الإمارات تطوي صفحة "شبح الريم".. من هي؟
نيسان ـ نشر في 2015/07/13 الساعة 00:00
طوت السلطات الإماراتية، فجر اليوم الاثنين، صفحة القضية المعروفة إعلامياً بـ"شبح الريم"، وذلك بتنفيذها حكم الإعدام الصادر بحق المواطنة "آلاء بدر عبد الله"، بعد إدانتها بقتل المدرّسة الأمريكية "أبوليا بلازسي ريان"، طعناً "عمداً وعدواناً لغرض إرهابي"، و"الشروع في قتل أمريكي وأفراد أسرته في أبوظبي بوضع قنبلة يدوية الصنع قرب مسكنهم"، بعد مصادقة رئيس الدولة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان على الحكم.
بدأت قصة "شبح الريم" مطلع ديسمبر/ كانون الأول من عام 2014، عندما تتبعت "آلاء"، متخفية في نقاب، المعلمة الأمريكية "أبوليا" في أحد المراكز التجارية بجزيرة الريم في أبوظبي، وقتلتها طعناً بسكين، ثم "بنفس اليوم" زرعت عبوة ناسفة بدائية الصنع على باب منزل طبيب أمريكي من أصل مصري، لم تنفجر.
- من هي؟
اسمها "آلاء بدر عبد الله"، عمرها 30 عاماً، وهي أم لثلاثة أطفال، وعرفت قضيتها باسم "شبح الريم" لكونها ارتدت ثوباً يغطي كامل جسدها من رأسها حتى أخمص قدميها، لارتكاب الجريمة التي وقعت في جزيرة الريم الإماراتية.
وأعلنت الداخلية الإماراتية تحديد هويتها في أقل من 24 ساعة، وتم القبض عليها بغضون يومين.
- بماذا أدينت؟
وفقاً لوكالة الأنباء الإماراتية، فإن "عبد الله" ارتكبت جرائم قتل المجني عليها "أبوليا بلازس ريان" طعناً بسكين، والشروع في قتل قاطني إحدى شقق بناية بكورنيش أبوظبي؛ بوضع قنبلة يدوية الصنع قرب باب الشقة وإشعال فتيل تفجيرها.
"شبح الريم" أدينت أيضاً بـ"جمع مواد متفجرة محظور تجميعها، وإنشاء وإدارة حساب إلكتروني على الشبكة المعلوماتية باسم مستعار بقصد تحبيذ وترويج أفكار جماعات إرهابية، ونشر معلومات من خلاله، بقصد الإضرار بسمعة وهيبة ومكانة الدولة والنيل من رموزها".
كما أدينت بـ"تقديم أموال لتنظيم إرهابي (تنظيم القاعدة في اليمن) لاستخدامها في ارتكاب عمليات إرهابية".
وقال النائب العام: إن ارتكابها تلك الجرائم كان "تنفيذاً لغرض إرهابي بقصد إزهاق الأرواح لإثارة الرعب بين الناس والمساس بهيبة الدولة وتهديد أمنها واستقرارها".
- وازع شخصي
وكانت وكالة وام قد نقلت في ديسمبر/ كانون الأول الماضي عن مصدر أمني، أنه ووفقاً لاعترافاتها ولأدلة الأجهزة الأمنية؛ تبين أن الجرائم التي ارتكبتها "آلاء" تعتبر بوازع شخصي وعملاً إرهابياً فردياً، ولم يتبين حتى الآن ارتباط الموقوفة بأي من التنظيمات الإرهابية أو الحزبية التي يمكن القول إنها قامت بتحريضها أو مشاركتها أو التخطيط لها لارتكاب جريمتها"، وفق اعترافاتها والأدلة لدى الأجهزة الأمنية.
وأكد المصدر أن "التحقيقات بينت أنه لم يكن لديها التخطيط المسبق لقتل أحد من الجنسية الأمريكية أو أي جنسية بعينها، وإنما كانت تبحث عمّن توحي هيئته الخارجية ولغته ولون بشرته إلى أنه أجنبي حيث إنها قامت باختيار ضحاياها بشكل عشوائي".
- قبل الجريمة
وحول الدوافع، كشف النائب العام الإماراتي سالم سعيد كبيش، أن "الهاشمي" خلال الفترة السابقة على ارتكابها الجريمة "كانت قد استمعت إلى محاضرات صوتية لأسامة بن لادن وأبي مصعب الزرقاوي، واطلعت على مقاطع فيديو مصورة لجرائم نحر وقتل تمارسها جماعات "إرهابيـة"، وقرأت مقالات، وأثر ذلك في معتقداتها الفكرية، فتحولت إلى شخص داعم لهذه الأفكار الهدامة، واعتنقت الفكر الإرهابي بدعوى أنه فكر جهادي، ثم قررت الانخراط في العمل الإرهابي دعماً لأنشطة التنظيمين الإرهابيين المسميين بـ"القاعدة" و"داعش".
نيسان ـ نشر في 2015/07/13 الساعة 00:00