بعد ثلاثة شهور من تشكيله.. تساؤلات حول أداء مجلس امناء الوطني لحقوق الانسان
نيسان ـ نشر في 2019/10/27 الساعة 00:00
نحو ثلاثة أشهر مضت منذ اعادة تشكيل مجلس أمناء المركز الوطني لحقوق الانسان برئاسة الدكتور ارحيّل الغرايبة، دون أن يلمس الأردنيون أي تغيّر في أداء المركز الذي كان مؤمّلا أن يشهد تحوّلا في ايقاعه لدى اعلان التشكيل الجديد.
اللافت، أن الأشهر القليلة الماضية كانت ساخنة على الصعيد المحلّي، فقد شهدنا تزايدا في الاعتقالات السياسية، بالاضافة إلى الانتهاكات التي تخللت اعتصام واضراب المعلمين وتولّى المركز التحقيق فيها دون أي نتائج.
مجلس الأمناء وبحسب مصادر لم يُظهر أيضا جدّية في التعرف على طبيعة الدور والآداء والاشكاليات التي تعترض طريق المركز، حتى أنه لم يُكلّف نفسه عناء الالتقاء بموظفي الأمانة العامة في المركز ليعرف طبيعة الاشكالات التي تعيق عملهم، رغم طلبهم الصريح ومخاطبتهم مجلس الأمناء للقائهم.
لا نعلم سبب هذا الخمول الذي يسيطر على مجلس الأمناء، وكيف يمكن أن يُفسّر أحدهم عدم صدور تقرير عام 2018 حتى اللحظة مثلا، خاصة في ظلّ الحديث عن كونه عالق في الديوان الملكي، لكنّ المطلوب أن يتخلّى مجلس الأمناء عن سلبيته ولا يبقى "ديكوريا" كما كانت المجالس السابقة، وأن نلمس له تأثيرا في وقف انتهاكات حقوق الانسان وعلى رأسها اعتقال الناشطين السياسيين..
الاردن24
اللافت، أن الأشهر القليلة الماضية كانت ساخنة على الصعيد المحلّي، فقد شهدنا تزايدا في الاعتقالات السياسية، بالاضافة إلى الانتهاكات التي تخللت اعتصام واضراب المعلمين وتولّى المركز التحقيق فيها دون أي نتائج.
مجلس الأمناء وبحسب مصادر لم يُظهر أيضا جدّية في التعرف على طبيعة الدور والآداء والاشكاليات التي تعترض طريق المركز، حتى أنه لم يُكلّف نفسه عناء الالتقاء بموظفي الأمانة العامة في المركز ليعرف طبيعة الاشكالات التي تعيق عملهم، رغم طلبهم الصريح ومخاطبتهم مجلس الأمناء للقائهم.
لا نعلم سبب هذا الخمول الذي يسيطر على مجلس الأمناء، وكيف يمكن أن يُفسّر أحدهم عدم صدور تقرير عام 2018 حتى اللحظة مثلا، خاصة في ظلّ الحديث عن كونه عالق في الديوان الملكي، لكنّ المطلوب أن يتخلّى مجلس الأمناء عن سلبيته ولا يبقى "ديكوريا" كما كانت المجالس السابقة، وأن نلمس له تأثيرا في وقف انتهاكات حقوق الانسان وعلى رأسها اعتقال الناشطين السياسيين..
الاردن24
نيسان ـ نشر في 2019/10/27 الساعة 00:00