عرفتك يا أنا (شعر)
نيسان ـ نشر في 2015/07/11 الساعة 00:00
أنـــ ا فـــ ي حـــمــى الــرَّحــمـنِ أدركُ مـــ ن أنــــا ... اللهُ أوجـــ ــدنـــ ــي لأحـــ ــيـــ ــا الــــمــــؤمـــنـــا
فأنا بإيماني بربي عادلٌ فأنا بإيماني فأنا بإيم ... فـــ ي كـــ لِّ مـــ ا فـــ ي كـــونــه قـــ د كـــوِّنــا
طـــ فـــ لاً بـــ رانـــ ي لـــ ســــتُ أدركُ حـــ اجــــةً ... وبـــمــا حــبـانـي عــشــتُ فــــي أغــنــى الــغـنـى
ولِــــمـــا أرجّـــ ـي لـــ ـم يـــكُـــنْ نــطــقــي بـــ ـهُ ... وبـــعـــلـــمِـــهِ أرســـ ـلـــ تُ قـــ ـولـــ ي بــــيِّــــنـــا
فـــ ي كـــ لِّ طــــورٍ مــــن حــيـاتـي كــــان لــــي ... عـــ ونــــاً، وأهـــ دانــــي الـــ رَّشــــادَ، ومـــكَّـــنـــا
أســــعــــى وألــــقـــى مـــ ــا أشـــ ــاءُ مُـــيــسَّــراً ... هــيــهــاتَ يـــومـــاً أن شـــكــوتُ مـــ ن الــعــنـا!
أحـــ يـــ ا شـــريـــعــتــهُ، وأمـــ ضـــ ي نـــ اشـــ راً ... بــــالــــحـــبِّ عـــ ـــ ـدلاً لـــ ـلأنـــ امِ مــطــمــئــنــا
نـــ ــالَ الــــوجـــودُ بـــســيــفِ عــــدلـــي أمــــنَـــهُ ... وارتـــ ــاحَ حــــيـــنَ غـــ ـدوتُ فـــيـــه الــمُـحـسـنـا
أضــــعـــافُ مـــ ــا أمَّـــلـــتُ كـــ ـم قـــ ـد نــلــتُــهُ ... ولـــكــم نــعــمـتُ بـــمــا أفـــ اضَ مـــ ن الــجـنـى
وإذا لـــجـــهــلــي كـــ ـــ انَ مـــ نّـــ ي غـــفـــلـــةٌ ... عـــ نــــه، أظـــ ـــلُّ بــــمــــا قــــضــــاهُ مُــحــصَّــنــا
روحـــ ي! ومـــ ا قـــ د كـــ انَ أعـــظــمَ أمــنــهـا ... لـــمــا اهـــتــدتْ لــحــمـى الـمـهـيـمنِ مـسـكـنـا!
ولـــ كــــم لإيـــمـــانـــي تـــعـــيـــشُ جــــوارحــــي ... أمــنــاً، وكــــم قــــد نــلــتُ مــــن ربّــــي الـمُـنـى!
فــجـمـيـعُ مـــ ا فـــ ي الـــكــونِ مـــلــكُ يــمـيـنِـهِ ... ولأمـــ ـــ ـــرهِ كـــ ـــ ـــلٌّ يُــــلــــبّــــي مُــــذعِــــنــــا
وســـ ـــ واهُ يـــ ومـــ اً لـــ يـــ سَ يـــمـــلـــكُ ذرَّةً ... مـــ ــــن أمـــ ــــرهِ مـــهـــمـــا عـــ ـــلا وتــمــكَّــنــا
فـــ ــي كـــ ــلِّ أمـــ ــرٍ قـــ ـد رعـــانـــي راحـــمـــاً ... ولــــكــــم بــــمــــا يـــقــضــي يــــرانـــي أرعــــنـــا!
