هل سيكتب المصريون تاريخهم من جديد؟ (ثنائية الملك فاروق والعسكر)

نيسان ـ نشر في 2015/07/23 الساعة 00:00
لا يبدو الملك فاروق شريرا حد الوصف الذي تحدث به العسكر في مصر الذي قادوا انقلابا عسكريا أسموه ثورة وأطلقوا عليها اسم ثورة 23 يوليو و"الحركة المباركة"؟ السؤال هو: عندما ينتصر الشعب المصري على العسكر، ويعيد الى المدنيين حكم البلاد ماذا سيكتب المؤخون في الفترة حكم عبدالناصر وما بعده وصولا الى عبدالفتاح السيسي؟ في اللطائف المصورة كتب ما يلي: في عام 1948 قرر الملك فاروق اغلاق منجم السكري للذهب احد اكبر مناجم الذهب في العالم والاحتفاظ به للاجيال القادمة، لان مصر كانت لديها ما يكفيها من ثروات. وظلت مصر اكبر دولة ذات غطاء نقدي من الذهب في العالم حتى عام 1953 تلتها بريطانيا وجنوب افريقيا ونيوزيلندا. لكن حكم جمال عبدالناصر الذي صور مصر بأنها دولة فقيرة وانه سيقوم بتعديل مسارها فعمد الى اجراءات شعبية ظن فيها الناس انه المخلص المنتظر. يقول الملك فاروق في عبارة مشهورة له بشأن قراره إغلاق منجم السكري: هذا من حق الأجيال القادمة حتى ينعموا في خير أجدادهم ويعلموا اننا مل نفرط في ثروات مصر. لكن العسكر فرطوا في ثروات مصر، كما فرطوا في المصريين أنفسهم. وبكرة تشوفوا مصر.
    نيسان ـ نشر في 2015/07/23 الساعة 00:00