رسالة خطية من الملك إلى خادم الحرمين الشريفين
نيسان ـ نشر في 2019/04/04 الساعة 00:00
نقل رئيس مجلس الأعيان فيصل عاكف الفايز اليوم، رسالة خطية من جلالة الملك عبدالله الثاني، إلى أخيه خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، عبر فيها جلالته عن أطيب تحياته وخالص أمنياته لأخيه خادم الحرمين، بدوام الصحة والسعادة والتوفيق، واعتزاز جلالته بالعلاقات الأخوية والتاريخية التي تربط بين البلدين وشعبيهما الشقيقين.
وأكد جلالة الملك في رسالته، حرصه على إدامة التنسيق والتشاور بين البلدين الشقيقين حول مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك، وبما يسهم في تعزيز منظومة العمل العربي المشترك، خصوصا في ظل الظروف الدقيقة التي تمر بها الأمة العربية، والتي تتطلب العمل معا في سبيل الحفاظ على مصالحها وخدمة قضاياها العادلة.
وثمن جلالة الملك جهود خادم الحرمين الشريفين في تحقيق التقدم والازدهار للمملكة العربية السعودية وشعبها، والمساعي التي يبذلها لتعزيز مسيرة التضامن العربي والإسلامي.
وعبر جلالته عن عميق شكره وتقديره لخادم الحرمين الشريفين، باسمه وباسم شعب المملكة الأردنية الهاشمية وحكومتها، على المواقف الأخوية النبيلة الداعمة للأردن، متمنيا له دوام الصحة والعافية، وأن يتحقق للشعب السعودي المزيد من التقدم والازدهار في ظل القيادة الحكيمة لخادم الحرمين الشريفين.
من جانبه أكد خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، خلال استقباله، الفايز، اهتمامه بتطوير العلاقات الثنائية وتعزيزها في المجالات كافة خدمة للمصالح المشتركة للبلدين والشعبين الشقيقين. وطلب خادم الحرمين الشريفين من الفايز نقل تحياته إلى جلالة الملك عبدالله الثاني وتقديره للدور الذي يقوم به جلالته من تطوير وتعزيز العلاقات بين البلدين.
وقال إن أمن الأردن واستقراره من أمن المملكة العربية السعودية واستقرارها، مؤكدا دعمه للأردن وتعزيز علاقاته معه في كل المجالات.
بدوره أشار الفايز، إلى عمق العلاقات التاريخية والأخوية، التي تجمع بين المملكة الأردنية الهاشمية والمملكة العربية السعودية، مؤكدا أنها علاقات قائمة على الاحترام المتبادل، وبما يخدم مصالح البلدين الشقيقين وقضايا الأمة العربية، وهي علاقات راسخة وقوية، يحرص البناء عليها وإدامتها، جلالة الملك عبدالله الثاني، وأخيه خادم الحرمين الشريفين.
وثمن الفايز توجيهات خادم الحرمين الشريفين، الداعمة والمساندة للأردن، خصوصا في هذه الظروف الاقتصادية الصعبة، التي تواجه الأردن جراء الأوضاع المحيطة فيه.
وعبر عن تقدير الأردن لدعم المملكة العربية السعودية للوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس. وجرى خلال اللقاء استعراض مجمل الأوضاع الراهنة في المنطقة، وفي هذا الجانب بين رئيس مجلس الأعيان، أن الأردن، يعتبر دول الخليج العربي عمقه الاستراتيجي، مثلما ترى دول الخليج في الاردن، عمقا استراتيجيا لها، ومن هذا المنطلق، فإن الأردن يرفض المس بوحدة دول الخليج وأمنها، أو التدخل في شؤونها من أي جهة كانت، فجلالة الملك عبدالله الثاني يؤكد باستمرار أن استقرار دول الخليج، مصلحة وطنية أردنية، كما هو أمن واستقرار الأردن مصلحة لدول الخليج. وأشار إلى أن الأردن ورغم ما يجري حوله من صراعات سياسية، إلا أنه استطاع، ان يحافظ على تماسك جبهته الداخلية، ونسيجه الاجتماعي، وهو اليوم قوي سياسيا وأمنيا.
