التفاصيل الكاملة للحرب على (جبريل)
نيسان ـ نشر في 2015/07/15 الساعة 00:00
يبدو أن الشيخ محمد جبريل اقترب من «عش الدبابير»، حتى أنها قد هاجت عليه وحامت حوله ومنعته من الاقتراب من بيوت الله، فبعد غياب عامين عن إمامة المصلين في ليلة القدر بمسجد عمرو بن العاص، تقدم جمع من الناس بشكوى إلى وزارة الأوقاف لمطالبتها بالسماح للشيخ «جبريل» بالصلاة بهم في هذه الليلة، وهو ما استجابت له الوزارة بعد ضغوط المصلين وسمحت له بالصلاة بهم في آخر ثلاث ليالٍ من شهر رمضان.
«جبريل» حضر الاثنين إلى مسجد عمرو بن العاص وسط استقبال حافل له من قبل المصلين، وأدى بهم صلاة التراويح والتي حضرها عشرات الآلاف لإحياء هذه الليلة الربانية، وما إن وصل «جبريل» إلى وصلة الدعاء والتي دعا فيها على الظالمين ومن كانوا سببًا في إراقة الدماء وسجن الشباب حتى أجهش المصلون بالبكاء وراءه لمدة 45 دقيقة متواصلة.
من جانبها، قامت وزارة الأوقاف بتحرير محضر ضد الشيخ جبريل ومنعه من دخول مساجد مصر- حسب تصريحات وزير الأوقاف- قبل أن يتقدم جبريل باعتذار رسمي عما بدر منه من الدعاء على نظام الرئيس عبدالفتاح السيسي، كما تم منعه من أداء صلاة التراويح في اليوم الثاني.
نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، استنكروا هذه الإجراءات ضد الشيخ جبريل، معتبرين أن النظام يعلم أنه «ظالم» ولذلك أخذ إجراء لمنعه من الصلاة وإمامة المصلين في أى مسجد بمصر مرة أخرى، وتنوعت منشورات النشطاء بين السخرية من الحرب التي شنتها وزارة الأوقاف ضد الشيخ «جبريل»، وأخرى داعمة له ووصفته بأنه قال كلمة حق في وجه سلطان جائر، حسب قولهم، بينما قال آخرون «اللي على رأسه بطحه يحسس عليها»، وهو مثل شعبي دارج.
الأوقاف : سنجعل من جبريل «عبرة» وأصدرت وزارة الأوقاف بيانا بشأن قرار منع الشيخ محمد جبريل من الخطابة والإمامة بكافة المساجد وإحالته للتحقيق مؤكدة أنه سيكون «عبرة » لمن يتلاعب بشرع الله بحسب البيان الذي ورد فى نصه : "بناء على خروجه على تعليمات الوزارة في دعاء القنوت ومحاولة توظيف دعاء القنوت توظيفا سياسيا لا علاقة له بالدين ، إنما هو متاجرة بعواطف الناس على أحسن تقدير ، قررت وزارة الأوقاف منع محمد جبريل من أي عمل دعوي بجميع مساجد جمهورية مصر العربية ، سواء أكان إمامة أم إلقاء دروس. وتؤكد أنها ستتخذ إجراءات حاسمة تجاه أي شخص يُمكّنه من المسجد ، مؤكدة أن أي صاحب دين حقيقي لا يمكن أن يستغل دور العبادة لتحقيق أمجاد شخصية أو مكاسب مادية أو سياسية على حساب دين الله ، وأن من يفهمون دين الله فهما صحيحا لا يمكن أن يقبلوا مثل هذا الابتداع في بيوت الله أو الخروج بدور العبادة عن مقاصدها الشرعية. كما تؤكد الوزارة أنها ستحرر الليلة محضرا رسميا بهذا التجاوز بموجب الضبطية القضائية الممنوحة لمفتشي الأوقاف ، وأنها بدأت تنفيذ القرار بإعادة جبريل إلى بيته ، ومنعه من إمامة الناس ، ليكون «عبرة» لمن يتلاعبون بشرع الله ، مع تعميم ذلك على جميع مديريات وإدارات الأوقاف.
الأوقاف : سنجعل من جبريل «عبرة» وأصدرت وزارة الأوقاف بيانا بشأن قرار منع الشيخ محمد جبريل من الخطابة والإمامة بكافة المساجد وإحالته للتحقيق مؤكدة أنه سيكون «عبرة » لمن يتلاعب بشرع الله بحسب البيان الذي ورد فى نصه : "بناء على خروجه على تعليمات الوزارة في دعاء القنوت ومحاولة توظيف دعاء القنوت توظيفا سياسيا لا علاقة له بالدين ، إنما هو متاجرة بعواطف الناس على أحسن تقدير ، قررت وزارة الأوقاف منع محمد جبريل من أي عمل دعوي بجميع مساجد جمهورية مصر العربية ، سواء أكان إمامة أم إلقاء دروس. وتؤكد أنها ستتخذ إجراءات حاسمة تجاه أي شخص يُمكّنه من المسجد ، مؤكدة أن أي صاحب دين حقيقي لا يمكن أن يستغل دور العبادة لتحقيق أمجاد شخصية أو مكاسب مادية أو سياسية على حساب دين الله ، وأن من يفهمون دين الله فهما صحيحا لا يمكن أن يقبلوا مثل هذا الابتداع في بيوت الله أو الخروج بدور العبادة عن مقاصدها الشرعية. كما تؤكد الوزارة أنها ستحرر الليلة محضرا رسميا بهذا التجاوز بموجب الضبطية القضائية الممنوحة لمفتشي الأوقاف ، وأنها بدأت تنفيذ القرار بإعادة جبريل إلى بيته ، ومنعه من إمامة الناس ، ليكون «عبرة» لمن يتلاعبون بشرع الله ، مع تعميم ذلك على جميع مديريات وإدارات الأوقاف.
نيسان ـ نشر في 2015/07/15 الساعة 00:00