باتجاه انتخابات نقابة الصحفيين ..
نيسان ـ نشر في 2020/02/22 الساعة 00:00
بقلم : فيصل تايه
على مدى اعوام ونحن نجتهد في سبيل دعم حرية الصحافة وحماية الصحفيين وتوفير ضمانات العيش الكريم لأعضاء الهيئة العامة في نقابة الصحفيين الذين ينتشرون على مساحة الوطن ، وكذلك وسائل الإعلام ( الفضائيات والصحف والاذاعات ووكالات الانباء والمواقع الإخبارية الإلكترونية ) وما يمكن ان يتصل عمله بالصحافة والإعلام ، في ظل هذا الإنفتاح والتعددية والحرية في النشر والتعبير والنقد الهادف ودعم العملية الديمقراطية وما هو ملائم لإنتاج المزيد من الإبداع والقدرة على توظيف الطاقات من خلال تدريب الصحفيين وتأهيلهم وتطوير مهاراتهم الذاتية وإبداعهم ومنحهم فرص العمل والدراسة والإستفادة من التقنيات الحديثة وتمكينهم من قراءة الأحداث وتسهيل مهامهم في التغطية الصحفية ودعم تشريع القوانين والتواصل مع المؤسسة التشريعية والحكومية التي تقع على عاتقها مسؤوليات قانونية ودستورية متعلقة بالحريات .
تعتبر إنتخابات نقابة الصحفيين الاردنيين المقبلة والتي ستجري في العاشر من نيسان القادم إنتخابات تكريس للنجاح وتاكيده ، بعد سنوات من العطاء الفذ ، وتعزيز لدور الصحفيين المتفرد والناضج ، الذي هو نتاج عمل شاق ومضن قامت به مجالس نقابة الصحفيين المتعاقبة والتي كان لها دور كبير في توفير فرص مثالية لعلاقة حيوية وفاعلة حفاظا على حقوق الصحفيين الطبيعية من خلال ممثلهم النقابي ، حيث نجحت نقابتهم في حفظ وحماية الكيان الصحفي أمام الكثير من التحديات التي واجهتها ، الا ان نقابة الصحفيين في وقتنا الحالي تستدعي التغيير والتجديد ، فقد بات من الضروري السعي لولوج المستقبل بروح جديدة ، وصولا إلى مجلس نقابة يكون هو الظهير والسند لقلعة الحريات ، كما كان دائمًا وسيظل .
الكثير من الصحفيين الذين لهم تاريخهم الإعلامي المشرف تحتاجهم نقابتهم " نقابة الصحفيين " فهم قادرون على تولى دورهم الطليعي للمؤسسة الصحفية الأردنية وتعزيز ودورها وتأثيرها وابقائها في حالة النضج الكامل والمتفرد ونقلها الى قدر عال من الحضور والتأثير العربي والعالمي ، حيث تتجسد قوة وتأثير نقابة الصحفيين وعمق وأهمية ما تقوم به على مستوى العمل الصحفي او في إطار الدفاع عن قضايا الأمة وما يواجهها من تحديات جسيمة ، أو على مستوى العالم حيث لا يعقد مؤتمر لإتحاد الصحفيين الدوليين الا وكان الاردن من أعمدته والفاعلين الرئيسين فيه بفضل الخبراء الإعلاميين الاردنيين .
إن إنتخابات نقابة الصحفيين هي تكريس للنهج المأمول ، فلنتوسم الخير في مجلس نقابه الصحفيين المنتظر ترسيخًا للقيم التي نسعى إليها جميعا ، وأهمها احترام قيمة التغيير ، وإعطاء الفرصة لوجوه جديدة تتقدم لمواصلة مسيرة العطاء للنقابة والمهنة ، حيث بتنا جميعًا في حاجة لقيم الإيثار ونقل الخبرات للأجيال الجديدة ، وكذا إعلاء قيم المهنية والزمالة على ما عداها من قيم معاكسة تعرقل مسار المهنة ، فمن أهم المطالبات التي نسعى لترسيخها في مفهوم ومنطق نقابة الصحفيين هو الدفاع الحقيقي عن استقلال الصحافة ، حيث الظروف المحلية والاقليمية التي تلقى بظلالها على المهنة من ناحية، وعلى الصحفيين والعاملين بها من ناحية أخرى، فهناك بعض المعطيات، التى تجعل التفاؤل بتفعيل العمل النقابي امرا هاما وضروريا ، ومن ثم خدمة الأعضاء أمرا يكاد يكون تحقيقه ملزما وضرورياً.
