لم يعد في الشارع متسع لخطوتك.. فاسترح قليلا
نيسان ـ نشر في 2015/07/27 الساعة 00:00
الصورة للمصور ساهر قدورة
ابراهيم قبيلات
نعم، هي متعبة .. وهي مقرفة.. وهي أيضا شيّبتنا جميعاً.. وأرهقتنا كثيراً.. وأدارت لنا ظهرها.. فلِمَ لا تدير أنت أيضا ظهرك لها؟. هي حياة كأنها حياة.
لم يعد في الشارع متسع لخطوتك.. فاسترح قليلا ها هنا قبل أن تكمل مشوار التعب.. فكلنا في الهم أردنيون.
هناك، حيث تجلس.. ننهمك بتأمل تفاصيل اللاشيء يحملنا الامل معك بان غدا سيكون في القريب اقل قتلا واكثر هدوءا.
في وجهك القمحي سنابل. وفي ثنايا روحك شيء ما يقول لنا كيف يكون للحياة معنى بوجود حنّائها وملحها..
يا أبي ..دغدغت أرجوحتك أحلاماً نسيناها حين كبرنا.
نيسان ـ نشر في 2015/07/27 الساعة 00:00