مباحثات أردنية سعودية لتسليح العشائر السورية الحدودية

نيسان ـ نشر في 2015/07/12 الساعة 00:00
تداولت المواقع الاخبارية العربية -نقلاً عن مصادر دبلوماسية أردنية وسعودية- أن هناك مباحثات بين عمان والرياض بشأن تسليح العشائر السورية الحدودية مع الأردن. ولم يكشف النقاب عن تفاصيل هذه المباحثات ولم يتم إعلان الموقف السعودي منها، بيد أن الأردن يسعى إلى الحصول على تأييد عربي، وخاصة خليجي لخطوته هذه.
وعن تسليح أبناء العشائر الحدودية وخاصة السنية, قالت المصادر بأن الاردن بدأ يعتبره جزءاً من أمنه الوطني، فيما يحاول الأردن إيصال الدول الخليجية إلى هذه القناعة، خاصة وأن هناك أطرافاً إقليمية مثل إيران تسعى لتوريط الأردن بالمسرح السوري، بعد الانسحابات التكتيكية للجيش السوري النظامي من مناطق قريبة من الحدود الأردنية لصالح تنظيم داعش الإرهابي الذي يناصب الأردن العداء، إضافة إلى أن القذائف السورية التي تسقط على الأراضي الأردنية منذ بدأ الأزمة السورية بدأت تؤدي إلى خسائر بشرية، وهو ما يحرج الأردن أمام شعبه. ورجحت هذه المصادر بأن الأردن نجح حتى الآن في إيصال هذه القناعة للدول الخليجية، وهو ما يتبدى من خلال الموقف السعودي الذي أبداه وزير الخارجية عادل الجبير، عندما أكد في مؤتمر صحافي عقده مع نظيره الأردني في عمان قبل يومين، بأن الأردن حليف وشريك للسعودية، وأن أمنه واستقراره الاقتصادي مهمان جداً للسعودية. وقالت هذه المصادر إن التنسيق الأردني السعودي على المستويين السياسي والعسكري هو على أعلى مستوى، مشيرة إلى أن زيارة الجبير إلى عمان بحثت دعوة بوتين تشكيل تحالف سعودي سوري أردني تركي لمحاربة الجماعات الإرهابية.
وكانت الأجندة الأردنية السعودية ازدحمت في الأيام الماضية، بالمواعيد المهمة، كان أبرزها رسالة خطية من العاهل السعودي للملك عبدالله الثاني، حملها السفير السعودي في عمان، بعدها بأيام ، حل وزير الخارجية السعودي عادل الجبير ضيفاً على نظيره نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية ناصر جودة. وحرص وزيرا الخارجية على دحض الرواية السائدة عن فتور في علاقات البلدين، إذ قال الجبير كلاما صريحاً عن متانة العلاقات، فيما ذهب جودة الى أبعد من ذلك بقوله: "لا يوجد ولم يكن هناك ولن يكون في المستقبل أي شيء يمكن أن يوصف بالتوتر في العلاقات، فهي متينة وراسخة ومتجذرة في التاريخ".
الفجر.
    نيسان ـ نشر في 2015/07/12 الساعة 00:00