عملية أبو مطيبق.. الضربة الموجعة والغامضة (تقرير)
نيسان ـ نشر في 2015/07/20 الساعة 00:00
شكّل بث كتائب القسام لفيلم عملية "أبو مطيبق" أمس الأحد، زلزالا ضرب أركان المنظومة الإعلامية والأمنية والسياسية الصهيونية، حيث عكفت وسائل الإعلام الصهيونية على نشر تقارير وتحليلات في آن واحد للفيلم، وعمل قسم الترجمة والرصد في "المركز الفلسطيني للإعلام" على متابعة هذه التقارير والتحليلات.
وفي دلالة واضحة أن عملية نشر التحليلات والتقارير على وسائل الإعلام الصهيونية، تمت فقط بعد موافقة الرقيب العسكري، خرجت كل التقارير الإعلامية تحت عنوان "بني غانتس كان في مرمى نيران القسام".
حرب نفسية موقع"nrg" العبري كتب إن الغرض من الفيديو الذي نشرته حماس على ما يبدو؛ هو حرب نفسية ضد الجمهور الإسرائيلي، ويهدف أيضا إلى تعزيز موقف حماس في قطاع غزة، الذي تسيطر عليه.
فيما أشارت القناة الثانية؛ إلى أن الفيديو يظهر قوة استخبارات حماس، وقدرتها على خوض الحرب النفسية، ولكن لم يتم التأكد من مصداقيته.
حماس تفضح "الجرف الصامد" أما صحيفة هآرتس الصهيونية، فقالت إن حماس تواصل فضح ما جرى في "الجرف الصامد" من خلال نشر وتصوير ومراقبة جانتس رئيس الأركان السابق برفقة غسان عليان قائد لواء جولاني وعدد من الضباط، وهذا يظهر بأن حماس لديها "جهاز استخبارات قوية".
وأضافت الصحيفة؛ أن تصوير بيني جينتس ومرافقيه يُعد في الحقيقة اختراق لثلاثة نقاط استراتيجية في "الجرف الصامد"، ويرى البعض بأنها تسليط الضوء على الإنجازات التي حققتها حماس.
المتابعون الصهاينة توالوا في تعليقاتهم حول الفيلم، حيث كتب "دانبييل جوز" على أية حال، كانت هذه العملية أحد المهازل والهزائم الكبيرة التي مني بها الجيش ووزارة الدفاع، إذ أن جيشاً قوامه بين 60-70ألف غير قادر على هزيمة 15ألف مقاتل، ومعظم خزينة الدولة تذهب لسن التقاعد في 45 سنة فليس عجيبا أن تكون حماس بهذه القوة!.
أما المواطن أورن كوهين فكتب "هذا هو السبب في طلب إسرائيل الإسراع لوقف إطلاق النار، وأتذكر كيف كانت المهادنة، حماس تسخر منا وكيف أنها في الوقت نفسه تقوم بإطلاق الصواريخ".
قيمة استخباراتية ويرى محللون بأن إختيار القسام لموقع "أبو مطيبق" العسكري بالتحديد، لأنه يعتبر ذات قيمة استخباراتية عالية، إذ يجتمع فيه الضباط الكبار ويحتوي على أجهزة تجسس ومراقبة، واقتحام موقع كهذا يعتبر صدمة للمنظومة الأمنية والعسكرية.
ويشير المحللون إلى أن القسام وصل إلى درجة عالية من الحرفية، وشكل نموذجا متقدما للإدارة العسكرية الي منحت الثقة الكاملة لقيادتها الميدانية، فجاء هذا العمل على أكمل وجه، من براعة في حرب الأدمغة، برغم تواجد لطائرات الاستطلاع طوال فترة تنفيذ العملية .
وقالوا إن الإعلام العبري اختزل نظرته لمشاهد الفيلم في المقطع الذي ظهر فيه بيني جنتس، متجاوزا الحدث الأكبر والأهم وهو سقوط منظومته الاستخباراتية وخسائره في العملية، وهذا اعتراف ضمني من الاحتلال بنجاح العملية، إذ أن مقتل رئيس هيئة الأركان لا يعطي قيمة عالية في المنظور الاستخباراتي.
