د. سعيد: الاخوان في عين العاصفة والقانون الاساسي قريب (فيديو)

نيسان ـ نشر في 2015/07/17 الساعة 00:00
وصف المراقب العام لجماعة الإخوان المسلمين الظرف الذي وصلت اليه الحركة الإسلامية بأنها باتت في عين العاصفة. وقال في رسالة مسجلة الى أبناء الجماعة والشعب الأردني: أطمئن إخواني أن الجماعة ماضية في تحقيق أهدافها وقادرة على تطوير نفسها بإيجاد نظام أساسي يتناسب مع تطورات الجماعة الأخيرة لاستيعاب جميع الشرائح من الشباب والنساء، مشيرا الى تقدمها قريبا بقانون أساسي يستوعب جميع المتغيرات. وأضاف أن جماعة الإخوان شورية قادرة على تداول السلطة واختيار قياداتها وأن القيادة الحالية ملتزمة بذلك. وخاطب المراقب العام أبناء الحركة الإسلامية بالقول: انتم في بلد الرباط وبلد حوض الرسول صلى الله عليه وسلم ولا سيما عمان.. المعروفة بالبلقاء، مشيرا الى أن "هذا البلد الأردن المبارك أرضه مبارك وشعبه مبارك لانه شعب عقد العزم أن يكون شعب رباط". وبينما هنأ الإخوان والشعب الأردني بالعيد شكر أبناء العشائر والمخيمات "على ما عبروا عنه من تقدير. وقال: كانت الدعوة وقادتها تستقبل في جميع أرجاء البلد خلال شهر رمضان، بعد أن استقبلتها عشائر الأردن والمخيمات". وأشار الى أن جماعة الإخوان المسلمين هي في عين العاصفة تواجه تحديات على مستوى العالم. وخاطب الإخوان بقوله: إنكم واجهتم الأخطار والتحديات، فمن لمقاومة الغزو اليهودي، مشيرا الى "أن كوادر الجماعة رأس الحربة أمام الأمة لذلك تتحملون ما تتحملون". أن ما يصيبكم من لأواء وتنكر الجهات الرسمية لن يضيركم بل سيؤدي الى تحويلكم الى جماعة مجتمعية منصهرة في هذا الشعب. وبعث برسالة الى الحكومة متسائلا هل تم اكتشاف أن الجماعة غير مرخصة بعد سبعين عاما؟، مشيرا الى أن الجماعة ثابتة لا يضيرها هذا الموقف الرسمي بل انحياز الشعب لها وقبول الشعب لها هو مفخرة لها، ودليل أنها باقية في منهجها السلمي المعتدل الذي يقوم على المطالبة بالاصلاح كما يقوم على إعداد الأمة كلها لمواجهة العدو وتحرير المسرى. وأكد د. سعيد على أن قيادة الجماعة لا تعترض على الترخيص أو تجديده أو إصدار قانون أو تطوير الترخيص السابق لكن على أن لا تحصر في سجل جمعية لان ذلك لا يفي بحاجات الجماعة"، واصفا ما يجري من اجراءات رسمية اعتداء على الجماعة، مشيرا الى انه لا يظن أن الزمان سيطول حتى يتأكد الجميع أن الجماعة قوة لشعبها ودرع حصين يدفع لهذه الامة العاديات سيما اننا نواجه الجسام.
    نيسان ـ نشر في 2015/07/17 الساعة 00:00