في مجتمعنا قتلة .. لم تعد الرصاصات طائشة
نيسان ـ نشر في 2015/07/25 الساعة 00:00
أصيب برصاصة فرح فلما عالجوه منها أراد الفرح بحفلة زفاف شقيقه فأطلق النار من مسدس والده حتى (شبع).
قصة غريبة وقفت عليها صحيفة نيسان تدور أحداثها حول "رصاصة الفرح القاتلة" التي يقول فيها الأردنيون إنهم لا يستطيعون ابداء فرحهم الاجتماعي إلا إذا سقط فيه قتلى حولهم.
مؤخرا استقرت رصاصة فرح قادمة من السماء بطن أحد الشبان في مدينة الرصيفة بمحافظة الزرقاء. الرصاصة طائشة لكنها لأن سقوطها من السماء كان يوم خميس فقد افترضت التحقيقات أنها (رصاصة فرح) من احد الأعراس.
في أية حال عبّر السعيد بعرسه بفرحه وراح جاره الى المستشفى في حالة مخطرة. نام السعيد بعرسه من دون أن يعرف انه صار خارجا عن القانون بتهمة الشروع بالقتل.
من يرفع مسدسه في السماء ليقذف رصاصات فرحه عليه أن يتأكد أنها ستهبط بعد قليل على رؤوس الناس. من هنا يحكم الشرع على مثل هذه الحالة بدية القتل العمد.
ليست كل ما سبق هي القصة الغريبة. بل في التالي: بعد أن خرج الشاب الذي تلقى رصاصة فرح في بطنه من المستشفى بعد فترة، شارك نفسه في حفل زفاف شقيقه. ما جرى هو انه فرحا رفع مسدس والده وبدأ يطلق النار في الهواء.
أصاب المشهد الحضور بالذهول. ما الذي يريد قوله هذا القاتل المخفي بيننا؟ إنه لا يكترث بسقوط قتلى لأنه يريد فقط أن يفرح؟
نيسان ـ نشر في 2015/07/25 الساعة 00:00