وثيقة شرف لوقف إطلاق العيارات النارية بالمناسبات في الشونة الجنوبية
نيسان ـ نشر في 2015/07/16 الساعة 00:00
أطلق مواطنون من بلدة الرامة في لواء الشونة الجنوبية وثيقة شرف أردنية لوقف إطلاق العيارات النارية في المناسبات والتخلي عن بعض العادات السلبية المتبعة.
وتأتي هذه الوثيقة على خلفية مقتل سيدة خلال إحدى المناسبات إثر إصابتها بعيار ناري قبل حوالي الشهر.
وتضمنت الوثيقة التعهد بالتزام جميع الأهالي بعدم استخدام الأعيرة النارية في جميع المناسبات الاجتماعية العامة والخاصة، ومغادرة مكان الاحتفال الذي يطلق فيه الأعيرة النارية، وإبلاغ الجهات الأمنية عن مطلقي العيارات النارية وعدم المساعدة أو التوسط لكل من يقوم بذلك الفعل.
وقال إمام المسجد بلال العدوان، إن ما جاء في الوثيقة يوافق تعاليم الدين السمحة، مبينا أن الدين الإسلامي يؤكد على حرمة الدم وأن من أحيا نفسا فكأنما أحيا الناس جميعاً ومن أماتها فكانما أمات الناس جميعا.
وأشار إلى أهمية تغيير ثقافة المجتمع لوقف هذه الآفة التي أزهقت أرواح الكثيرين وأصابت آخرين إصابات بالغة، موضحا انه سيتم تكريس عدد من خطب الجمعة للحديث عن هذه الظاهرة.
ودعا عواد صالح العدوان أبناء المجتمع الأردني الى محاربة هذه الظاهرة ومنع نزف دم الأبرياء الذي يذهب نتيجتها، لافتا إلى انه جرى تسليم الوثيقة للحاكم الإداري وسيتم توزيعها على أئمة المساجد لوقف هذه العادة السيئة والوقوف بوجه المستهترين بحياة الناس.
وشدد عواد على الدور المهم الملقى على عاتق الاهالي للحد من هذه الظاهرة من خلال الانسحاب من أي مناسبة يجري فيها اطلاق العيارات النارية وعدم التوسط لدى الجهات المعنية لمساعدة مطلقي العيارات النارية.
وقال عضو مجلس بلدي المنطقة غازي عارف العدوان إن استخدام الأسلحة في المناسبات سبّب الكثير من المآسي والأذى للمجتمع والجرائم التي سجلت ضد مجهول، داعيا أهالي اللواء إلى المبادرة لتحجيم هذه الظاهرة قدر الإمكان.
وتأتي هذه الوثيقة على خلفية مقتل سيدة خلال إحدى المناسبات إثر إصابتها بعيار ناري قبل حوالي الشهر.
وتضمنت الوثيقة التعهد بالتزام جميع الأهالي بعدم استخدام الأعيرة النارية في جميع المناسبات الاجتماعية العامة والخاصة، ومغادرة مكان الاحتفال الذي يطلق فيه الأعيرة النارية، وإبلاغ الجهات الأمنية عن مطلقي العيارات النارية وعدم المساعدة أو التوسط لكل من يقوم بذلك الفعل.
وقال إمام المسجد بلال العدوان، إن ما جاء في الوثيقة يوافق تعاليم الدين السمحة، مبينا أن الدين الإسلامي يؤكد على حرمة الدم وأن من أحيا نفسا فكأنما أحيا الناس جميعاً ومن أماتها فكانما أمات الناس جميعا.
وأشار إلى أهمية تغيير ثقافة المجتمع لوقف هذه الآفة التي أزهقت أرواح الكثيرين وأصابت آخرين إصابات بالغة، موضحا انه سيتم تكريس عدد من خطب الجمعة للحديث عن هذه الظاهرة.
ودعا عواد صالح العدوان أبناء المجتمع الأردني الى محاربة هذه الظاهرة ومنع نزف دم الأبرياء الذي يذهب نتيجتها، لافتا إلى انه جرى تسليم الوثيقة للحاكم الإداري وسيتم توزيعها على أئمة المساجد لوقف هذه العادة السيئة والوقوف بوجه المستهترين بحياة الناس.
وشدد عواد على الدور المهم الملقى على عاتق الاهالي للحد من هذه الظاهرة من خلال الانسحاب من أي مناسبة يجري فيها اطلاق العيارات النارية وعدم التوسط لدى الجهات المعنية لمساعدة مطلقي العيارات النارية.
وقال عضو مجلس بلدي المنطقة غازي عارف العدوان إن استخدام الأسلحة في المناسبات سبّب الكثير من المآسي والأذى للمجتمع والجرائم التي سجلت ضد مجهول، داعيا أهالي اللواء إلى المبادرة لتحجيم هذه الظاهرة قدر الإمكان.
نيسان ـ نشر في 2015/07/16 الساعة 00:00