المقدسي: لا يصلح لقيادة الأمة إلا مَن رحمته ستنسيها ظلم الطواغيت

نيسان ـ نشر في 2015/07/18 الساعة 00:00
دعا منظر التيار السلفي الجهادي أبو محمد المقدسي المجاهدين الى إظهار رحمتهم بالناس، وقال: لا يصلح لقيادة الأمة إلا مَن رحمته ستنسي الأمة ظلم الطواغيت لا من تستجير الأمة بالطواغيت خوفا من ظلمه وسيفه؛ فتنة وصدا للناس. وأضاف في مجموعة تغريدات له في حسابه الشخصي على التويتر أن مشروع الإسلام الأصيل ليس بأيدي المرجئة أنصار الطغاة ولا بأيدي الخوارج الغلاة. ونوه الى أن "أيدي هؤلاء ملوثة بمؤامرات الطغاة وأيدي أولئك ملوثة بدماء التقاة". وتابع أن البعض يدعو إلى الخروج من حكم الطاغوت بشار ويعمل بتوجيهات طاغوت آخر الطاغوت طاغوت سواء كان أحمر أم أغبروشرط التوحيد وشطره البراءة منه بكل ألوانه. وأكد على أن مخاضات الجهاد وقبيل ولادة مشروعه وقطف ثمرته يجب كشف كل من يتوقع وقوفه في وجه مشروع الجهاد الأصيل (ولتعرفنهم في لحن القول والله يعلم أعمالكم). ودعا الى توعية المسلمين وتعبئتهم بأن من يختار غير شرع الله فهو خائن لله ولدينه ولتضحيات الشهداء والمجاهدين وعامة المسلمينففي تجارب الجهاد المعاصر عبرة.
    نيسان ـ نشر في 2015/07/18 الساعة 00:00