مركز استخباراتي: الخطر محدق بالقاهرة
نيسان ـ نشر في 2015/07/14 الساعة 00:00
حذر تقرير استخباراتي سلطات الأمن المصري من أن العديد من كوادر أنصار بيت المقدس لا يزال بإمكانهم العمل في القاهرة.
وقال التقرير الذي أصدره مركز (ستراتفور) الاستخباراتي، أن هناك لاعبًا إرهابيًا فاعلا في القاهرة لا يزال بإمكانه التخطيط وتنفيذ هجمات إرهابية معقدة.
وقال المحلل بمؤسسة "ستراتفور" للاستشارات، سكوت ستيوارت: "يُعتَقَد أن أعضاء أنصار بيت المقدس كانوا وراء اغتيال مدير المكتب الفني لوزير الداخلية المصري في يناير 2014، ومحاولة اغتيال الوزير نفسه في سبتمبر من العام ذاته، وقد أظهر الحادثان أن أعضاء التنظيم لديهم القدرة على تنفيذ هجمات قاتلة، ويعتقد أيضًا أن العديد من كوادر أنصار بيت المقدس في القاهرة قد اعتقلوا أو قتلوا، لكن ذلك قد لا يكون دقيقًا، وربما يكون بعض منفذي الهجمات السابقة لا يزال بإمكانهم العمل في القاهرة، بل هناك أوجه تشابه تشغيلية بين الهجمات الثلاث تشير إلى أن المنفذ واحد".
وأضاف "ستيوارت":"لكن نوعية الهجوم الذي استهدف بركات يتناقض مع تكتيكات حرب العصابات التي يستخدمها تنظيم الدولة في شبه جزيرة سيناء، مثل هجمات الشيخ زويد واسعة النطاق في 1 يوليو، وتكتيكات أجناد مصر التي تستخدم فيها قنابل صغيرة ضد أهداف شرطية".
وعلى كل حال، يثبت اغتيال بركات أن هناك لاعبًا إرهابيًا فاعلا في القاهرة لا يزال بإمكانه التخطيط وتنفيذ هجمات إرهابية معقدة ضد أهداف صعبة. وبالنظر إلى القنابل المستخدمة في الاغتيال الأخير يتضح أن التنظيم لا تنقصه المتفجرات، وأن هذا الفاعل أكثر خطرًا بكثير على الأهداف المحتملة رفيعة المستوى في القاهرة، مثل: المسئولين الحكوميين والدبلوماسيين ومديري الشركات، بحسب تأكيد ستيوارت.
يذكر أن (ستراتفور) هو مركز دراسات إستراتيجي وأمني أميركي، يعد أحد أهمّ المؤسسات الخاصة التي تعنى بقطاع الاستخبارات، تطلق عليها الصحافة الأمريكية اسم "وكالة المخابرات المركزية في الظل"، معظم خبراء مركز ستراتفور ضباط وموظفون سابقون في الاستخبارات الأمريكية.
نيسان ـ نشر في 2015/07/14 الساعة 00:00