الصحافيون في العيد يترددون بين ذكريات مؤلمة وحكايا ساخرة
نيسان ـ نشر في 2015/07/17 الساعة 00:00
بين السخرية على انفسهم والتقاط بعض مشاهد وكلمات الحزن تردد عدد من الزملاء الصحافيين وهم يتناولون على صحفاتهم الشخصية حكايا اول ايام عيد الفطر.
وترددت التعليقات بين الساخرة لبعض المواقف التقليدية لاول ايام العيد وخبرات الاردنيين بها. ومن بينها ملاحظات للزائرين تظهر لهم اشكال وانواع الحلويات المقدمة لهم ذلك ان المستضيف اعتاد على ان يبحث الضيف عن طعم الحلو الذي يرغبه فان لم يجده يرمي بورقة الحلو خلف "الكنب" على حد قول بعض المغردين.
الا ان اكثر النشاطات طرافة كانت من قبل الزملاء الصحافيين الذين كتبوا او شاركوا منشورات ترددت بين الحزن تارة والنكتة تارة اخرى.
الزميل الكاتب والصحافي المغترب في دولة الامارات العربية المتحدة خالد ابو كريم عرض مشاركته على صفحته ساخرا من بعض عادات "الاردنيين والفلسطينيين" في العيد.
أما الزميل ملهم الاحدب فكان له خطوات لأول ايام العيد:
أما الزميل ناصر شديد الصحافي الطواف في ارجاء الارض فله من الحزن لمحة لم يستطع فيها الا ان يتذكر من فقدهم في الحروب من اصدقاء وزملاء.
ومن المحن التي يتعرض لها الزميل شديد انه صحافي حروب وفيها اختبر فقدان الكثير من الاصدقاء والمعارف وهو ما يخضعه لتجارب لا يتمناها احد.
شديد كتب على صفحته ما يلي:
رحم الله مصور الجزيرة محمد أبو الأصفر..، هو أول عيد على والدته من دونه، أعانها الله وصبرها، ذهب الغالي كما ذهب كثير من مراسلي ومصوري الجزيرة في سوريا وغيرها من الدول، ومئات من ناشطي الثورة السورية من الإعلاميين منذ بدأت الثورة قبل أكثر من أربع سنوات..، أتساءل: "هذه ثورة أم محرقة؟!، وسفاحها لم يشبع والغرب يقنع بعد!"، لكن عزاؤنا أن الأصفر وصحبه قدموا للثورة كثير، وثوابهم عند الله عظيم..، هم في جنات الخلد عند عزيز مقتدر..، اللهم آمين.
نيسان ـ نشر في 2015/07/17 الساعة 00:00