أي خلافات.
فجأة وجدت نفسها في الشارع بعد ان قرر المدير العام للمدارس الأثرية الإسلامية في عمان, بطردها بسبب حادثة البحر الميت.
تقول الفران لصحيفة نيسان :" طردت لأنني لم أجب على أسئلة وجهها لها المدير عن وجود حلول عاجلة ان كانت الحادثة قد حصلت لطلاب مدرستهم".
بالنسبة للفران فإن الاختبار صعب، " إذا الحكومة ما تحملت مسؤولية الحادث بده انا اتحمله!" حسبما تقول الفران التي تؤكد أن المدير طلب منها احضار عقد العمل الموقع مع المدرسة , ثم رفض دخولها للمدرسة.
كان ذلك تمام الساعة السابعة والربع صباحاً , أي قبل بدء الحصص الدراسية.
وأضافت انه وأثناء اشرافها على انتخابات مجلس الطلبة في صباح ذلك اليوم قام المدير بدعوتها لمكتبه لتتفاجأ بشتمها واهانتها قبل ان يطلب المدير منها مغادرة المدرسة.
المسألة لم تتوقف هنا، هناك فصول جديدة وكان على الفران ان تذعن لرغبات رأس المال الذي امر بعضا من موظفيه بتفتيش حقيبتها.
تقول : "تم تفتيش حقيبتي وأغراضي الخاصة للتأكد أنني لم أخذ شيئا من المدرسة وأنا لم أحصل على حقوقي أساساً ".
واردفت " طلبت من المدير البقاء في المدرسة حتى انتهاء الدوام لأن الباص يستغرق ساعتين للحضور للمكان , إلا انه رفض بغضب وقال : طول ما انتِ بوجهي رح اضل اتقاتل معك , وبقيت في الشارع حتى الساعة الثالثة عصرا، حين حضور احد اقربائي لإيصالي للمنزل"
سبق الفران لذات النهاية مديرتان و 6 معلمات خلال شهر واحد.
اتصلت صحيفة نيسان مع مدير المدرسة الذي رفض الإدلاء بأي تصريح حول الحادثة، مكتفياً بقوله أن المعلومات التي حصلنا عليها غير دقيقة و أن المديرة قد أخذت حقوقها كاملة بشكل ودّي دون أي خلافات.
نيسان ـ نشر في 2018/10/31 الساعة 00:00