مياه الأمطار تحاصر بناية ومسجد في رابية إربد
نيسان ـ نشر في 2019/11/16 الساعة 00:00
باتت محاصرة مياه الامطار لمنازل واحياء ومساجد في اربد امرا مالوفا عند كل شتوة وهي تختلف في حدتها من منطقة لاخرى بحسب مناسيب الشوارع التي تؤخذ بعين الاعتبار عند البناء او اصدار الرخص خصوصا للبنايات السكنية التي يضع سكانها ايديهم على قلوبهم خوفا مع كل تساقط لحبات الخير التي يرى سكان انها اصبحت من منظورهم نقمة بدل ان تكون نعمة ترفع الاكف لنيلها
اخر ضحايا هذه المعاناة كان شارع طرابلس الغرب الواقع بحي الافراح بمنطقة الرابية التابعة لبلدية اربد الكبرى اذ غمرت مياه الامطار اجزاء من الشارع وداهمت مواقف بنايات سكنية وعزلت جامع بلال بن رباح عن المنطقة نهائيا لدرجة دفعت بواطنين في المنطقة الى التندر بضرورة الزام مستثمرين في شركات الاسكان بتوفير زوارق تمكن المواطنين من التنقل في بعض الاحياء والوصول الى مساكنهم امام حالة متكررة في كل موسم مطري
ويقول المواطن رضوان الجبر ابو حمودة ان المياه حاصرت سكان اكثر من بناية في الشارع وداهمت المواقف في اسفلها مما اضطرهم الى استخدام ماتورات الشفط الخاصة ورفع المياه التي وصل منسوبها لاكثر من نصف متر في المواقف الى الشوارع المحيطة مما ساهم بزيادة كميات المياه فيها وبالتالي زيادة معاناتها حيث شهدت هي الاخرى ارتفاع غير مسبوق بمنسوب المياه رغم عدم غزارة الامطار
ووصف حمودة معاناة قاطني المنطقة بالمريرة والمتكررة في كل فصل شتاء ما يعكس قصور الاجراءات المتصلة بتهيئة البنية التحتية وشبكات تصريف مياه الامطار من جهة ووجود مخالفات تتصل بمنح التراخيص لانشاء البنايات السكنية باستخدام طابق التسوية ببناء شقق مخالفة فيه والاضطرار الى ايجاد مواقف على عمق كبير تحت التسوية ما يزيد من تفاقم المشكلة وخطورتها
وقال المواطن محمد الكليب ان المياه في الشارع عزلت مسجد بلال بن رباح وحاصرته لدرجة ان العاملين في بنائه لم يتمنكنوا من الوصول اليه ومتابعة عملهم ودعا الى مراجعة التعليمات الناظمة لمنح التراخيص للبنايات السكنية وعدم السماح بانشاء المواقف تحت الطوابق السفلية واعادة تاهيل شبكة تصريف مياه الامطار وادامة جاهزيتها
واوضح ابو حموده والكليب انهم وسكان في المنطقة راجعوا منطقة الرابية العام الماضي ووضعوا المعنيين فيها بصورة المعاناة التي يعيشونها شتاء دون ان تحرك البلدية ساكنا باتجاه اتخاذ الحلول والتدابير الممكنة للحيلولة
من جانبه اكد رئيس بلدية اربد الكبرى بالوكالة ابراهيم البطاينة ان ارتفاع منسوب المياه في الشارع نتيجة عدم وجود غطاسات في البنيات السكنية مما اضطر اجهزة الدفاع المدني الى سحب المياه من المواقف ورفعها الى الشارع المحاذي وهو ما ادى الى ارتفاع منسوب المياه فيه لافتا الى ان قيام بعض المواطنين بربط خطوط الصرف الصحي المنزلية على شبكة تصريف مياه الامطار ساهم ببروز المشكلة بشكل اكبر ودعا الى الابتعاد عن هذه الممارسات نظرا لاتعكاستها السلبية على كفاءة شبكة تصريف مياه الامطار
