باسم عِوَض الله قبل فوات الاوان !
نيسان ـ نشر في 2019/06/05 الساعة 00:00
فارس حباشنة
ملاحظة ، كلام مختلف ما بعد الصورة ، عِوَض الله على يمني بن سلمان في صلاة العيد .
قبل حوالي عام اصدر باسم عِوَض الله بيانا صحفيا ، وأعلن به براءته من جرائم الفساد التي يُتهمه الاردنيون بها .
المهم ، اني كنت قد وجهت الى عِوَض الله دعوة الى المناظرة على المُلا امام الأردنيين الحجة بالحجة و الشهادة بالشهادة و القرينة بالقرنية ، والقول بالقول .
ولكن ، اكثر ما كان لافتا ومثيرا للاستغراب في دعوة الرجل الساحر لمناظرة جماهيرية ان "مجسات السيستيم" انقلبت مؤشراتها ، حتى كادت ان تنفجر بكل الطرق لغمغمة الدعوة ، و إفشالها ، وخطفها من الرأي العام قبل ان تتحول الى أطروحة وطنية في مقارحة ومناهضة المتهم رقم 1 سياسيا وشعبيا بالفساد، والتأمر على الوطن .
في الحقيقة كنت أتمنى لو ان باسم عِوَض الله قد رد أو بعث جوابا واستجاب الى الدعوة الى اطلقتها . فعوض الله حتى الان لم يواجه بحراكا وطنيا صلبا و قويما ، وقوى صد وطني لمخططه ومشروعه، و يفكك مؤامرته على الدولة الاردنية .
و أعيد تكرار القول أن الفرصة مؤاتية و اللحظة تاريخية للانقضاض على عِوَض الله قبل ان تقوى مخالبه ، ويسند ظهره ليكون مشروعا بديلا لما يسمى الاْردن الجديد و فلسطين الجديدة ، ملاحق صفقة القرن ، و الحديث السياسي عن تصفية القضية الفلسطينية وفقا لحسابات أمريكية و إسرائيلية و سعودية .
الطبقة السياسية في الاْردن تافهه و ساذجة ومنخورة وتابعة و ماجؤرة لمن يدفع اقل و اكثر . ولا تعنينا بتاتا ، لانها ميتة و لا يعًول عليها وطنيا ، ورسم الإجابة حول عِوَض الله نفردها في معرض ساحات الجماهير ، و القوى الاحتجاجية المجتمعية و الشعبية .
عِوَض الله أفلت من المحاكمة و المساءلة السياسية وإحلال العدالة ، ولربما ان عدم محاكمته لاتعني ان الفرصة قد فاتت ، فلا مانع لو تفتح الان محاكمة سياسية لحقبة عِوَض الله الذي مازال يتحكم بأدواته ويسيطر و يستحكم على مفاصل الدولة .
وما زلت اتعجب ، لماذا تستكت الدولة عن عِوَض الله ؟ فَهَل ينتظر الاْردن ولدت جلبي على النسخة الاردنية ؟ دعونا نتفكر قليلا في الواجب و المسؤولية الوطنية ، و ليقول احرار الاْردن كلمتهم في حق عِوَض الله و دناسة ووساخة الاسم .
ف.حباشنة
ملاحظة ، كلام مختلف ما بعد الصورة ، عِوَض الله على يمني بن سلمان في صلاة العيد .
قبل حوالي عام اصدر باسم عِوَض الله بيانا صحفيا ، وأعلن به براءته من جرائم الفساد التي يُتهمه الاردنيون بها .
المهم ، اني كنت قد وجهت الى عِوَض الله دعوة الى المناظرة على المُلا امام الأردنيين الحجة بالحجة و الشهادة بالشهادة و القرينة بالقرنية ، والقول بالقول .
ولكن ، اكثر ما كان لافتا ومثيرا للاستغراب في دعوة الرجل الساحر لمناظرة جماهيرية ان "مجسات السيستيم" انقلبت مؤشراتها ، حتى كادت ان تنفجر بكل الطرق لغمغمة الدعوة ، و إفشالها ، وخطفها من الرأي العام قبل ان تتحول الى أطروحة وطنية في مقارحة ومناهضة المتهم رقم 1 سياسيا وشعبيا بالفساد، والتأمر على الوطن .
في الحقيقة كنت أتمنى لو ان باسم عِوَض الله قد رد أو بعث جوابا واستجاب الى الدعوة الى اطلقتها . فعوض الله حتى الان لم يواجه بحراكا وطنيا صلبا و قويما ، وقوى صد وطني لمخططه ومشروعه، و يفكك مؤامرته على الدولة الاردنية .
و أعيد تكرار القول أن الفرصة مؤاتية و اللحظة تاريخية للانقضاض على عِوَض الله قبل ان تقوى مخالبه ، ويسند ظهره ليكون مشروعا بديلا لما يسمى الاْردن الجديد و فلسطين الجديدة ، ملاحق صفقة القرن ، و الحديث السياسي عن تصفية القضية الفلسطينية وفقا لحسابات أمريكية و إسرائيلية و سعودية .
الطبقة السياسية في الاْردن تافهه و ساذجة ومنخورة وتابعة و ماجؤرة لمن يدفع اقل و اكثر . ولا تعنينا بتاتا ، لانها ميتة و لا يعًول عليها وطنيا ، ورسم الإجابة حول عِوَض الله نفردها في معرض ساحات الجماهير ، و القوى الاحتجاجية المجتمعية و الشعبية .
عِوَض الله أفلت من المحاكمة و المساءلة السياسية وإحلال العدالة ، ولربما ان عدم محاكمته لاتعني ان الفرصة قد فاتت ، فلا مانع لو تفتح الان محاكمة سياسية لحقبة عِوَض الله الذي مازال يتحكم بأدواته ويسيطر و يستحكم على مفاصل الدولة .
وما زلت اتعجب ، لماذا تستكت الدولة عن عِوَض الله ؟ فَهَل ينتظر الاْردن ولدت جلبي على النسخة الاردنية ؟ دعونا نتفكر قليلا في الواجب و المسؤولية الوطنية ، و ليقول احرار الاْردن كلمتهم في حق عِوَض الله و دناسة ووساخة الاسم .
ف.حباشنة
نيسان ـ نشر في 2019/06/05 الساعة 00:00