مديرة...لا هي سيدة ولا ملعقة
نيسان ـ نشر في 2019/09/04 الساعة 00:00
عرف العالم"البرت انيشتاين" الجنون بأن تفعل ذات الشيء مرةً بعد أخرى وتتوقع نتيجةً مختلفةً، لكن هذه "السيدة" تصر على استساخ الفشل وسوء الادارة في كل محطة من محطات حياتها ويريدون منا ان نصدق ان النتيجة مختلفة هذه المرة.
ولا عاقل حتى اليوم ليأخذ بيدها ليدلها على باب "الخروج" او ليقول لها " لقد بلغتي سن اليأس من النجاح وانقطع الامل بامانتك وقدرتك على اداء اي مهمة تناط بك".
لكن هذه المرة ليست ككل مرة، فسكوتها المريب على جرائم التحرش وخدش الحياء العام يكشف المزيد عن تركيبتها النفسية المشوهة، والتي انعكست تشوها على مجمل العاملين تحت سطوتها.
فهي لم تكتف بالتستر على هذه الفضائح بل وكانت تحرض المدير المشتبه به ضد من يبلغ ليبتلعه كيف ما يشاء...
والمدير المتحرش "قزم" في كل شيء تطارده الفضائح حيثما حل، وفي المحصلة انتقمت به ثم انتقمت منه، وهذا دأبها في كل مؤسسة عملت بها...
ولم تقدم ضحايا التحرش شكاوى مكتوبة خشية 'الفضيحة' أو ردود فعل الأهل، أو 'خوفاً' من العقاب الذي سيتعرضن له من قبل من يقوم بهذا العمل بحكم موقعه الوظيفي أو لـ'عدم' قدرتهن على محاسبته.
إلى جانب النظرة 'السلبية' التي يُنظر بها إلى تلك التي تتعرض لتحرش جنسي وتتقدم بشكوى.
ربما توحشت رغبة المديرة في الشعور بالسيطرة والهيمنة على أشخاص تظنهم أضعف او اقل شأنا منها، وحقق لها المدير مرادها، لتبقى هي بعيدة عن الشبهات بادعائها المستمر بعدم علمها بما يجري.
فهي لم ولن تمتلك أي رؤية واضحة للعمل ولطالما غيرت رأي موظفيها وتوقعاتهم بين لحظة وأخرى، تاركة اياهم في حيرة حول ماهو مطلوب منهم تحديدا في العمل.
ولاخفاء فشلها المتكرر تلجأ الى احاطة نفسها بمدراء لا يقلوا فشلا عنها "اراجوزات" لدرجة ان اي منهم لا يخجل من حمل حقيبتها وهاتفها النقال او الركض بين حذائيها ليفتح لها باب مركبتها.
ولم تكتف بذلك بل نشرت وباء التملق عند بعض الموظفين لانهم علموا علم اليقين ان أي ترقية مهما كان شكلها لا تتم الا بالتلاعب والقفز امامها كقرود السيرك، اما البقية من الموظفين ممن يرفض الولاء والطاعة العمياء للسيدة فكان لزاما عليها معاقبتهم، من خلال هؤلاء الاراجوزات.
ومن خطاياها ذهابها الى تعيين مدير "معوق" ذهنيا واعجمي عن المهنة، بشهادة كل من زامله، ورغم كثرة الشكاوى التي وردتها عن عدوانيته وجهله بابجديات العمل وافتقاره للسلوكات التكيفية والتواصل والتفاعل مع الآخرين، الا انها كانت تشعر بنشوة لانها طالما استخدمته " مخرزا في كفها" تسلطه كيف تشاء وعلى من تشاء.
تعتقد"هذه" انها فرضت سطوتها باسكات الاصوات التي دعت علانية لتصويب مسار المؤسسة، لكن الحقيقة الوحيدة الثابتة انها خسرت الثقة والاحترام (وهما من أهم الخصال التي يجب توافرها في المدير)، وهي خسارة باتت تدركها اليوم اكثر من أي وقت مضى لكنها تكابر بالاعتراف موهمة الاخرين انها محصنة ومسنودة.
