الطبيبة أبو شرار.. (رمضان) في العزل الإنفرادي
نيسان ـ نشر في 2015/07/14 الساعة 00:00
تقضي الأسيرة الطبيبة صابرين أبو شرار(26 عاما) من دورا الخليل؛ فرحة الإفطار وإحياء ليلة القدر داخل أربع جدران؛ حيث تقبع في زنزانة التحقيق في سجن عسقلان، ولا تعرف موعد الفطور والسحور، ولولا زيارة محاميتها.لما عرفت أن الليلة هي ليلة القدر.
في تقرير لـ "المركز الفلسطيني للإعلام" رصد حياة الاسيرة أبو شرار التي تعيش لحظات وأيام تحقيق قاس وتعذيب لا يتوقف، داخل زنزانة ذات جدران معتمة وخشنة لونها قاتم؛ هي مسكن إجباري للأسيرة الطبيبة خلال فترة التحقيق والتي طالت طوال شهر رمضان.
ومن داخل زنزانتها وعزلها عن العالم الخارجي؛ لا تعرف الطبيبة موعد آذان الإفطار؛ فالتحقيق وظلمة الزنازين وقسوة السجان جعلها لا تعرف الليل من النهار سوى ضوء خافت في سقف الزنزانة، وفرحة مفقودة خلال تناول طعام الإفطار والسحور؛ وسط دموع باكية خاشعة لله داعية أن يمن الله عليها بالإفراج القريب والعاجل وان يفرج عن بقية الأسيرات والأسرى في صفقة مشرفة قريبة على غرار صفقة وفاء الأحرار، بحسب محاميتها.
ويوثق نادي الأسير وجود ثلاث أسيرات في العزل الانفرادي والزنازين، يقضين العشر الأواخر من شهر رمضان الكريم وليلة القدر داخل أربع جدران ضيقة، وهن: سهام البطاط، والطبيبة صابرين أبو شرار، والأسيرة المحامية شيرين العيساوي.
وتقول عائلة الأسيرة صابرين، إنهم لم يزورها منذ تاريخ اعتقالها (7-6-2015)؛ فالاحتلال لا يسمح بزيارتها؛ ويخشون على وضعها الصحي ويناشدون أن تتم زيارتها للاطمئنان على صحتها والإفراج عنها .
تعذيب
بدورها كشفت محامية فلسطينية، اليوم الاثنين (13-7)، عن تعرض الأسيرة صابرين أبو شرار، لتعذيب قاسٍ وظروف صعبة خلال اعتقالها.
وقالت المحامية حنان الخطيب، إن الأسيرة الطبيبة أبو شرار ما تزال في تحقيق عسقلان، وتعيش أوضاعا غاية في الصعوبة، حيث يتم التحقيق معها يومياً لساعات طويلة وتهديدها خلال ذلك بالاعتداء على أفراد عائلتها أو اعتقالهم.
وأوضحت المحامية أن الأسيرة تعرضت للتفتيش العاري، وأساليب تعذيب نفسية وجسدية أخرى، فيما تقبع في زنزانة ضيقة تفتقر لأدنى مقومات الحياة وذات رائحة كريهة ولا ترى نور الشمس فيها، ولا تعرف أوقات الليل من النهار.
وتؤكد عائلة الطبيبة صابرين؛ انه لا يوجد أي تواصل معها، سوى زيارة محاميتها اليوم، وتتابع: "عادت صابرين إلى أرض الوطن قبل خمسة أشهر من العام الحالى بعد إقامتها في جمهورية مصر العربية لمدة 6 سنوات للدراسة، وحصلت على درجة البكالوريوس في الطب البشري، والتحقت بطاقم أطباء مستشفى عالية الحكومي كمتدربة في شهر آذار الماضي، وليس لها أي نشاط سياسي أو حتى اجتماعي، ولا تتبع أي تنظيم".
وبحسب المؤسسات التي تعنى بشؤون الأسرى والأسيرات، فإن عدد الأسيرات 25، وهن : لينا الجربوني، منى قعدان، سهام البطاط، وخالدة جرار، شيرين العيساوي، سماهر زين الدين، إحسان دبابسة، ياسمين شعبان، هالة ابو سل، هنيه ناصر، أمل طقاطقة، فداء دعمس، حنان الشلبي، دينا واكد، وئام عصيدة، ديما سواحرة، نهيل ابو عيشة، فلسطين نجم، ثريا بزار، جهاد شراونة، منى السايح، عالية العباسي، انتصار حمارشة، ورنا وزني، وصابرين ابو شرار.
نيسان ـ نشر في 2015/07/14 الساعة 00:00