خلافات بين (السيسي) و وزير دفاعه حول ضرب (غزة)

نيسان ـ نشر في 2015/07/20 الساعة 00:00
نقلت صحيفة العربي الجديد عن مصدر سياسي مقرب من المؤسسة العسكرية بوجود خلافات واسعة بين رئيس الجمهورية عبد الفتاح السيسي، ووزير الدفاع صدقي صبحي، تتعلق تدخل الأول في عمل القوات المسلحة، والمعركة ضدّ تنظيم "ولاية سيناء". ووصلت ذروة الخلاف بين الرجلين عقب الهجوم الموسع الذي شنه عناصر تنظيم "ولاية سيناء"، نهاية رمضان الماضي، على عدد من أكمنة الجيش في شبه جزيرة سيناء، في أعنف هجوم من نوعه. وكان محيطين بالسيسي، وعلى رأسهم رئيس الأركان، الفريق محمود حجازي، ورئيس الاستخبارات الحربية، محمد فرج الشحات، نصحوه بتوجيه ضربة عسكرية لمدينة رفح الفلسطينية، على أن تكون ضربة إعلامية، ويتم التركيز خلال الحديث عنها، على أنها لمواقع مجموعات تكفيرية في المدينة التابعة لقطاع غزّة. ويريد حجازي والشحات تكرار ما حدث بعد توجيه سلاح الجو المصري ضربة إلى مدينة درنة الليبية عقب إقدام عناصر تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) على ذبح 22 من العمال المصريين العاملين هناك، إلا أن وزير الدفاع عارض تلك الخطوة بشدّة، بحسب المصدر، خوفاً من ارتدادات تلك الخطوة على الجيش المصري. وأوضح المصدر نفسه أن "هذا الخلاف كان السبب الحقيقي وراء عدم ظهور وزير الدفاع صدقي صبحي، وقائد منطقة سيناء العسكرية، الفريق أسامة عسكر، إلى جوار السيسي خلال زيارته مقرّ الجيش الثاني في مدينة العريش، في حين ظهر رئيس الأركان، وقائد الجيش الثاني". ويشتكي صدقي من إصرار السيسي على التدخل في الشؤون الدقيقة للقوات المسلحة، وتجاهله. ووفق المصدر السياسي "هناك أزمة واضحة بين أركان النظام المصري، متمثلة في الخلاف الشديد بين الاستخبارات الحربية من جهة، وجهاز الاستخبارات العامة الذي يترأسه اللواء خالد فوزي، من جهة ثانية".
    نيسان ـ نشر في 2015/07/20 الساعة 00:00