فـــ ـعـــ ـلامَ لا أرضـــ ـــ ـاهُ ربَّـــ ـــ ـاً فـــ ـاطـــ راً ... وأنـــ ــا الـــ ــذي بــــهُـــداهُ عـــشـــتُ الــمــؤمـنـا
هـــ ــــذا أنـــ ـــا لــــمَّــــا الـــتـــجــأتُ لـــفـــاطــري ... فـــ أنــــا بـــفــطــرتــه عـــرفـــتُـــكِ يـــ ــــا أنـــ ــــا
فأنا بإيماني بربي عادلٌ فأنا بإيماني فأنا بإيم ... فـــ ي كـــ لِّ مـــ ا فـــ ي كـــونــه قـــ د كـــوِّنــا
طـــ فـــ لاً بـــ رانـــ ي لـــ ســــتُ أدركُ حـــ اجــــةً ... وبـــمــا حــبـانـي عــشــتُ فــــي أغــنــى الــغـنـى
ولِــــمـــا أرجّـــ ـي لـــ ـم يـــكُـــنْ نــطــقــي بـــ ـهُ ... وبـــعـــلـــمِـــهِ أرســـ ـلـــ تُ قـــ ـولـــ ي بــــيِّــــنـــا
فـــ ي كـــ لِّ طــــورٍ مــــن حــيـاتـي كــــان لــــي ... عـــ ونــــاً، وأهـــ دانــــي الـــ رَّشــــادَ، ومـــكَّـــنـــا
أســــعــــى وألــــقـــى مـــ ــا أشـــ ــاءُ مُـــيــسَّــراً ... هــيــهــاتَ يـــومـــاً أن شـــكــوتُ مـــ ن الــعــنـا!
أحـــ يـــ ا شـــريـــعــتــهُ، وأمـــ ضـــ ي نـــ اشـــ راً ... بــــالــــحـــبِّ عـــ ـــ ـدلاً لـــ ـلأنـــ امِ مــطــمــئــنــا
نـــ ــالَ الــــوجـــودُ بـــســيــفِ عــــدلـــي أمــــنَـــهُ ... وارتـــ ــاحَ حــــيـــنَ غـــ ـدوتُ فـــيـــه الــمُـحـسـنـا
أضــــعـــافُ مـــ ــا أمَّـــلـــتُ كـــ ـم قـــ ـد نــلــتُــهُ ... ولـــكــم نــعــمـتُ بـــمــا أفـــ اضَ مـــ ن الــجـنـى
وإذا لـــجـــهــلــي كـــ ـــ انَ مـــ نّـــ ي غـــفـــلـــةٌ ... عـــ نــــه، أظـــ ـــلُّ بــــمــــا قــــضــــاهُ مُــحــصَّــنــا
روحـــ ي! ومـــ ا قـــ د كـــ انَ أعـــظــمَ أمــنــهـا ... لـــمــا اهـــتــدتْ لــحــمـى الـمـهـيـمنِ مـسـكـنـا!
ولـــ كــــم لإيـــمـــانـــي تـــعـــيـــشُ جــــوارحــــي ... أمــنــاً، وكــــم قــــد نــلــتُ مــــن ربّــــي الـمُـنـى!
فــجـمـيـعُ مـــ ا فـــ ي الـــكــونِ مـــلــكُ يــمـيـنِـهِ ... ولأمـــ ـــ ـــرهِ كـــ ـــ ـــلٌّ يُــــلــــبّــــي مُــــذعِــــنــــا
وســـ ـــ واهُ يـــ ومـــ اً لـــ يـــ سَ يـــمـــلـــكُ ذرَّةً ... مـــ ــــن أمـــ ــــرهِ مـــهـــمـــا عـــ ـــلا وتــمــكَّــنــا
فـــ ــي كـــ ــلِّ أمـــ ــرٍ قـــ ـد رعـــانـــي راحـــمـــاً ... ولــــكــــم بــــمــــا يـــقــضــي يــــرانـــي أرعــــنـــا!
فـــ ـعـــ ـلامَ لا أرضـــ ـــ ـاهُ ربَّـــ ـــ ـاً فـــ ـاطـــ راً ... وأنـــ ــا الـــ ــذي بــــهُـــداهُ عـــشـــتُ الــمــؤمـنـا
هـــ ــــذا أنـــ ـــا لــــمَّــــا الـــتـــجــأتُ لـــفـــاطــري ... فـــ أنــــا بـــفــطــرتــه عـــرفـــتُـــكِ يـــ ــــا أنـــ ــــا
نيسان ـ نشر في 2015/07/11 الساعة 00:00