اسرائيل تقضم مساحات بالجولان مستغلة الحرب

نيسان ـ نشر في 2015/07/27 الساعة 00:00
استغل جيش الاحتلال الإسرائيلي انشغال الأطراف المتصارعة في سوريا بالحرب الدائرة فيما بينها، ليمارس شهوته القديمة في ابتلاع الأراضي، حيث بدأ بالتمدد داخل الأراضي السورية وقضم مساحات إضافية بذرائع حماية الحدود، إذ اخترق خط وقف إطلاق النار وبنى خندقاً في ريف القنيطرة جنوب البلاد، وفق ما أفاد شهود عيان في الشريط الحدودي بالجولان السوري المحتل. وقال الناشط الحقوقي فيصل الجولاني : إن "الجيش الإسرائيلي المتمركز على الحدود السورية في محافظة القنيطرة، حاول التوغل إلى الأراضي السورية مرتين خلال نحو ثلاثة أسابيع، حيث دخلت الدبابات والمدرعات الثقيلة قبل يومين إلى منطقة مخيم الشحار القريبة من قرية جباتا الخشب في ريف القنيطرة الشمالي". وأضاف: "آليات الاحتلال بدأت بحفر خندق، على طول الشريط الحدودي العازل، وأوعزت لسكان مخيّم الشحار وكلهم من اللاجئين السوريين، بضرورة إخلاء المخيم قبل عملية اقتحامه، وعقب خروج النازحين منه، قامت مجموعات من الجيش الإسرائيلي بنزع الخيام وتدمير محتوياتها". وأشار الجولاني إلى "أن الخندق الذي حفره الجيش الإسرائيلي في المنطقة العازلة في الجولان المحتل، بحجة أمن وحماية حدوده، يتجاوز طوله 3 كم، وهو يحيط بتل الشحار وبالمخيم على حد سواء، إضافة إلى وقوعه بعمق يزيد على ثلاثمئة متر داخل الأراضي السورية". واعتبر أن "ما قام به الاحتلال الإسرائيلي يعتبر خرقاً للاتفاقيات الموقعة مع سوريا برعاية الأمم المتحدة، في ظلّ انسحاب قوات الفصل التابعة للأمم المتحدة (أوندوف) من المنطقة أواخر العام الماضي، بعد سيطرة الثوار على المنطقة".
    نيسان ـ نشر في 2015/07/27 الساعة 00:00