أن نقابة الصحفيين مطالبة اليوم بحزمة من التشريعات النقابية والتي تتمثل في صون حقوق منسوبيها ، بعيداً عن تشويه هذا المطلب ، وبعيدا عن ايه ازمات او انفعالات فى الوسط الصحفى ، إضافة إلى معالجة مشكلة البطالة الإجبارية التى يتعرض لها الصحفيون ، وعمليات التسريح الممنهجة فى كثير من المؤسسات الاعلامية للعاملين بالصحافة ، والمطالبة بحقوقهم سواء كانت المادية أو الأدبية ، والتي تتحمل مسؤوليتها نقابة الصحفيين، أو حتى الدولة التى تتحمل جزءا كبيرا من ذلك .
يجب ان تكون البيئة المحيطة بالعمل الصحفى بيئة مناسبة للتوقعات الإيجابية للقضايا الهامة ، والتي تخدم الدولة والمجتمع أو حتى الصحفيين أنفسهم ، خاصة بالاهتمام أكثر بالدور النقابى الخدمى ، كي لا ينعكس ذلك تأثيره على الصحفيين ، وهو ما يعمل على تغيير الحالة المزاجية للنقابة، بالسلب تجاه العملية الانتخابية القادمة .
نتمنى ان لا يكون هنالك عزوف لكثير من الصحفيين الذين تتوافر لديهم القدرة والكفاءة في العمل النقابى عن عملية الترشيح او الانتخاب لاي سبب كان ، خاصة ممن يرغبون فى أداء نقابى قوى ، ومع استمرار الأساليب السلبية للعملية الانتخابية لدى بعض المرشحين والتى تتمثل في التربيطات والوعود سواء على منصب النقيب أو عضوية المجلس، هذا بخلاف إعلان الكثيرين ممن ثبت فشلهم في الأداء النقابي عبر المجالس السابقة نية الترشح للانتخابات القادمة ، خاصة أن تلك المعطيات تخلق جوا من الاحباط للوسط الصحفى ، وعليه فان الانتخابات القادمة للنقابة سوف تشهد حالة جديدة ، وما نتمناه ان تكون إيجابية ، تنعكس آثارها الايحابية على المهنة وعلى الصحفيين والعاملين بالمهنة ، اذا بترت العوامل السلبية التى قد تنكص العمل النقابي الحقيقي .
واخيراً ندعو الله جل وعلا ان يوفقنا لنواصل مسيرة الإبداع الصحفي لخدمة الاردن وشعبه ، في ظل راعي المسيرة جلاله الملك رعاه الله وابقاه سندا واهلا للأسرة الصحفية جمعاء .
والله ولي التوفيق .
على مدى اعوام ونحن نجتهد في سبيل دعم حرية الصحافة وحماية الصحفيين وتوفير ضمانات العيش الكريم لأعضاء الهيئة العامة في نقابة الصحفيين الذين ينتشرون على مساحة الوطن ، وكذلك وسائل الإعلام ( الفضائيات والصحف والاذاعات ووكالات الانباء والمواقع الإخبارية الإلكترونية ) وما يمكن ان يتصل عمله بالصحافة والإعلام ، في ظل هذا الإنفتاح والتعددية والحرية في النشر والتعبير والنقد الهادف ودعم العملية الديمقراطية وما هو ملائم لإنتاج المزيد من الإبداع والقدرة على توظيف الطاقات من خلال تدريب الصحفيين وتأهيلهم وتطوير مهاراتهم الذاتية وإبداعهم ومنحهم فرص العمل والدراسة والإستفادة من التقنيات الحديثة وتمكينهم من قراءة الأحداث وتسهيل مهامهم في التغطية الصحفية ودعم تشريع القوانين والتواصل مع المؤسسة التشريعية والحكومية التي تقع على عاتقها مسؤوليات قانونية ودستورية متعلقة بالحريات .
تعتبر إنتخابات نقابة الصحفيين الاردنيين المقبلة والتي ستجري في العاشر من نيسان القادم إنتخابات تكريس للنجاح وتاكيده ، بعد سنوات من العطاء الفذ ، وتعزيز لدور الصحفيين المتفرد والناضج ، الذي هو نتاج عمل شاق ومضن قامت به مجالس نقابة الصحفيين المتعاقبة والتي كان لها دور كبير في توفير فرص مثالية لعلاقة حيوية وفاعلة حفاظا على حقوق الصحفيين الطبيعية من خلال ممثلهم النقابي ، حيث نجحت نقابتهم في حفظ وحماية الكيان الصحفي أمام الكثير من التحديات التي واجهتها ، الا ان نقابة الصحفيين في وقتنا الحالي تستدعي التغيير والتجديد ، فقد بات من الضروري السعي لولوج المستقبل بروح جديدة ، وصولا إلى مجلس نقابة يكون هو الظهير والسند لقلعة الحريات ، كما كان دائمًا وسيظل .
