ذيبان تزيل خيمتها وتعلّق اعتصامها إكراماً لقائد الدرك
نيسان ـ نشر في 2018/11/09 الساعة 00:00
لم يكتفِ ناشطون من لواء ذيبان بإزالة خيمة اعتصام نصبوها أمس الخميس، احتجاجاً على استمرار اعتقال الناشط صبري المشاعلة؛ بل إنهم علقوا احتجاجهم اليوم وغداً؛ تقديراً وإكراماً لوساطة مدير عام قوات الدرك، اللواء حسين الحواتمة.
المطلوب الإفراج عن صبري المشاعلة، والمطلوب أيضاً أن تبقى ذيبان هادئة وادعة، لم لا؟ الكل يريد ترسيخ قيم الدستور على الجميع دون استثناء.
في ذيبان قلق، وفي ذيبان صبري، وفيها أيضاً فائض من احترام وهيبة، وفيها سلة من كرم وغدير من شهامة..أمس، نسجت ذيبان قصة جديدة بينها وبين الدرك، قصة كان بها الباشا عنواناً وضابط إيقاع.
"إيقاع " شهدناه في الكرك، وعايشناه حين غاب الجميع عن مشهد الغضب على دوار الداخلية بأحداث 30 أيار الفائت، باستثناء الباشا، الذي ظل مرابطاً بين المعتصمين حتى غابت شمس حكومة هاني الملقي؛ فعادت الجموع إلى منازلها؛ لذا فإن ذيبان تراهن على قدرة الباشا في انتزاع شأفة الغضب، وفي وقت قياسي، وتراهن أيضاً على ترطيب قلوب الناس هناك.
باختصار مشى اللواء الحواتمة بثقة حتى وصل المعتصمين؛ فسمع منهم كلاماً وطنياً غيوراً لا لبس فيه، وباختصار أيضاً أسمعهم كلاماً طيباً لا شك فيه. وهذا أكثر من جيد.
منذ متى لم نسمع مسؤولاً أردنياً طوى صفحة احتجاجية؟ منذ متى لم يجرؤ مسؤول على الاقتراب من معتصمين فقدوا ثقتهم بخطاب الرسمي ووعدوده؟.
الثابت في معادلة ذيبان أمس أن الاحترام والثقة كانا متبادلين ..وكانت الهيبة موجودة أيضا..وبمثل هذه القيادات الرسمية والشعبية لا سواها سيخرج الأردن من أزماته بهدوء.
وكان اللواء حسين الحواتمة التقى متجمهرين، مساء أمس، قرب دوار ذيبان، وطلب منهم ازالة الخيمة، كبادرة حسن نوايا، الأمر الذي اعتبره حاضرون إشارات إيجابية من شخصية رسمية، وتتمتع باحترام وثقة الجميع، ليس في ذيبان وحسب، بل في عموم المحافظات الأردنية.
ويواصل ناشطون تنفيذ اعتصامات متتالية؛ للمطالبة بالافراج عن الناشط المشاعلة الذي اعتقل قبل نحو عشرين يوما إلى جانب المطالبة بالإفراج عن المعتقلين السياسيين.
وصدرت القوى السياسية والعشائرية والشبابية في لواء ذيبان لمتابعة الافراج عن المعتقل الحر صبري المشاعلة البيان التالي :
تم طي خيمة ذيبان للافراج العاجل عن المعتقل الناشط ابن ذيبان صبري المشاعله الى إشعار أخر، بناءاً على تعهدات قادة الاجهزة الامنية والاجهزة الإدارية في الدولة، على رأسهم مدير قوات الدرك التي جرى الحديث عنها في خيمة ذيبان، وعليه ابداءً لحسن النية تم تأجيل فعالية اليوم الجمعة والتوافق على إجراءات قانونية تفضي إلى حل الأزمة نهائياً،
#حراك_ذيبان
#شباب_ذيبان
#خيمة_ذيبان
#لواء_ذيبان_بني_حميدة
الخميس ٢٠١٨/١١/٨
المطلوب الإفراج عن صبري المشاعلة، والمطلوب أيضاً أن تبقى ذيبان هادئة وادعة، لم لا؟ الكل يريد ترسيخ قيم الدستور على الجميع دون استثناء.
في ذيبان قلق، وفي ذيبان صبري، وفيها أيضاً فائض من احترام وهيبة، وفيها سلة من كرم وغدير من شهامة..أمس، نسجت ذيبان قصة جديدة بينها وبين الدرك، قصة كان بها الباشا عنواناً وضابط إيقاع.
"إيقاع " شهدناه في الكرك، وعايشناه حين غاب الجميع عن مشهد الغضب على دوار الداخلية بأحداث 30 أيار الفائت، باستثناء الباشا، الذي ظل مرابطاً بين المعتصمين حتى غابت شمس حكومة هاني الملقي؛ فعادت الجموع إلى منازلها؛ لذا فإن ذيبان تراهن على قدرة الباشا في انتزاع شأفة الغضب، وفي وقت قياسي، وتراهن أيضاً على ترطيب قلوب الناس هناك.
باختصار مشى اللواء الحواتمة بثقة حتى وصل المعتصمين؛ فسمع منهم كلاماً وطنياً غيوراً لا لبس فيه، وباختصار أيضاً أسمعهم كلاماً طيباً لا شك فيه. وهذا أكثر من جيد.
منذ متى لم نسمع مسؤولاً أردنياً طوى صفحة احتجاجية؟ منذ متى لم يجرؤ مسؤول على الاقتراب من معتصمين فقدوا ثقتهم بخطاب الرسمي ووعدوده؟.
الثابت في معادلة ذيبان أمس أن الاحترام والثقة كانا متبادلين ..وكانت الهيبة موجودة أيضا..وبمثل هذه القيادات الرسمية والشعبية لا سواها سيخرج الأردن من أزماته بهدوء.
وكان اللواء حسين الحواتمة التقى متجمهرين، مساء أمس، قرب دوار ذيبان، وطلب منهم ازالة الخيمة، كبادرة حسن نوايا، الأمر الذي اعتبره حاضرون إشارات إيجابية من شخصية رسمية، وتتمتع باحترام وثقة الجميع، ليس في ذيبان وحسب، بل في عموم المحافظات الأردنية.
ويواصل ناشطون تنفيذ اعتصامات متتالية؛ للمطالبة بالافراج عن الناشط المشاعلة الذي اعتقل قبل نحو عشرين يوما إلى جانب المطالبة بالإفراج عن المعتقلين السياسيين.
وصدرت القوى السياسية والعشائرية والشبابية في لواء ذيبان لمتابعة الافراج عن المعتقل الحر صبري المشاعلة البيان التالي :
تم طي خيمة ذيبان للافراج العاجل عن المعتقل الناشط ابن ذيبان صبري المشاعله الى إشعار أخر، بناءاً على تعهدات قادة الاجهزة الامنية والاجهزة الإدارية في الدولة، على رأسهم مدير قوات الدرك التي جرى الحديث عنها في خيمة ذيبان، وعليه ابداءً لحسن النية تم تأجيل فعالية اليوم الجمعة والتوافق على إجراءات قانونية تفضي إلى حل الأزمة نهائياً،
#حراك_ذيبان
#شباب_ذيبان
#خيمة_ذيبان
#لواء_ذيبان_بني_حميدة
الخميس ٢٠١٨/١١/٨
نيسان ـ نشر في 2018/11/09 الساعة 00:00