الكتلة السُّنية تقرر لقاء العبادي لبحث أزمة نازحي الأنبار

نيسان ـ نشر في 2015/07/26 الساعة 00:00
أعلن رعد الدهلكي، القيادي في اتحاد القوى العراقية (الممثل الرئيس للسُّنة في مجلس النواب العراقي)، أن الهيئة السياسية للكتلة قررت، مساء السبت، طلب لقاء سريع برئيس الوزراء، حيدر العبادي، لبحث الأزمة التي يعاني منها نازحو مدينة الأنبار غرب العراق. وتشترط قوات الجيش العراقي التابعة لقيادة عمليات بغداد، وجود كفيل ضامن من سكان العاصمة للسماح للعائلة النازحة من الأنبار بعبور جسر "بزيبز" والتوجه إلى مناطق العاصمة. والكفيل هو إجراء أمني لجأت إليه قيادة عمليات بغداد شرطاً للسماح لأي عائلة نازحة بالدخول إلى العاصمة، على أن يتحمل الكفيل سلامة موقف العائلة النازحة الأمني، وعدم تهديدها لأمن بغداد. وأضاف الدهلكي لوكالة الأناضول: أن "الهيئة السياسية لكتلة اتحاد القوى العراقية عقدت مساء أمس اجتماعاً لبحث أزمة النازحين، خصوصاً عند جسر بزيبز غرب العاصمة، وما يعانونه من مشاكل يومية". وأشار إلى أن الهيئة السياسية خولت رئيس المجلس النيابي، سليم الجبوري، الاتصال مع العبادي وتحديد موعد للقاء معه بشكل سريع. وأوضح الدهلكي أن الهيئة ستسلم العبادي ورقة تضم عدة مطالبات أغلبها يتعلق بنازحي الأنبار، "إذ أن بعض النازحين يتعرضون إلى الابتزاز من قبل القوات الأمنية المسؤولة عن الجسر، من خلال دفع الأتاوات مقابل السماح لهم بالعبور". وبيّن أن "معاناة النازحين لا تقتصر على جسر بزيبز، وإنما هناك معاناة أخرى في منطقة النخيب (جنوب غرب بغداد)، إذ أن هناك نقصاً كبيراً في الاحتياجات الضرورية لهم"، لافتاً إلى أن "كتلة اتحاد القوى لديها استياء كبير من الحكومة وعلى رأسها حيدر العبادي". وفر آلاف المدنيين من الأنبار في مايو/أيار الماضي، بعد أن تمكن تنظيم "الدولة" من إحكام سيطرته على مدينة الرمادي وبعض المناطق الواقعة شرقي المدينة، مع انسحاب مفاجئ لقطعات الجيش العراقي وأبناء العشائر السنية. ويقول العراق إن حجم المساعدات الإغاثية التي قدمتها الأمم المتحدة عبر منظماتها إلى النازحين العراقيين لا يرقى إلى حجم المشكلة. ورغم خسارة "الدولة" للكثير من المناطق التي سيطر عليها العام الماضي في محافظات ديالى (شرق)، ونينوى وصلاح الدين (شمال)، إلا أنه ما يزال يسيطر على أغلب مدن ومناطق الأنبار التي يسيطر عليها منذ مطلع عام 2014.
    نيسان ـ نشر في 2015/07/26 الساعة 00:00