التربية تمنع كتاب 'تاريخ بني حميدة'.. ومؤلفه لـنيسان: لم يقرأوه

نيسان ـ نشر في 2019/10/29 الساعة 00:00
نيسان- فاطمة العفيشات-
عممت وزارة التربية والتعليم على المدارس في المملكة بمنع كتاب عن تاريخ قبيلة "بني حميدة"، من دون ان تبدي أسباب المنع.
واكتفت "التربية" بارسال كتابٍ امس لجميع المدارس تطلب به عدم اقتناء كتاب (صفحات من تاريخ قبيلة بني حميدة) للمؤلف (د.أحمود حرب اللصاصمة) ؛ في مكتبات المدارس , وشطبه من سجلات الكتبة حال توفره.
الأمين العام لوزارة التربية والتعليم للشؤون التعليمية و الفنية الدكتور نواف العجارمة , قال لـ"صحيفة نيسان" بأن اللجنة الفنية في وزارة التربية والتعليم قررت بعد الإطلاع عليه منع اقتنائه في المدارس.
وأكد العجارمة أن اللجنة أصدرت قرارها لتجنب أي فتن ونعرات يمكن أن يثيرها محتوى الكتاب.
من جهته نفى مؤلف الكتاب الدكتور أحمود اللصاصمة تصريحات الأمين العام لوزارة التربية والتعليم حول محتوى الكتب.
وأكد اللصاصمة لـ"صحيفة نيسان" بأن الكتاب يتحدث عن تاريخ قبيلة بني حميدة والأردن، إضافة لتطرقه لجزئية تتعلق بتاريخ القبائل وتموضعها واستقرارها ابان تأسيس امارة شرق الأردن, حيث لم تشكل بعد آنذاك أي حكومة أردنية.
ولفت بأن العديد من الكتاب البارزين في تاريخ الأردن كتبوا الأحداث والتاريخ للقبائل بشكل مفصل, وأنه استعان في المعلومات الواردة في كتابه من تلك المصادر, والكثير من المعلومات موجودة في امهات الكتب.
وأضاف: " اللجنة المشرفة لم تقرأ الكتاب بشكل كامل لمعرفة محتواه بالشكل الصحيح", متسائلا عن سبب منع إقتناء كتابه في وقتٍ سبقه تكريم بعض من الكتاب المتطرقين لتاريخ الأردن وبمعلومات متقاربة.
ويأتي قرار التربية عقب اقتطاع وزارة التربية والتعليم رسوماً تقدر بـ15 دينارا، كأتعاب لجنة القراءة والتقييم في التربية.
وعلق الدكتور فيصل الغويين المتخصص بتاريخ الأردن على قرار وزارة التربية والتعليم, بأن القرار قد يكون اجتهادا شخصيا من أحد افراد اللجنة المقيمة في الكتاب.
ولفت بأن العديد من الكتب الموجودة في مكتبات المدارس والجامعات تحتوي على أهم الأحداث والمواقف في تاريخ الأردن.
ووصف الغويين القرار بغير الصائب وينم عن عقلية بيروقراطية.
وأضاف على الوزارة الالتفات لما يشجع الطلبة على القراءة ودعمهم لذلك, بدلاً من منع المدارس من اقتناء كتاب يباع في الأسواق والمكتبات الخارجية.
    نيسان ـ نشر في 2019/10/29 الساعة 00:00