أقباط المهجر: السيسي خدعنا
نيسان ـ نشر في 2015/07/24 الساعة 00:00
وجه أقباط المهجر رسالة إلى التكتل المصري القبطي نقلته وسائل اعلام مصرية أوضحوا فيها أن "اسم أقباط المهجر تم تشويهه، علما بأننا كمصريين نعيش في أمريكا وكندا واستراليا لسنا جميعا مايكل منير أو أي شخص من هؤلاء الذين شوهوا صورة الأقباط والمسيحيين خارج مصر".
الكنيسة القبطية: السيسي المسيح
وأضافت الرسالة أن تمرد بعض الشباب يعد حدثا تاريخيا سوف يكتب عنه التاريخ.
وتابعت: أن الأقباط خارج مصر يتابعون الأحداث يومًا بعد يوم ورصدوا انحياز الكنيسة غير المبرر للسيسي حتى تم وصفه بالمسيح وما يعلمه الجميع عن المسيح أنه عُذّب وحمل صليبه حتى يخلص البشرية أم أن ما يحدث هو اتباع الكنيسة لعقيدة جديدة.
وأوضحت الرسالة، أنهم اكتشفوا أن السيسى خدعهم في أحداث ٣٠ يونيو ولكنهم يومًا بعد يوم أدركوا خطاهم، وللأسف لم يدرك البابا ذلك حتى الآن، وقام السيسى باستعماله، لإضفاء شرعية وهمية لانتخاباته المزعومة، على حد قولهم.
وأكد أقباط المهجر، أنهم لم يوافقوا يومًا على بحر الدم الذي صنعه السيسي من المواقع والمجازر التي لم تحدث في مصر في أي من عصورها، منذ ذلك اليوم ومصر تحترق ويعاني الأولاد والشباب داخل الكنيسة أيما معاناة.
وأفادت الرسالة أن تجاهل البابا جعل شباب الكنيسة يتخذون طرقًا أخرى للتعبير عن آرائهم وصلت لطلب خلع البابا من مركزه.
وطالب أقباط المهجر من البابا تواضروس عدم التدخل في السياسة والتركيز فيما اختاره الرب لفعله.
تواضروس يواجه حركة عصيان جديدة داخل الكنيسة
ويتزعم التكتل المصرى القبطي الناشط السياسى القبطى رامى جان، وكان اصدر الجمعة بيانًا جاء فيه: "نجحت حركه مسيحيون ضد الانقلاب في فتح باب التمرد ضد البابا الذي يعتبر للأقباط خليفة الله على الأرض. وأوضح البيان أن "الأمور في البداية كانت غاية فى التعقيد وأن تظهر حركة ضد البابا ومع الأيام لتنكشف الحقيقة للأقباط أننا دفعنا سياسيًا لبداية حركات التمرد وبالفعل واستطعنا القيام بذلك بنجاح وخرجت من رحم الحركة تمرد القبطية". وأشار البيان إلى أن هناك مفاجأة جديدة وهى ظهور حركة كفاية القبطية والتي ستظهر قريبًا جدًا.
تواضروس يواجه حركة عصيان جديدة داخل الكنيسة
ويتزعم التكتل المصرى القبطي الناشط السياسى القبطى رامى جان، وكان اصدر الجمعة بيانًا جاء فيه: "نجحت حركه مسيحيون ضد الانقلاب في فتح باب التمرد ضد البابا الذي يعتبر للأقباط خليفة الله على الأرض. وأوضح البيان أن "الأمور في البداية كانت غاية فى التعقيد وأن تظهر حركة ضد البابا ومع الأيام لتنكشف الحقيقة للأقباط أننا دفعنا سياسيًا لبداية حركات التمرد وبالفعل واستطعنا القيام بذلك بنجاح وخرجت من رحم الحركة تمرد القبطية". وأشار البيان إلى أن هناك مفاجأة جديدة وهى ظهور حركة كفاية القبطية والتي ستظهر قريبًا جدًا.
نيسان ـ نشر في 2015/07/24 الساعة 00:00