وقد أثار مشهد القناص التي وضع رئيس هيئة الأركان في مرمى الإطلاق، الكثير من تساؤلات المشاهدين حول تراجع القناص عن قتله مع أنه كان قادراً على ذلك؟!من هنا يؤكد المحللون أن العملية ذات بعد استخباراتي عالي وقد سجلت انتصارا فائقا، وقد يكشف القسام عن هذا النجاح في يوم من الأيام. المركز الاعلامي الفلسطيني
وفي دلالة واضحة أن عملية نشر التحليلات والتقارير على وسائل الإعلام الصهيونية، تمت فقط بعد موافقة الرقيب العسكري، خرجت كل التقارير الإعلامية تحت عنوان "بني غانتس كان في مرمى نيران القسام".
حرب نفسية موقع"nrg" العبري كتب إن الغرض من الفيديو الذي نشرته حماس على ما يبدو؛ هو حرب نفسية ضد الجمهور الإسرائيلي، ويهدف أيضا إلى تعزيز موقف حماس في قطاع غزة، الذي تسيطر عليه.
فيما أشارت القناة الثانية؛ إلى أن الفيديو يظهر قوة استخبارات حماس، وقدرتها على خوض الحرب النفسية، ولكن لم يتم التأكد من مصداقيته.
حماس تفضح "الجرف الصامد" أما صحيفة هآرتس الصهيونية، فقالت إن حماس تواصل فضح ما جرى في "الجرف الصامد" من خلال نشر وتصوير ومراقبة جانتس رئيس الأركان السابق برفقة غسان عليان قائد لواء جولاني وعدد من الضباط، وهذا يظهر بأن حماس لديها "جهاز استخبارات قوية".
وأضافت الصحيفة؛ أن تصوير بيني جينتس ومرافقيه يُعد في الحقيقة اختراق لثلاثة نقاط استراتيجية في "الجرف الصامد"، ويرى البعض بأنها تسليط الضوء على الإنجازات التي حققتها حماس.
المتابعون الصهاينة توالوا في تعليقاتهم حول الفيلم، حيث كتب "دانبييل جوز" على أية حال، كانت هذه العملية أحد المهازل والهزائم الكبيرة التي مني بها الجيش ووزارة الدفاع، إذ أن جيشاً قوامه بين 60-70ألف غير قادر على هزيمة 15ألف مقاتل، ومعظم خزينة الدولة تذهب لسن التقاعد في 45 سنة فليس عجيبا أن تكون حماس بهذه القوة!.
أما المواطن أورن كوهين فكتب "هذا هو السبب في طلب إسرائيل الإسراع لوقف إطلاق النار، وأتذكر كيف كانت المهادنة، حماس تسخر منا وكيف أنها في الوقت نفسه تقوم بإطلاق الصواريخ".
قيمة استخباراتية ويرى محللون بأن إختيار القسام لموقع "أبو مطيبق" العسكري بالتحديد، لأنه يعتبر ذات قيمة استخباراتية عالية، إذ يجتمع فيه الضباط الكبار ويحتوي على أجهزة تجسس ومراقبة، واقتحام موقع كهذا يعتبر صدمة للمنظومة الأمنية والعسكرية.
ويشير المحللون إلى أن القسام وصل إلى درجة عالية من الحرفية، وشكل نموذجا متقدما للإدارة العسكرية الي منحت الثقة الكاملة لقيادتها الميدانية، فجاء هذا العمل على أكمل وجه، من براعة في حرب الأدمغة، برغم تواجد لطائرات الاستطلاع طوال فترة تنفيذ العملية .
وقالوا إن الإعلام العبري اختزل نظرته لمشاهد الفيلم في المقطع الذي ظهر فيه بيني جنتس، متجاوزا الحدث الأكبر والأهم وهو سقوط منظومته الاستخباراتية وخسائره في العملية، وهذا اعتراف ضمني من الاحتلال بنجاح العملية، إذ أن مقتل رئيس هيئة الأركان لا يعطي قيمة عالية في المنظور الاستخباراتي.
وقد أثار مشهد القناص التي وضع رئيس هيئة الأركان في مرمى الإطلاق، الكثير من تساؤلات المشاهدين حول تراجع القناص عن قتله مع أنه كان قادراً على ذلك؟!من هنا يؤكد المحللون أن العملية ذات بعد استخباراتي عالي وقد سجلت انتصارا فائقا، وقد يكشف القسام عن هذا النجاح في يوم من الأيام. المركز الاعلامي الفلسطيني
نيسان ـ نشر في 2015/07/20 الساعة 00:00