الكثير من الصحفيين الذين لهم تاريخهم الإعلامي المشرف تحتاجهم نقابتهم " نقابة الصحفيين " فهم قادرون على تولى دورهم الطليعي للمؤسسة الصحفية الأردنية وتعزيز ودورها وتأثيرها وابقائها في حالة النضج الكامل والمتفرد ونقلها الى قدر عال من الحضور والتأثير العربي والعالمي ، حيث تتجسد قوة وتأثير نقابة الصحفيين وعمق وأهمية ما تقوم به على مستوى العمل الصحفي او في إطار الدفاع عن قضايا الأمة وما يواجهها من تحديات جسيمة ، أو على مستوى العالم حيث لا يعقد مؤتمر لإتحاد الصحفيين الدوليين الا وكان الاردن من أعمدته والفاعلين الرئيسين فيه بفضل الخبراء الإعلاميين الاردنيين .
إن إنتخابات نقابة الصحفيين هي تكريس للنهج المأمول ، فلنتوسم الخير في مجلس نقابه الصحفيين المنتظر ترسيخًا للقيم التي نسعى إليها جميعا ، وأهمها احترام قيمة التغيير ، وإعطاء الفرصة لوجوه جديدة تتقدم لمواصلة مسيرة العطاء للنقابة والمهنة ، حيث بتنا جميعًا في حاجة لقيم الإيثار ونقل الخبرات للأجيال الجديدة ، وكذا إعلاء قيم المهنية والزمالة على ما عداها من قيم معاكسة تعرقل مسار المهنة ، فمن أهم المطالبات التي نسعى لترسيخها في مفهوم ومنطق نقابة الصحفيين هو الدفاع الحقيقي عن استقلال الصحافة ، حيث الظروف المحلية والاقليمية التي تلقى بظلالها على المهنة من ناحية، وعلى الصحفيين والعاملين بها من ناحية أخرى، فهناك بعض المعطيات، التى تجعل التفاؤل بتفعيل العمل النقابي امرا هاما وضروريا ، ومن ثم خدمة الأعضاء أمرا يكاد يكون تحقيقه ملزما وضرورياً.
أن نقابة الصحفيين مطالبة اليوم بحزمة من التشريعات النقابية والتي تتمثل في صون حقوق منسوبيها ، بعيداً عن تشويه هذا المطلب ، وبعيدا عن ايه ازمات او انفعالات فى الوسط الصحفى ، إضافة إلى معالجة مشكلة البطالة الإجبارية التى يتعرض لها الصحفيون ، وعمليات التسريح الممنهجة فى كثير من المؤسسات الاعلامية للعاملين بالصحافة ، والمطالبة بحقوقهم سواء كانت المادية أو الأدبية ، والتي تتحمل مسؤوليتها نقابة الصحفيين، أو حتى الدولة التى تتحمل جزءا كبيرا من ذلك .
يجب ان تكون البيئة المحيطة بالعمل الصحفى بيئة مناسبة للتوقعات الإيجابية للقضايا الهامة ، والتي تخدم الدولة والمجتمع أو حتى الصحفيين أنفسهم ، خاصة بالاهتمام أكثر بالدور النقابى الخدمى ، كي لا ينعكس ذلك تأثيره على الصحفيين ، وهو ما يعمل على تغيير الحالة المزاجية للنقابة، بالسلب تجاه العملية الانتخابية القادمة .
نتمنى ان لا يكون هنالك عزوف لكثير من الصحفيين الذين تتوافر لديهم القدرة والكفاءة في العمل النقابى عن عملية الترشيح او الانتخاب لاي سبب كان ، خاصة ممن يرغبون فى أداء نقابى قوى ، ومع استمرار الأساليب السلبية للعملية الانتخابية لدى بعض المرشحين والتى تتمثل في التربيطات والوعود سواء على منصب النقيب أو عضوية المجلس، هذا بخلاف إعلان الكثيرين ممن ثبت فشلهم في الأداء النقابي عبر المجالس السابقة نية الترشح للانتخابات القادمة ، خاصة أن تلك المعطيات تخلق جوا من الاحباط للوسط الصحفى ، وعليه فان الانتخابات القادمة للنقابة سوف تشهد حالة جديدة ، وما نتمناه ان تكون إيجابية ، تنعكس آثارها الايحابية على المهنة وعلى الصحفيين والعاملين بالمهنة ، اذا بترت العوامل السلبية التى قد تنكص العمل النقابي الحقيقي .
واخيراً ندعو الله جل وعلا ان يوفقنا لنواصل مسيرة الإبداع الصحفي لخدمة الاردن وشعبه ، في ظل راعي المسيرة جلاله الملك رعاه الله وابقاه سندا واهلا للأسرة الصحفية جمعاء .
والله ولي التوفيق .
نيسان ـ نشر في 2020/02/22 الساعة 00:00