المصري: محطة تنقية في قضاء الظليل ستحد من التفريغ العشوائي لصهاريج النضح

نيسان ـ نشر في 2019/11/15 الساعة 00:00
طارق شلهوب – اذاعة صوت الظليل
من المعزوم الأحد افتتاح محطة تنقية للمياه العادمة في قضاء الظليل، وتأتي فكرة أنشاء المحطة للحد من التلوث البيئي في المنطقة والاستفادة من مياه التنقية في زراعة الاعلاف.
قال الدكتور وليد المصري أنه انطلقت فكرة المحطة للحد البيئي للتلوث الناتج عن التفريغات العشوائية والمخالفة لصهاريج المياه العادمة في المنطقة التي أرهقت قاطني قضاء ظليل لسنوات عديدة، وأدت لانتشار الامراض والحشرات.
ووضح أن المشكلة تكمن في تفريغ صهاريج النضح العشوائية في قضاء الظليل، وأن المحطة ستنهي من التفريغ العشوائي لصهاريج النضح والاستفادة منها والتقليل من الاضرار البيئة لمثل هذه التصرفات، بالإضافة لصعوبة السيطرة على هذه التفريغات من قبل الجهات الرسمية والقانونية.
وأضاف المصري أن المحطة تعمل وفق نظام متطور وحديث يسمى mbbr وهو ’’نظام معالجة تفاعل البكتيريا مع اللاهوئيات مع الاغشية البلاستيكية" بتكلفة مالية تعدت 2.1 مليون دينار أردني.
وقال أن الداعم المالي الوحيد للمحطة هو دعم شخصي من أصحاب فكرة انشاء المحطة ولا يوجد أي منح أو دعم من أي جهة، وتتبع رقابيا وإداريا لوزارتي المياه والبيئة.
وبين المصري أن سعة المحطة التشغيلية 3500 مكعب يومي قابل للزيادة بسهولة، وأنها تخدم مصانع منطقة الظليل وسكنات العاملين في المصانع، مضيفا أنها ستنعكس إيجابا على الصحة والبيئة لسكان القضاء.
وأكد أن المحطة تقلل المسافة على أصحاب الصهاريج بدلا من محطة عمان والتكلفة الكبيرة لأجور النقل، والحد من التفريغات المخالفة للصهاريج.
وتابع المصري أيضا الاستفادة من هذه المياه بزراعة الأعلاف من برسيم وسيلاج وذرة وهذا يعكس إيجابا على مزارع الابقار في المنطقة والتقليل من الاستيراد الخارجي للأعلاف وتوفير أعلاف وطنية بديلا عنها.
وبين أن المساحات المقدرة للزراعة الاعلاف 173 دونم ويطمح القائمين على المشروع توسيع مساحات الزراعة الى 600 دونم في القريب العاجل.
وأكد المصري أن الداعم المالي هو دعم شخصي من أصحاب فكرة انشاء المحطة ولا يوجد أي منح أو دعم من أي جهة، مضيفا أنه من الصعوبات وجود قوى شد عكسية من أصحاب الصهاريج الرافضة للمشروع.
ووضح أنه من الصعوبات التي واجهت القائمين على المحطة أيضا استخراج التراخيص لإنشاء المحطة وصعوبة المعاملات الاستخراج.
وأشار المصري أنه من المشكلات والمعضلات الكبيرة التي واجهتهم في انشاء المحطة الى اللآن الشارع المؤدي الى المحطة، مضيفا انه يوجد كتاب من وزير الاشغال من عام 2017 والى الان لا يوجد تنفيذ للشارع.
وتابع أن المحطة جاهزة للعمل ولكن تفتقر لوجود شارع يسهل من الحركة من والى المحطة ولكن لا يوجد تنفيذ على ارض الواقع.
وبين المصري أنه واجه صعوبة حتى تم إيصال الكهرباء الى المحطة حيث كلفت ميزانية المحطة 43 الف دينارا حتى وصول الكهرباء لها.
وأضاف أنه لا توجد اضرار بيئية للمحطة على المنطقة بل العكس تماما، وان المحطة تطابق الشروط والمواصفات البيئية الأردنية المطلوبة وتعمل وفق نظام متطور وحديث.
وبين المصري ان المحطة تعمل على تغيير الواقع البيئي للمنطقة وزيادة النظافة فيها من خلال الطريق الصحيحة لتخلص من المياه العادمة والتقليل من الامراض وانتشار الذباب والحشرات في المنطقة.
وأضاف أنه لا يوجد أي تأثير للمحطة على المياه الجوفية بسسب النظام المعزول للمحطة والمواصفات المطلوبة وأضاف ان التاثير هو من التصريف العشوائي للصهاريج في المنطقة وليس من المحطة القائمة على مواصفات صحيحة وطريقة منظمة لتخلص من المياه العادمة.
وأكدالمصري أنه حدث تلوث مرات عديدة للأبار في المنطقة من التصريف العشوائي للمياه العادمة، مضيفا ان المياه الخارجة للمحطة وفق المواصفات الأردنية للمياه.
ويذكر أنه سيتم افتتاح المحطة وزير البيئة يوم السبت الساعة 12 ظهرا.
    نيسان ـ نشر في 2019/11/15 الساعة 00:00