وزير سابق يساوم موظفي فندق شهير في عمان على حقوقهم المالية

نيسان ـ نشر في 2019/06/07 الساعة 00:00
نيسان- فاطمة العفيشات- فندق شهير بالعاصمة عمان لا يدخر جهداً في "بلع ومص دماء موظفيه" , عقب مساومتهم بأبشع الطرق على حقوقهم المالية.
بنحو نصف عام وعشرات الموظفين ينفقون ساعاتهم في الفندق بلا مقابل , فيما تتبجح الإدارة بتعترها المالي حيناً, وبإطلاق سلسلة من الوعود حيناً آخر , وسط غياب الأجهزة الرقابية عن المشهد.
يقول (ح.ح) وهو احد الموظفين السابقين ، والذي فضل عدم ذكر اسمه : حاولنا التواصل مع الوزير السابق بشتى الطرق ، ومحاولة اقناعه بمنحنا ولو جزءا ً من مستحقاتنا، تفادياً لأي مشكلة قد تحدث، بسبب المطالبات المالية بحق الموظفين المنتفعين من القروض السكنية للبنوك، عدا عن العديد من الاقساط الشهرية لمختلف الإلتزامات.
الموظف السابق يضع وجعه وفقره وغياب العدالة نيابةً عن أربعين موظفاً لا يزالون يطاردون شبح الوعود "القيصرية" من إدارة لا تمل من اختلاق الأعذار وتقديمها بقوالب إنشائية .
تواصلت نيسان مع الوزير والذي بدوره أكد أن الملغ متوفر وسيتم دفع كامل مستحقات الموظفين قبل بداية شهر حزيران.
حديث الوزير ينطوي على وعد بحل أزمة عالقة بين موظفين لا يستطيعون إقناع إدارة فندقهم بأن أسرهم وأولادهم لا يأكلون ساعة الظهيرة تلك الوعود, ولا يضعونها في طنجرة الضغط مساءاً ليحتسوها بهدوء.
نيسان حملت حديث الوزير وتعهداته ونقلتها إلى طاولة الغاضبين من الموظفين, فقالوا: "حزيران الفندق سيكون حاراً كما هو صيف حكومة الدكتور هاني الملقي السابقة".
أتذكرون؟.
وكأن الوزير السابق حفظ الدرس عن ظهر قلب, وكأن الوزير السابق لا يمل من ترديد الوعود وحقن الناس بالأماني.
متى ستفهمون أنها حقوق موظفين أصيلة ولا غنى عنها لضخ الحياة في شرايين أطفالهم؟.
بالنسبة للموظفين القصة لديهم تجاوزت مسطرة الحقوق والواجبات وأخذتهم كثيراً بخطى متعجلة نحو فلسفة الإحتجاج العمالي.
يقول أحدهم في إتصال هاتفي لصحيفة نيسان : "قبل تقديم استقالتنا منحتنا ادارة الفندق سلف مالية ما بين الـ٢٠ وحتى الـ٥٠ ديناراً، لكنها لا تكفي للمواصلات ولا حتى لخبز أولادنا", مؤكداً تواصلهم مع المدير -الوزير السابق- عدة مرات ، ولكن دون جدوى، فكل مرة كان يحقنهم بإبر التخدير ومن ثم مخالفة ما وعِدوا به، بحجة عدم توفر المال.
التفاصيل القادمة من وحي الإحتجاج العمالي تقول أن ادارة الفندق تحايلت على الموظفين وساومتهم على أنصاف حقوقهم المالية , مقابل إبراء ذمة الفندق المالية.
طريقٌ صعب و وعر, الفندق وضع الموظفين أمام خياراتٍ صعبة, تستند في فحواها على اقتصاص حقهم .
بإختصار يقدم الفندق العرض التالي لموظفيه: خذوا نصف حقوقكم ثم وقعوا على مخالصة مالية .
الموظفون مكسورو الجناح , الجميع خذلهم, منهم من اختار التوقيع ومنهم من ينتظر.
    نيسان ـ نشر في 2019/06/07 الساعة 00:00