الجنائية الدولية ... إحتمالات ملاحقة زعماء داعش ضعيفة
نيسان ـ نشر في 2015/04/08 الساعة 00:00
قالت ممثلة الادعاء في المحكمة الجنائية الدولية يوم الأربعاء إن هناك أدلة على ارتكاب تنظيم الدولة الإسلامية جرائم حرب في العراق وسوريا إلا أن احتمالات تحقيق المحكمة مع زعماء التنظيم ضعيفة.
وقالت فاتو بنسودا في بيان يوم الأربعاء إن للمحكمة سلطة قضائية على الجرائم التي ارتكبها المقاتلون وهم مواطنون في دول أعضاء بالمحكمة الجنائية الدولية إلا أن قادة تنظيم الدولة الإسلامية من مواطني العراق وسوريا على الأخص وهما ليستا من الدول الأعضاء بالمحكمة.
وأضافت "في هذه المرحلة تبدو الاحتمالات محدودة في أن يتولى مكتبي التحقيق ومحاكمة المسؤولين في قيادة تنظيم الدولة الإسلامية."
وتابعت أن المحكمة يمكنها أن تمارس ولايتها القضائية على الأشخاص بالنسبة لمواطني الدول الأعضاء بها مضيفة أن الملاحقة القضائية الأوسع يمكن أن يرفعها إليها مجلس الأمن الدولي.
ويشتبه في أن كثيرا من رعايا الدول الأعضاء بالمحكمة الجنائية الدولية ارتكبوا أعمالا وحشية أثناء قتالهم مع تنظيم الدولة الإسلامية وبينهم "الجهادي جون" المعروف عنه قطع رؤوس رهائن ويعتقد أنه بريطاني الجنسية.
وقالت بنسودا إن المحكمة تلقت تقارير تفيد بانضمام آلاف المقاتلين الأجانب إلى تنظيم الدولة الإسلامية وكثير منهم من رعايا دول أعضاء بالمحكمة بينها تونس والأردن وفرنسا وبريطانيا وألمانيا وبلجيكا وهولندا واستراليا.
وأضافت أن تقارير الجرائم التي رفعت للمحكمة تتراوح بين عمليات الاعدام الجماعية والاستغلال الجنسي والاغتصاب والتعذيب والتجنيد الاجباري للأطفال وحتى الابادة الجماعية.
وقالت "بعض هؤلاء الأفراد (من رعايا الدول الأعضاء) قد يكونون ضالعين في ارتكاب جرائم ضد الانسانية وارتكاب جرائم حرب."
وقالت فاتو بنسودا في بيان يوم الأربعاء إن للمحكمة سلطة قضائية على الجرائم التي ارتكبها المقاتلون وهم مواطنون في دول أعضاء بالمحكمة الجنائية الدولية إلا أن قادة تنظيم الدولة الإسلامية من مواطني العراق وسوريا على الأخص وهما ليستا من الدول الأعضاء بالمحكمة.
وأضافت "في هذه المرحلة تبدو الاحتمالات محدودة في أن يتولى مكتبي التحقيق ومحاكمة المسؤولين في قيادة تنظيم الدولة الإسلامية."
وتابعت أن المحكمة يمكنها أن تمارس ولايتها القضائية على الأشخاص بالنسبة لمواطني الدول الأعضاء بها مضيفة أن الملاحقة القضائية الأوسع يمكن أن يرفعها إليها مجلس الأمن الدولي.
ويشتبه في أن كثيرا من رعايا الدول الأعضاء بالمحكمة الجنائية الدولية ارتكبوا أعمالا وحشية أثناء قتالهم مع تنظيم الدولة الإسلامية وبينهم "الجهادي جون" المعروف عنه قطع رؤوس رهائن ويعتقد أنه بريطاني الجنسية.
وقالت بنسودا إن المحكمة تلقت تقارير تفيد بانضمام آلاف المقاتلين الأجانب إلى تنظيم الدولة الإسلامية وكثير منهم من رعايا دول أعضاء بالمحكمة بينها تونس والأردن وفرنسا وبريطانيا وألمانيا وبلجيكا وهولندا واستراليا.
وأضافت أن تقارير الجرائم التي رفعت للمحكمة تتراوح بين عمليات الاعدام الجماعية والاستغلال الجنسي والاغتصاب والتعذيب والتجنيد الاجباري للأطفال وحتى الابادة الجماعية.
وقالت "بعض هؤلاء الأفراد (من رعايا الدول الأعضاء) قد يكونون ضالعين في ارتكاب جرائم ضد الانسانية وارتكاب جرائم حرب."
نيسان ـ نشر في 2015/04/08 الساعة 00:00