وحضر اللقاء الأعيان، مصطفى البراري وغازي الطيب وتوفيق طوالبة وظاهر الفواز وصخر دودين.
وأكد جلالة الملك في رسالته، حرصه على إدامة التنسيق والتشاور بين البلدين الشقيقين حول مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك، وبما يسهم في تعزيز منظومة العمل العربي المشترك، خصوصا في ظل الظروف الدقيقة التي تمر بها الأمة العربية، والتي تتطلب العمل معا في سبيل الحفاظ على مصالحها وخدمة قضاياها العادلة.
وثمن جلالة الملك جهود خادم الحرمين الشريفين في تحقيق التقدم والازدهار للمملكة العربية السعودية وشعبها، والمساعي التي يبذلها لتعزيز مسيرة التضامن العربي والإسلامي.
وعبر جلالته عن عميق شكره وتقديره لخادم الحرمين الشريفين، باسمه وباسم شعب المملكة الأردنية الهاشمية وحكومتها، على المواقف الأخوية النبيلة الداعمة للأردن، متمنيا له دوام الصحة والعافية، وأن يتحقق للشعب السعودي المزيد من التقدم والازدهار في ظل القيادة الحكيمة لخادم الحرمين الشريفين.
من جانبه أكد خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، خلال استقباله، الفايز، اهتمامه بتطوير العلاقات الثنائية وتعزيزها في المجالات كافة خدمة للمصالح المشتركة للبلدين والشعبين الشقيقين. وطلب خادم الحرمين الشريفين من الفايز نقل تحياته إلى جلالة الملك عبدالله الثاني وتقديره للدور الذي يقوم به جلالته من تطوير وتعزيز العلاقات بين البلدين.
وقال إن أمن الأردن واستقراره من أمن المملكة العربية السعودية واستقرارها، مؤكدا دعمه للأردن وتعزيز علاقاته معه في كل المجالات.
بدوره أشار الفايز، إلى عمق العلاقات التاريخية والأخوية، التي تجمع بين المملكة الأردنية الهاشمية والمملكة العربية السعودية، مؤكدا أنها علاقات قائمة على الاحترام المتبادل، وبما يخدم مصالح البلدين الشقيقين وقضايا الأمة العربية، وهي علاقات راسخة وقوية، يحرص البناء عليها وإدامتها، جلالة الملك عبدالله الثاني، وأخيه خادم الحرمين الشريفين.
وثمن الفايز توجيهات خادم الحرمين الشريفين، الداعمة والمساندة للأردن، خصوصا في هذه الظروف الاقتصادية الصعبة، التي تواجه الأردن جراء الأوضاع المحيطة فيه.
وعبر عن تقدير الأردن لدعم المملكة العربية السعودية للوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس. وجرى خلال اللقاء استعراض مجمل الأوضاع الراهنة في المنطقة، وفي هذا الجانب بين رئيس مجلس الأعيان، أن الأردن، يعتبر دول الخليج العربي عمقه الاستراتيجي، مثلما ترى دول الخليج في الاردن، عمقا استراتيجيا لها، ومن هذا المنطلق، فإن الأردن يرفض المس بوحدة دول الخليج وأمنها، أو التدخل في شؤونها من أي جهة كانت، فجلالة الملك عبدالله الثاني يؤكد باستمرار أن استقرار دول الخليج، مصلحة وطنية أردنية، كما هو أمن واستقرار الأردن مصلحة لدول الخليج. وأشار إلى أن الأردن ورغم ما يجري حوله من صراعات سياسية، إلا أنه استطاع، ان يحافظ على تماسك جبهته الداخلية، ونسيجه الاجتماعي، وهو اليوم قوي سياسيا وأمنيا.
وحضر اللقاء الأعيان، مصطفى البراري وغازي الطيب وتوفيق طوالبة وظاهر الفواز وصخر دودين.
نيسان ـ نشر في 2019/04/04 الساعة 00:00