بيان من عشيرة العضايلة

نيسان ـ نشر في 2020/01/18 الساعة 00:00
أصدرت عشائر الكرك، وعشيرة العضايلة خاصة، بيانا بشأن قضية توقيف ابنهم اللواء المتقاعد عماد عبدالرحمن العضايلة.
وتاليا نص البيان:
بسم الله الرحمن الرحيم
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَىٰ مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ
(صدق الله العظيم )
بيان صادر عن ابناء محافظة الكرك عامة وعشيرة العضايلة خاصة.
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على النبي العربي الهاشمي الأمين.
اما بعد
ونحن نتابع باهتمام بالغ الظلم الواقع على ابن الكرك اللواء المتقاعد عماد عبدالرحمن العضايلة والذي مضى على توقيفه ما يزيد عن شهر بتهم باطلة وتفتقد الى بينات حقيقية وما رافقها من تداعيات وما وصلت إليه حالته الصحية التي استدعت نقله للمدينة الطبية ومن ثم اخراجه من المستشفى واعادته الى مكان توقيفه قبل استكمال علاجه دون إبداء اسباب واضحة معرضين سلامته للخطر.
فإننا ومن منطلق حرصنا الشديد على بيان الحقيقة ومعرفة ما آلت إليه الأمور، ونود نؤكد على ما يلي:
اولا: ان عشائر الكرك عامة وعشيرة العضايلة خاصة قدمت وما زالت تقدم للوطن خيرة شبابها، وفي هذا المقام نؤكد بانها تقدم التضحيات تلو التضحيات في سبيل بناء الاردن الأنموذج وانها ستبقى عنصر بناء لهذا الوطن الاشم تحت ظل الراية الهاشمية الحكيمة.
ثانيا: اننا نقف ضد الفساد والمفسدين في كل الأوقات لتحقيق العدالة ومواصلة التحقيقات للوصول لكل من له يد في هذه القضية بعيدا عن محاباة اصحاب النفوذ ولا يمكن استغفالنا بتقديم اكباش فداء بهدف كسب الرأي العام.
ثالثا: تؤكد العشيرة على وقوف أبنائها صفا واحدا الى جانب ابنهم بكافة الوسائل المتاحة لدفع الظلم وإظهار الحق وفي الوقت نفسه تحمل مسؤولية سلامة وصحة ابنها بعد أن تم إخراجه من المستشفى دون استكمال علاجه للجهات التي اوعزت بتوقيفه.
رابعا: لقد وجه جلالة الملك بعدم اغتيال الشخصية وان ما تم حتى هذه اللحظة ما هو الا تجاوز لتوجيهات جلالة الملك ويشكل إساءة الينا والى القوات المسلحة الاردنية .
خامسا: نؤكد على ثقتنا المطلقه بالقضاء العادل النزيه الذي يحق الحق ويبطل الباطل.
سادسا: نطالب الجهات المختصة بضرورة الاسراع والكشف عن ملابسات القضية المتهم بها اللواء المتقاعد عماد عبدالرحمن العضايلة وذلك من خلال الاسراع بتحويل القضية الى القضاء المختص ، وإحضار كافة الأشخاص المعنيين بالقضية امام القضاء وتحقيق اقصى درجات الشفافية، واعطاء ابننا الفرصة للدفاع عن نفسه وان يتم تكفيله احقاقا للحق والعدل حيث انه دخل في اضراب عن الطعام والدواء لحظة إعادته الى مكان توقيفه .
نؤكد ان الأمل بالله ثم بجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين وكما هي عادة الهاشميين على مر التاريخ ،ونؤكد ايضا على ضرورة أن تخطو الجهات المختصة خطوة نحو وضع الامور في نصابها الصحيح.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
    نيسان ـ نشر في 2020/01/18 الساعة 00:00