ولا عاقل حتى اليوم ليأخذ بيدها ليدلها على باب "الخروج" او ليقول لها " لقد بلغتي سن اليأس من النجاح وانقطع الامل بامانتك وقدرتك على اداء اي مهمة تناط بك".
لكن هذه المرة ليست ككل مرة، فسكوتها المريب على جرائم التحرش وخدش الحياء العام يكشف المزيد عن تركيبتها النفسية المشوهة، والتي انعكست تشوها على مجمل العاملين تحت سطوتها.
فهي لم تكتف بالتستر على هذه الفضائح بل وكانت تحرض المدير المشتبه به ضد من يبلغ ليبتلعه كيف ما يشاء...
والمدير المتحرش "قزم" في كل شيء تطارده الفضائح حيثما حل، وفي المحصلة انتقمت به ثم انتقمت منه، وهذا دأبها في كل مؤسسة عملت بها...
ولم تقدم ضحايا التحرش شكاوى مكتوبة خشية 'الفضيحة' أو ردود فعل الأهل، أو 'خوفاً' من العقاب الذي سيتعرضن له من قبل من يقوم بهذا العمل بحكم موقعه الوظيفي أو لـ'عدم' قدرتهن على محاسبته.
إلى جانب النظرة 'السلبية' التي يُنظر بها إلى تلك التي تتعرض لتحرش جنسي وتتقدم بشكوى.
ربما توحشت رغبة المديرة في الشعور بالسيطرة والهيمنة على أشخاص تظنهم أضعف او اقل شأنا منها، وحقق لها المدير مرادها، لتبقى هي بعيدة عن الشبهات بادعائها المستمر بعدم علمها بما يجري.
فهي لم ولن تمتلك أي رؤية واضحة للعمل ولطالما غيرت رأي موظفيها وتوقعاتهم بين لحظة وأخرى، تاركة اياهم في حيرة حول ماهو مطلوب منهم تحديدا في العمل.
ولاخفاء فشلها المتكرر تلجأ الى احاطة نفسها بمدراء لا يقلوا فشلا عنها "اراجوزات" لدرجة ان اي منهم لا يخجل من حمل حقيبتها وهاتفها النقال او الركض بين حذائيها ليفتح لها باب مركبتها.
ولم تكتف بذلك بل نشرت وباء التملق عند بعض الموظفين لانهم علموا علم اليقين ان أي ترقية مهما كان شكلها لا تتم الا بالتلاعب والقفز امامها كقرود السيرك، اما البقية من الموظفين ممن يرفض الولاء والطاعة العمياء للسيدة فكان لزاما عليها معاقبتهم، من خلال هؤلاء الاراجوزات.
ومن خطاياها ذهابها الى تعيين مدير "معوق" ذهنيا واعجمي عن المهنة، بشهادة كل من زامله، ورغم كثرة الشكاوى التي وردتها عن عدوانيته وجهله بابجديات العمل وافتقاره للسلوكات التكيفية والتواصل والتفاعل مع الآخرين، الا انها كانت تشعر بنشوة لانها طالما استخدمته " مخرزا في كفها" تسلطه كيف تشاء وعلى من تشاء.
تعتقد"هذه" انها فرضت سطوتها باسكات الاصوات التي دعت علانية لتصويب مسار المؤسسة، لكن الحقيقة الوحيدة الثابتة انها خسرت الثقة والاحترام (وهما من أهم الخصال التي يجب توافرها في المدير)، وهي خسارة باتت تدركها اليوم اكثر من أي وقت مضى لكنها تكابر بالاعتراف موهمة الاخرين انها محصنة ومسنودة.
نيسان ـ نشر في 2019/09/04 الساعة 00:00