واوضح البطاينة ان البلدية نفذت جملة مشاريع تتصل باعادة تاهيل شبكة تصريف مياه الامطار واعطتها اهتماما كبيرا لكن ما وصفه ببعض الممارسات السلبية اعاقت قدرتها على تصريف كميات اكبر من المياه وبين ان شكوى المواطنين في منطقةالرابية وغيرها من مناطق امتياز البلدية محل متابعة مباشرة واستجابة سريعة من قبل طواقم البلدية وكواردها المختلفة التي وضعت في حالة تاهب في اطار خطة طوارىء على مدار الساعة
اخر ضحايا هذه المعاناة كان شارع طرابلس الغرب الواقع بحي الافراح بمنطقة الرابية التابعة لبلدية اربد الكبرى اذ غمرت مياه الامطار اجزاء من الشارع وداهمت مواقف بنايات سكنية وعزلت جامع بلال بن رباح عن المنطقة نهائيا لدرجة دفعت بواطنين في المنطقة الى التندر بضرورة الزام مستثمرين في شركات الاسكان بتوفير زوارق تمكن المواطنين من التنقل في بعض الاحياء والوصول الى مساكنهم امام حالة متكررة في كل موسم مطري
ويقول المواطن رضوان الجبر ابو حمودة ان المياه حاصرت سكان اكثر من بناية في الشارع وداهمت المواقف في اسفلها مما اضطرهم الى استخدام ماتورات الشفط الخاصة ورفع المياه التي وصل منسوبها لاكثر من نصف متر في المواقف الى الشوارع المحيطة مما ساهم بزيادة كميات المياه فيها وبالتالي زيادة معاناتها حيث شهدت هي الاخرى ارتفاع غير مسبوق بمنسوب المياه رغم عدم غزارة الامطار
ووصف حمودة معاناة قاطني المنطقة بالمريرة والمتكررة في كل فصل شتاء ما يعكس قصور الاجراءات المتصلة بتهيئة البنية التحتية وشبكات تصريف مياه الامطار من جهة ووجود مخالفات تتصل بمنح التراخيص لانشاء البنايات السكنية باستخدام طابق التسوية ببناء شقق مخالفة فيه والاضطرار الى ايجاد مواقف على عمق كبير تحت التسوية ما يزيد من تفاقم المشكلة وخطورتها
وقال المواطن محمد الكليب ان المياه في الشارع عزلت مسجد بلال بن رباح وحاصرته لدرجة ان العاملين في بنائه لم يتمنكنوا من الوصول اليه ومتابعة عملهم ودعا الى مراجعة التعليمات الناظمة لمنح التراخيص للبنايات السكنية وعدم السماح بانشاء المواقف تحت الطوابق السفلية واعادة تاهيل شبكة تصريف مياه الامطار وادامة جاهزيتها
واوضح ابو حموده والكليب انهم وسكان في المنطقة راجعوا منطقة الرابية العام الماضي ووضعوا المعنيين فيها بصورة المعاناة التي يعيشونها شتاء دون ان تحرك البلدية ساكنا باتجاه اتخاذ الحلول والتدابير الممكنة للحيلولة
من جانبه اكد رئيس بلدية اربد الكبرى بالوكالة ابراهيم البطاينة ان ارتفاع منسوب المياه في الشارع نتيجة عدم وجود غطاسات في البنيات السكنية مما اضطر اجهزة الدفاع المدني الى سحب المياه من المواقف ورفعها الى الشارع المحاذي وهو ما ادى الى ارتفاع منسوب المياه فيه لافتا الى ان قيام بعض المواطنين بربط خطوط الصرف الصحي المنزلية على شبكة تصريف مياه الامطار ساهم ببروز المشكلة بشكل اكبر ودعا الى الابتعاد عن هذه الممارسات نظرا لاتعكاستها السلبية على كفاءة شبكة تصريف مياه الامطار
واوضح البطاينة ان البلدية نفذت جملة مشاريع تتصل باعادة تاهيل شبكة تصريف مياه الامطار واعطتها اهتماما كبيرا لكن ما وصفه ببعض الممارسات السلبية اعاقت قدرتها على تصريف كميات اكبر من المياه وبين ان شكوى المواطنين في منطقةالرابية وغيرها من مناطق امتياز البلدية محل متابعة مباشرة واستجابة سريعة من قبل طواقم البلدية وكواردها المختلفة التي وضعت في حالة تاهب في اطار خطة طوارىء على مدار الساعة
نيسان ـ نشر في 2019/11/16 الساعة 00:00